يوم العالمي للتسامح…تعزيز التفاهم بين الثقافات والشعوب

السبت،16 تشرين الثاني(نوفمبر)،2019

يوم العالمي للتسامح…تعزيز التفاهم بين الثقافات والشعوب

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

في عام 1993، اعتمدت الأمم المتحدة يوم 16 نوفمبر من كل عام، ليكون اليوم العالمي للتسامح، من خلال تعزيز التفاهم المتبادل بين الثقافات والشعوب. وتكمن هذه الضرورة في جوهر ميثاق الأمم المتحدة، وكذلك في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وهي أكثر أهمية الآن من أي وقت مضى خصوصا في هذه الحقبة التي تشهد زيادة التطرف العنيف واتساع الصراعات التي تتميز بتجاهل أساسي للحياة البشرية.

هذا وقد أنشأت اليونسكو جائزة “مادانجيت سنج” لتعزيز التسامح واللاعنف لكون هذا اليوم يوافق مرور 125 عاما على ميلاد المهاتما غاندي، وفي هذا العام أيضًا اعتمدت الدول الأعضاء في اليونسكو إعلان المبادئ بشأن التسامح. واستلهم إنشاء الجائزة من المثل العليا الواردة في الميثاق التأسيسي لليونسكو الذي ينص على أنه “من المحتم أن يقوم السلام على أساس من التضامن الفكري والمعنوي بين بني البشر”.

ويتم منح الجائزة كل سنتين خلال احتفال رسمي بمناسبة اليوم الدولي للتسامح وتعطى الجائزة كمكافأة لأشخاص أو مؤسسات أو منظمات تميزوا بقيامهم بمبادرات جديرة بالتقدير بوجه خاص، على مدى عدة سنوات، ترمي إلى تعزيز التفاهم وتسوية المشكلات الدولية أو الوطنية بروح من التسامح واللاعنف.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة