“بدنا نعيش”.. رسالة من نازح سوري للمجتمع الدولي

الأحد،1 أيلول(سبتمبر)،2019

بدنا نعيش”.. رسالة من نازح سوري للمجتمع الدولي

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لنازح سوري يشتكي من خطورة القصف الروسي والبراميل المتفجرة التي تلقيها قوات الحكومة السورية على الأحياء السكنية، وصعوبة توفير مقومات الحياة في ظل النزوح المستمر.

وطالب النازح، الذي ظهر يبكي بصحبة أطفاله في الفيديو، بأن تسمح لهم الحكومة التركية بالدخول إلى أراضيها، أو تحل المشكلة. وأضاف: “يا يوقفوا البراميل.. يا يدخلونا.. ليش عم يبيعوا ويشتروا فينا.. أنا عندي أطفال.. بدي عيش.. أنا ما بدي شي من الدنيا.. لا أراض ولا بيت”.

وأضاف قائلاً: “تركنا بيتنا وأغراضنا.. وين بدنا نروح.. كل إدلب عم بتنقصف.. وين بدي روح.. دلوني على محل.. يا يوقف البراميل يا يدخلنا لعنده (في إشارة إلى الرئيس التركي)”. وأضاف أن الصواريخ دمرت نصف منزله: “طلعنا.. اتشردنا.. صرنا 3 – 4 أيام عم نمشي بالشوارع.. يومين بلا أكل ولادي”.

يأتي هذا بعد أن شهدت الحدود السورية التركية يوم أول أمس الجمعة 30 أب/أغسطس، تظاهرات لسوريين هاربين من القصف في إدلب، عمدوا إلى إحراق صورة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعد قيام حرس الحدود التركي بإلقاء قنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين في معبر باب الهوى خلال محاولتهم دخول الأراضي التركية.

ووفقا لما أفاد به بعض الناشطين السوريين في حينه، فقد قام سكان من محافظة إدلب بالاحتجاج على إغلاق تركيا للحدود وعدم السماح للمدنيين باللجوء إليها.

يذكر أنه وبعد أشهر من القصف الكثيف منذ نهاية نيسان/أبريل على مناطق عدة في إدلب ومحيطها، بدأت القوات التابعة للحكومة السورية في الثامن من شهر أب/أغسطس، هجوماً في ريف إدلب الجنوبي، حيث يمر الطريق الدولي الذي يربط مدينة حلب شمالاً بالعاصمة دمشق، تمكنت فيها من السيطرة على مدينة خان شيخون الواقعة على الطريق، وتحاول منذ ذلك الحين التقدم في محيطها أكثر، ما أجبر الآلاف من النازحين على الفرار.

المصدر: “الحدث. نت”