أعلن معتقلون في سجن “حماة المركزي”، يوم أمس الاثنين 12 تشرين الثاني/نوفمبر، عن بدء تنفيذ “إضراب عن الطعام”، وذلك تعبيراً عن مطالبتهم “النظام السوري”، بالإفراج عنهم، كما يأتي بعد صدور قرار بتنفيذ حكم الإعدام لـ ( 11 ) منهم. وفي “مقطع فيديو مسجل” من داخل السجن، أعلن معتقلون عن “بدء الإضراب”، وتلي أحد السجناء “بيانا” مقتضباً طالب فيه بـ “الإفراج” عن معتقلي السجن الذي حبسهم “النظام” منذ بدء الاحتجاجات في سوريا عام 2011. وقال السجين الذي تلي “البيان” إن جهات عدة من “النظام” جاءت إلى السجن وقدمت وعوداً قال إنها “لا تُسمن ولا تغني”، وطالب بالنظر في ملف “المعتقلين” المعلّق منذ سنوات. وفي التسجيل المصور نفسه، ظهر أحد المعتقلين وقال إنه من مدينة “حماة” من الديانة “المسيحية”، كما ظهر سجين آخر من مدينة “القرداحة” مسقط رأس “الأسد”، وطالبا بتسوية “أوضاع السجناء وإصدار عفو عام عنهم”. ويأتي هذا “الإضراب” بعد أيام من حُكم “القضاء العسكري” على ( 11 ) معتقلاً في سجن “حماة” بتنفيذ حكم “إعدامهم”، بعد نقلهم من مكان حبسهم إلى سجن “صيدنايا” – ريف دمشق، والمعروف لدى السوريين بـ “المسلخ البشري”. وصدر الحكم بعد زيارة “القاضي الفرد العسكري”، “فراس دنيا”، للسجن يوم 2 تشرين الثاني/نوفمبر، وطلب نقل الـ ( 11 ) معتقلاً لتنفيذ أحكام “إعدام” بحقهم كانت مؤجلة.
المصدر: السورية نت

