تسعة ضحايا قتلى بينهم أطفال في قصف على مدرسة في محافظة إدلب
متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان
وقع تسعة ضحايا قتلى على الأقل من المدنيين، بينهم خمسة أطفال، يوم أمس الأربعاء 1 كانون الثاني/يناير 2020، في قصف صاروخي شنته القوات التابعة للحكومة السورية، والذي أصاب مدرسة في محافظة إدلب، التي تسيطر عليها ما تسمى “المعارضة المسلحة السورية/هيئة تحرير الشام” المرتبطة بالدولة التركية.
هذا وكانت القوات التابعة للحكومة السورية وروسيا قد كثفت من وتيرة الغارات على المنطقة المذكورة، منذ منتصف كانون الأول/ديسمبر الماضي، رغم وقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه في آب/أغسطس ودعوات الأمم المتحدة لخفض التصعيد.
وذكرت المصادر الإعلامية ووكالات الأنباء، أن ضربات صاروخية أرض – أرض، استهدفت بلدة سرمين في ريف إدلب الشرقي وسقطت على مدرسة ومناطق أخرى في البلدة، مضيفة: أن (15) شخصا أصيبوا بجروح، مشيرة: إلى أن جزءا من المدرسة كان قد تم تجهيزه لاستقبال العائلات النازحة.
ونقلت الأنباء إلى أن مراسل وكالة “فرانس برس” بقعاً من الدماء أمام بوابة المدرسة. وفي المشفى كان جثمان فتاة مسجى وبدت ضمادات حول رأسها فيما كان فتى يتلقى العلاج جراء إصابته في قدمه.
يذكر أنه نزح أكثر من (284) ألف شخص خلال شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي، جراء القصف وأعمال العنف ولا سيما خلال التصعيد العسكري الأخير في محافظة إدلب، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة يوم الجمعة الماضي.
وذكر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة أنه: “تجهيز المباني العامة كالمساجد والمرائب وصالات الأفراح والمدارس لاستقبال العائلات” لإيواء النازحين.
المصدر: وكالات

