الخارجية البريطانية تطالب بتحقيق أممي حول استخدام الفوسفور الأبيض في “شمال شرق سوريا”

الأحد،10 تشرين الثاني(نوفمبر)،2019

الخارجية البريطانية تطالب بتحقيق أممي حول استخدام الفوسفور الأبيض في “شمال شرق سوريا”

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

تتواصل ردود الفعل حيال استخدام تركيا ومرتزقتها من “الفصائل المسلحة السورية” الأسلحة المحرمة دولياً، ومنها الفوسفور الأبيض، خلالها عدوانهم على مناطق “شمال شرق سوريا”، وسط دعوات بإجراء تحقيق أممي في هذا الشأن.

ووفقاً لموقع “كردستان 24”، فإن وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، أعرب عن قلقه إزاء التقارير التي تؤكد استخدام الفوسفور الأبيض في العدوان على “شمال شرق سوريا”، لافتاً إلى أنهم يضغطون من أجل ضمان إجراء تحقيق سريع وشامل من جانب لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة.

وزير الخارجية البريطاني، ردّ على سؤال من النائب المحافظ، كريسبان بلانت، عما إذا كانت المملكة المتحدة ستحاسب العدو التركي والمرتزقة التابعين لها من “الفصائل المسلحة السورية”، بالقول إن هناك أدلة واضحة لا لبس فيها على أن الفوسفور الأبيض تم استخدامه كسلاح ضد المدنيين، إن لم يكن قد تم أيضا استخدام أسلحة كيماوية أخرى، سواء من جانب تركيا أو المرتزقة التابعين لها، مشدداً على أن هذا يعد مسألة بالغة الخطورة.

وأكد موقع “كردستان 24”، أن هاميش دي بريتون جوردون، الخبير البريطاني البارز في مجال الكيماويات والقائد السابق للفوج الكيميائي والبيولوجي والإشعاعي والنووي في المملكة المتحدة، صرح له، أن الأمم المتحدة يمكنها التحقيق في هذه الاتهامات، حتى إذا كانت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية لا ترغب في إجراء تلك التحقيقات.

المصدر: موقع “كردستان 24”