تركيا طردت الكرد من مناطقهم في سوريا ووطنت التركمان فيها
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
اتهمت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الثلاثاء، تركيا، بطرد الكرد من مناطقهم في سوريا وتوطين التركمان فيها.
كما أكدت روسيا، أن البيانات الصادرة عن تركيا والدول الغربية بشأن تدفق اللاجئين والأزمة الإنسانية في إدلب غير صحيحة، وما يتم ترويجه حول أعداد المهاجرين منافية للحقيقة.
هذا وقد تأزمت العلاقات التركية الروسية على خلفية التصعيد في إدلب، حيث أكد الطرفان عدم نيتهما الدخول في حرب مباشرة في سوريا، على الرغم من تمسكهما بدعم الطرفين المتحاربين.
من جهتها أفادت صحيفة “الوطن” السورية بأن الجيش التركي كثف من ممارساته الرامية إلى إحداث تغيير ديمغرافي في المناطق التي يسيطر عليها “شمال سوريا” في إشارة للمناطق الكردية.
وقالت إن “الاحتلال التركي عمد إلى توطين المئات من عائلات الإرهابيين القادمة من إدلب، في منطقة عفرين التي تسيطر عليها القوات التركية، بعد إجبار سكان المنطقة الأصليين على التهجير”.
وأكد مصدر من ناحية بلبلة التابعة لمنطقة عفرين، أن “أكثر من (٨٠٠) عائلة قادمة من إدلب تم توطينها في الناحية، وقال إن “مرتزقة الحكومة التركية هم من أشرف على عملية التوطين”، وذلك وفق ما ذكرت وكالة “هاوار” للأنباء.
وفي السياق نفسه، أفاد مصدر آخر بأن “مرتزقة الاحتلال التركي وطنوا عائلات جديدة للإرهابيين القادمين من إدلب، إذ وطنوا (٥٥) عائلة في قرية ترنده، و(٢٤) في قرية جوقة، و(٦٢) في قرية بابليت، و(٤٥) في قرية تل طويل، وعائلتين في قرية استير، و(٨٥) في قرية كفيرة”، مشيرا إلى أن هذه القرى تتبع لمركز عفرين.
وأوضح المصدر أن “مرتزقة الاحتلال التركي وطنوا أيضا (٦٨) عائلة في قرية برج حيدر و(٢٤٠) عائلة في قرية عندارة، و(٦٦) عائلة في قرية إسكان و(٦٨) عائلة في قرية باسوطة التابعة لناحية شيرا، إضافة إلى (٥٧) عائلة في قرية كفر زيت التابعة لناحية جندريس”.
المصدر وكالات

