“إنسانيتنا المشتركة” تدعو لتحقيق أهداف التنمية المستدامة
متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان
أقامت رابطة الأمم المتحدة في المملكة المتحدة بالتعاون مع مؤسسة “شاثام هاوس” البريطانية، يوم أمس 3 حزيران/يونيو، فعالية باسم “إنسانيتنا المشتركة” – احتفاء بمساهمات الأمين العام الأسبق كوفي عنان – وفيها أكدت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد، أن التحديات العالمية الماثلة أمام تحقيق أهداف التنمية المستدامة لا يمكن أن تجابهها دولة ولا مجموعة واحدة أو منظمة منفردة، موجهة الدعوة إلى كافة أطياف المجتمع المدني والمنظمات الدينية للمساهمة في تحقيق تلك الأهداف بقوة.
وقالت نائبة الأمين العام إنه ومنذ أن اجتمع قادة العالم في الأمم المتحدة لاعتماد خطة التنمية المستدامة الشاملة، فإن العديد من الحكومات ومنظمات القطاع الخاص والمجتمع المدني تبنت هذه الأهداف وسعت إلى مواءمة سياساتها وخططها وأنظمتها معها. وأشارت إلى الإنجازات التي تحققت، مثل انخفاض معدلات الفقر المدقع ووفيات الأطفال حول العالم، بالإضافة إلى ارتفاع إنتاجية العمل عالميا، وانخفاض البطالة إلى مستوياتها قبل الأزمة المالية. مشددة على أنه رغم الأخبار السارة فإن العالم ما زال بعيداً عن الوصول إلى تحقيق أجندة 2030، لأنها لا تتعلق بالتغيير التدريجي، “وإنما هي أجندة تحويلية تتطلب تغييراً تحويلياً في مسارات التنمية” لدى الدول. داعية المنظمات الدينية بما جسدته مساهماتها من أجل العدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة، إلى الانضمام للركب. مضيفة: “مع تصاعد خطابات الكراهية ومعاداة السامية والكراهية للمسلمين، هناك اهتمام عالمي متزايد بإشراك الجهات الدينية الفاعلة كوسطاء سلام وبناة لمجتمعات شاملة ومسالمة”. موجهة دعوة الأمم المتحدة لكل المنظمات الدينية للمشاركة في اجتماعات نيويورك في أيلول/سبتمبر القادم حيث سيجتمع قادة الدول والحكومات في اجتماعات رفيعة المستوى بشأن قضايا مهمة تتضمن العمل المناخي وأهداف التنمية المستدامة.
المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

