إعدام (19) شاباً كانوا يقومون برعي أغنامهم في جنوب الرقة السورية

الإثنين،6 كانون الثاني(يناير)،2020

إعدام (19) شاباً كانوا يقومون برعي أغنامهم في جنوب الرقة السورية

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

قامت مجموعة يعتقد أنها من تنظيم “داعش” الإرهابي، بإعدام (19) شابا سوريا أثناء قيامهم برعي أغنامهم في بادية السبخة – جنوب محافظة الرقة السورية.

وقال مراسل “سبوتنيك” بأن مجموعة مسلحة من تنظيم “داعش” أعدمت ليل السبت 4 كانون الثاني/يناير 2020، تسعة عشر شاباً سورياً أثناء رعيهم لأغنامهم في بادية السبخة بريف محافظة الرقة السورية المرتبطة مع بادية محافظة حماة.

ووقعت المجزرة التي تتزامن مع تأكيدات أمريكية بمعاودة “داعش” نشاطه، وتأكيدات مقابلة بقرب انطلاق “المقاومة” ضد الوجود الأمريكي في منطقة “شرق سوريا”، في منطقة تدعى “بئر السبخوني” التي تبعد مسافة (30كم) جنوبي بلدة السبخة الواقعة تحت سيطرة الحكومة السورية، وقد تم إعدام الشبان الـ(19) بعد أن قام مسلحو “داعش” بتكبيلهم وإطلاق الرصاص على رؤوسهم بشكل مباشر.

وأشار المراسل إلى أن جميع الضحيايا القتلى الذين تم إعدامهم يبلغون من العمر فوق (15) سنة، في حين قام مسلحو “داعش” بترك الأطفال مع ذويهم المقتولين، قبل أن يغادروا باتجاه عمق الصحراء. كما وأشار ألى إلى أن وحدات من الجيش والشرطة التابعة للحكومة السورية باشروا فور حدوث المجزرة بعملية تمشيط للمنطقة التي وقعت به الحادثة المروعة.

ونقل مراسل “سبوتنيك” عن مصادر طبية سورية بان الشبان المقتولين هم: “محمد نور العساف، حمود ثائر الخلف، غازي الحميدي الموح، حسين تركي الموح، بسام خضر الشبلي، محمد عواد الطراد وشقيقه فادي، احمد محمود الطراد، خالد محمد عبد الله الغبن وشقيقه يحيى، عواد خلف الغبن، جاسم محمد الشعلة، محمد أحمد العبد الله، عواد حمدة الياسين، عبد جاسم الملحم، عبد الله حميد العلي وأشقائه حسام، عبد العزيز وحسين علي العلي”.

المصدر: وكالات