ضحايا بانفجار ألغام في ريف دمشق
متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان
قتل شخص وأصيب آخرون في انفجار عدة ألغام بمنطقتي “الضمير” و “عين ترما” – ريف دمشق شرق العاصمة السورية. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية “سانا” عن مصدر في قيادة شرطة ريف دمشق يوم أمس الخميس 8 أب/أغسطس، أن لغمًا أرضيًا انفجر في سيارة عائدة للمؤسسة العامة للجيولوجيا في منطقة “الضمير” – بريف دمشق الشمالي.
وأدى اللغم إلى مقتل عامل وإصابة ثلاثة آخرين بإصابات متفاوتة الخطورة نقلوا إلى مشفى “المواساة” لتلقي العلاج، وفق “سانا”.
وأصيب سائق جرافة بشظايا انفجار لغم أرضي، في “عين ترما” – الغوطة الشرقية – ريف دمشق، بينما كان يقوم بإزالة أنقاض وركام من الشارع العام في “عين ترما”، وفق المصدر نفسه.
يذكر أنها ليست المرة الأولى التي يقع فيها ضحايا بسبب مخلفات الحرب في مناطق الغوطة والريف الشرقي للعاصمة السورية دمشق، إذ قتل ثلاثة أطفال وأصيب طفل آخر جراء انفجار لغم في “حي جوبر” – شرق دمشق، مطلع تموز/يونيو الماضي، أيضاً وفق “سانا”. وقالت “سانا” أن هؤلاء الأطفال الأربعة تتراوح أعمارهم بين (13 و 15) عامًا، اثنان منهم شقيقان، يعملون ضمن ورشة لإعادة تأهيل أحد الأبنية على أطراف الحي من الجهة الجنوبية قرب مبنى الدباغات. كما انفجر لغم في قرية “الجربا” – ناحية النشابية شرق الغوطة – دمشق، ما أدى إلى مقتل خمسة أطفال، في كانون الأول 2018.
وفي بيان لمنظمة الصحة العالمية، مطلع نيسان 2018، فإن ما يزيد على ثمانية ملايين سوري معرضون لأخطاء بسبب الألغام ومخلفات الحرب، بينهم ثلاثة ملايين طفل سوري معرضين للموت أو التشوهات بفعل المتفجرات.
ووفق تقديرات منظمة الصحة العالمة فإن ما لا يقل عن (910) أطفال قتلوا خلال عام 2017 وتشوه نحو (361) آخرين بسبب مخلفات الحرب في سوريا، بينما لم تصدر إحصائيات خاصة بضحايا عام 2018، بسبب مخلفات الحرب.
المصدر: وكالات

