إطلاق الهيئة التأسيسية لشبكة مكافحة خطاب الكراهية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان
عقدت أربع منظمات حقوقية عربية في 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2019، اجتماعاً تأسيسيا لشبكة مكافحة خطاب الكراهية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. جاء الاجتماع الذي ضم المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى)، مركز الخليج لحقوق الإنسان، مؤسسة مهارات، المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، وانضمت لهم لاحقا منظمة هيومينا، على هامش منتدى حوكمة الإنترنت الرابع عشر المنعقد في مدينة برلين للفترة من 25 ولغاية 29 من الشهر نفسه.
عرّف مدير منظمة “مدى” موسى ريماوي بأهداف الشبكة، حيث قال أن “الهدف هو التعريف بخطاب الكراهية والحد الفاصل بينه وبين حرية الرأي والتعبير. كذلك، توعية الصحافيين والنشطاء لمواجهة هذا الخطاب والحد منه على وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام التقليدية”، مضيفاً: “عملنا من خلال منظمة (مدى) على تدريب الصحافيين الفلسطينيين لرفع الوعي على محاربة خطاب الكراهية، كما أطلقنا دليل تدريبي وميثاق شرف إعلامي للصحافيين من اجل محاربة هذا النوع من الخطاب، ومستعدين أن نعمم هذه التجربة في المنطقة العربية”.
وتكمن أهمية الشبكة بحسب مدير مركز الخليج لحقوق الإنسان خالد إبراهيم في تكريس مبدأ التسامح والحوار ونبذ العنف وإشاعة السلام المجتمعي داخل المجتمعات في المنطقة. فضلا عن التشبيك والتنسيق مع مختلف المؤسسات الأهلية والمحلية والإقليمية والدولية التي تعمل في نفس المجال.
في حين، قالت المديرة التنفيذية لمؤسسة مهارات رلى مخايل انه “من الضروري وجود شبكة لمحاربة خطاب الكراهية من اجل التواصل المستمر مع منصات التواصل الاجتماعي، بهدف التأثير على سياساتها في مجال مكافحة خطاب الكراهية بمنطقتنا بالتوازن مع حماية حرية التعبير، وتشجيع المحتوى الذي يعزز السلام المجتمعي”.
ووجه المؤسسون نداءً مشتركاً لكافة المهتمين بمكافحة خطاب الكراهية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمؤازرة الشبكة، ودعم جهودها لإشاعة السلام المجتمعي المنطقة العربية، التي تزداد أوضاعها تعقيدا يوما بعد يوم.
يذكر أن الشبكة عبارة عن ائتلاف بين مجموعة من المؤسسات الراغبة بتوحيد وتنسيق الجهود لمحارية خطاب الكراهية في المنطقة، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني المعنية في المنطقة، ومع كافة المؤسسات الدولية التي تعمل في هذا الإطار وتشاركها الأهداف، خاصة مؤسسات الأمم المتحدة والتي لديها برامج لمكافحة هذا الخطاب.
المصدر: “المهارات” الالكتروني

