الأزهر والفاتيكان يختاران (4) شباط/فبراير يوما عالميا للأخوة
متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان
بعث شيخ الأزهر؛ “أحمد الطيب”، وبابا الفاتيكان؛ “فرنسيس”، رسالة مشتركة إلى الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش”، حددا خلالها الرابع من شباط/فبراير، من كل عام، يوما عالميا للأخوة الإنسانية.
وقام رئيس جلسات اللجنة العليا للأخوة الإنسانية، رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان بالكرسي الرسولي، الكاردينال “ميجيل أنخيل أيوسو”، ومستشار شيخ الأزهر، أمين عام اللجنة الدولية للإخوة الإنسانية؛ “محمد عبدالسلام”، بتسليم “غوتيريش” الرسالة، التي تعتبر الأولى من نوعها، من أكبر رمزين دينيين، وذلك مساء أمس يوم الأربعاء 4 كانون الأول/ديسمبر الجاري، بالمقر الرئيسي للأمم المتحدة في نيويورك.
وعقدت اللجنة الدولية للأخوة الإنسانية اجتماعها الرابع، الأربعاء، بحضور “غوتيريش”، وحددت الرابع من شباط/فبراير، يوما عالميا، إحياء لذكرى توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية في نفس اليوم من عام 2018، في العاصمة الإماراتية (أبو ظبي)، وفقا لما أورده موقع بوابة الأهرام المصرية.
وتضمنت رسالة اللجنة لـ “غوتيريش” دعوة لعقد قمة تجمع القادة الدينيين والسياسيين؛ للمشاركة في التوصل إلى حلول عملية لتنفيذ مبادئ الأخوة الإنسانية، وتبني تحقيق أهدافها على أرض الواقع .كما أشارت الرسالة إلى “أهمية العمل سويا لترجمة مبادئ الأخوة الإنسانية، وثقافة التسامح والعيش المشترك إلى واقع ملموس في حياة البشر”.
وقدم الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة الشكر والتقدير لشيخ الأزهر، وبابا الكنيسة الكاثوليكية، على وثيقة الأخوة الإنسانية، قائلا إنها “تعد نموذجا إيجابيا لمكافحة خطاب الكراهية، ووسيلة جديدة للحد من الاضطهاد الديني، وتطبيقا عمليا لاحترام الأديان، ورسالة مباشرة ومقصودة إلى جميع المؤمنين، مفادها أن التنوع والاختلاف في الدين هو حكمة إلهية، كالاختلاف في اللون والجنس واللغة”.
يذكر أن اللجنة الدولية للأخوة الإنسانية واحدة من المبادرات التي اتخذتها دولة الإمارات خلال العام 2018، الذي أعلنته “سنة للتسامح”.
المصدر: “الخليج الجديد”
