واشنطن: مسار “أستانا” أدى إلى مأزق في سوريا

السبت،1 كانون الأول(ديسمبر)،2018

اختتمت جولة جديدة من مفاوضات “أستانا”، يوم أمس الخميس ٢٩ تشرين الثاني/نوفمبر، دون تحقيق أي اختراق في الأزمة السورية، لدرجة دفعت بالمبعوث الأممي إلى سوريا، “ستيفان دي ميستورا”، إلى الاعلان أن جولة “أستانا هذه”، “فرصة ضائعة أخرى”، واصفاً ما جرى بمواصلةِ الجمود السياسي. من جهتها، اعتبرت الولايات المتحدة، مساء يوم أمس الخميس، أنّ مسار “أستانا” الذي ترعاه كل من، “روسيا، إيران، تركيا” في سوريا لم يؤدّ سوى إلى “طريق مسدود” في ما يتعلّق بصياغة دستور سوري جديد، مشدّدةً على ضرورة التوصّل إلى انفراجة بحلول نهاية العام. وعبرت وزارة الخارجية الأميركيّة في بيان عن الأسف لعدم تحقيق أي تقدّم. وقالت المتحدّثة باسم الخارجيّة، “هيذر ناورت”، “على مدى عشرة أشهر، أدّت مبادرة أستانا/سوتشي إلى مأزق” في ما يتعلّق باللجنة الدستوريّة السوريّة. واعتبرت أنّ: “إنشاء هذه اللجنة الدستوريّة وانعقادها في جنيف بحلول نهاية العام، هو أمر حيويّ من أجل تخفيف التوتّر بشكل مستدام وحلّ سياسي للنزاع”. كما أشارت “ناورت” إلى أن “روسيا” و “إيران” تواصلان استخدام هذا المسار، من أجل إخفاء رفض “نظام الأسد” المشاركة في العملية السياسية، برعاية الأمم المتّحدة. وشدّدت على أنّه: “لا يمكن تحقيق أيّ نجاح، من دون أن يُحمّل المجتمع الدولي دمشق المسؤولية الكاملة عن عدم إحراز تقدّم في حلّ النزاع”.

المصدر: وكالات