الشباب والتمكين عبر التعليم

الأحد،11 آب(أُغسطس)،2019

الشباب والتمكين عبر التعليم

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

للتعليم دور مهم في تنمية الشعوب والمجتمعات، وهو يسهم في منع نشوب الصراعات والقضاء على الفقر وتحسين الظروف المعيشية، وأيضاً الوصول إلى صحة جيدة والمساواة بين الجنسين. كما وأن للتعليم إسهام في النمو الاقتصادي ومجابهة التحديات وإنشاء المجتمعات المسالمة، لذلك أطلقت الأمم المتحدة لهذا العام 2019، شعار: “النهضة بالتعليم” في اليوم العالمي للشباب، الذي يصادف 12 من شهر أب/أغسطس الجاري، لإتاحة التعليم للجميع وتيسيره أمام الشباب.

وينص شعار الأمم المتحدة لهذا العام على “ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع”.

والمراد من اليوم العالمي للشباب لعام 2019، هو البحث في كيفية تركيز الحكومات والشباب والمنظمات المعنية بقضايا الشباب وغيرها من أصحاب المصلحة على النهضة بالتعليم بما يصنع منه أداة قوية لتحقيق خطة التنمية المستدامة لعام 2030.

ويُعد التعليم المتاح والشامل أمرًا بالغ الأهمية لتحقيق التنمية المستدامة، حيث يمكن له أن يضطلع بدور في منع نشوب الصراعات. وفي الواقع، فالتعليم “مُضاعِف للتنمية‘” لأنه له دور محوري في تسريع التقدم المحرز في جميع أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر ذات الصلة به، سواء أكان ذلك هدف القضاء على الفقر، أو هدف الصحة الجيدة، أو هدف المساواة بين الجنسين، أو هدف العمل اللائق والنمو الاقتصادي، أو الحد من التفاوت، أو هدف العمل في مجال المناخ، أو هدف إنشاء المجتمعات المسالمة. فيجب أن يؤدي التعليم إلى نتائج تعليمية ذات صلة وفعالة، من حيث مناسبة محتوى المناهج الدراسية للأغراض المرادة منها، وليس للثورة الصناعية الرابعة ومستقبل العمل وحسب، وإنما مناسبة كذلك للفرص والتحديات المُغيرة السياقات الاجتماعية.

إن الدور الحاسم الذي يضطلع به التعليم الجيد في تنمية الشباب هو أمر لا خلاف عليه. وفضلا عن ذلك، تفيد التنمية الشاملة للشباب المجتمع ككل. ومع ذلك، فإن مما يجهله كثيرون هو أن الشباب أنفسهم هم أبطال نشيطون في مجال تحقيق التعليم الشامل والميسر للجميع. وتسعى المنظمات التي يقودها الشباب، وكذلك الأفراد أنفسهم من الشباب، جنبا إلى جانب مع مختلف أصحاب المصلحة والحكومات، إلى النهضة بالتعليم بشكل ملموس بحيث يصبح أداة أساسية للتنمية المستدامة والشمول لمختلف الفئات الاجتماعية. فعلى سبيل المثال، تقوم المنظمات التي يقودها الشباب بالنهضة بالتعليم من خلال الجهود المبذولة في وسائل الضغط والدعوة، وإقامة الشراكات مع المؤسسات التعليمية، وتطوير برامج تدريبية تكميلية، وغيرها من تلك الجهود.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة