بلاغ الى الراي العام بمناسبة يوم المرأة العالمي

السبت،7 آذار(مارس)،2020

بلاغ الى الراي العام بمناسبة يوم المرأة العالمي
ليكن يوم المرأة العالمي منصة نسوية سورية  دائمة من اجل اعمال جميع حقوق المرأة.
اننا في الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان والمنظمات المدافعة عن حقوق المرأة، نحيي مع شعوب العالم وكل القوى المناهضة للعنف والتمييز والمدافعة عن قيم التسامح والمواطنة والمساواة والكرامة الإنسانية، يوم الثامن من اذار من كل عام، اليوم العالمي للمرأة، ونتقدم من جميع نساء العالم بالتهنئة والمباركة ونحيي نضالات الحركة النسائية المحلية والعالمية، ونعلن تضامننا الكامل مع المرأة في سورية من أجل تمكينها من حقوقها والعمل من أجل إزالة كافة أشكال التمييز والعنف الذي تتعرض له. وإننا نشارك المنظمات النسائية السورية الاحتفال بهذه المناسبة هذا العام ٢٠٢٠ تحت شعار: “لتتضافر كل جهود النساء السوريات من اجل سيادة السلام والاستقرار”، والطموحات والآمال معقودة  لدينا  بتجاوز مناخات الحروب والعنف والتي عصفت بمجمل منظومة حقوق الانسان في سورية، مما ادى الى تزايد اعداد الضحايا (القتلى والجرحى) واللاجئين والفارين والنازحين والمنكوبين، مع التدمير والخراب للبنى التحتية، وتنوعت الاعتداءات و الفظاعات وارتكاب الانتهاكات الجسيمة  بحق حياة وحريات المواطنين السوريين، حيث كانت المرأة ومازالت الضحية  الأولى لهذا المناخ المؤلم ، وعلى نطاق واسع، فقد ارتكبت بحقها جميع الانتهاكات من القتل والخطف والاختفاء القسري والتعذيب والاغتصاب والتهجير القسري والاعتقال التعسفي، وتحملت المرأة العبء الأكبر في الأزمة السورية، فقد تم زجها في خضم حروب دموية ومعارك لم تعرف البشرية مثيلا لها بأنواع وصنوف القتل والتدمير، وامست المرأة السورية حاضنة الضحايا :القتلى- الجرحى-المخطوفين-المعتقلين-المهجرين-النازحين، فهي أم وأخت وأرملة الضحية، ومربية أطفال الضحية. واصبحت هدفاً للقتل بكل أشكاله، والتهجير والفقر والعوز، والتعرض للاعتداء والعنف الجسدي والمعنوي وانتهاك كرامتها وأنوثتها، بل وضعتها ظروف اللجوء في اجواء من الابتزاز والاستغلال البشع، علاوة على ذلك، فان وضع المرأة السورية ازداد سوءا وترديا  في المناطق، “التي سميت بالمحررة بحسب التوصيف السياسي والإعلامي”، تحت ظل فتاوى رجال دين وتشريعاتهم التي طالت المرأة ولباسها وسلوكها وحياتها، حيث انزلت المرأة إلى مراتب دون مستوى البشر، مقيدة حريتها بشكل كامل، وموجهة الأجيال الصاعدة نحو ثقافة تضع المرأة في مكانة دونية قد تصل حدّ جعلها سلعة تباع وتشرى ويرسم مصيرها من دون الاكتراث بكيانها الإنساني.
ان هذه الذكرى تمر في هذا العام ٢٠٢٠، وسورية والقوات التركية والمتعاونين معها من المعارضة المسلحة، يقومون بغزو الأراضي السورية عبر عملية ما يسمونه ب”درع الربيع”، استمرارا لاحتلالهم لعفرين وريفها ولسري كانييه “راس العين” وريفها وكري سبي” تل ابيض” وريفها، مستعملين في محافظة ادلب وريفها وريف حلب، مختلف صنوف الأسلحة البرية والجوية، مسببين الدمار الهائل وسقوط المئات من المدنيين والعسكريين السوريين، ونزوح الالاف من السوريين هربا الاشتباكات والقصف. علاوة على ذلك، فان وضع المرأة السورية ازداد سوءا وترديا  في المناطق التي تعرضت لاجتياح قوات الاحتلال التركية مع المسلحين المعارضين السوريين المتعاونين معهم، فقد تعرضت المرأة السورية في مناطق الشمال السوري وعفرين وكوباني “عين العرب” وسري كانييه “راس العين” وكري سبي “تل ابيض”,لجميع الانتهاكات والتمييز بحقها كإنسانة وكمواطنة، من قتل وخطف وتشريد وطرد من أماكن سكناهم، إضافة الى  كل ذلك، فقد تعرضت المرأة الكردية لانتهاكات جسيمة ولممارسات تمييزية إضافية بحقها كونها تنتمي الى القومية الكردية، من قبل قوات الاحتلال التركية والمتعاونين معهم.
ونتمسك بموضوع اليوم الدولي للمرأة  لعام ٢٠٢٠، رافعين شعار “أنا جيل المساواة: إعمال حقوق المرأة” في إطار حملة هيئة الأمم المتحدة للمرأة الجديدة المتعددة الأجيال، وهو جيل المساواة، الذي يأتي بمناسبة  مرور (٢٥) عامًا على اعتماد إعلان ومنهاج عمل بكين، والذي اعُتمد في عام ١٩٩٥ في المؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة في بكين، باعتباره خارطة الطريق الأكثر تقدمًا لتمكين النساء والفتيات في كل مكان.
وكما ورد عن الأمم المتحدة:  يعد عام ٢٠٢٠ عامًا محوريًا للنهوض بالمساواة بين الجنسين في جميع أنحاء العالم، سيقوم المجتمع العالمي بتقييم التقدم المحرز في مجال حقوق المرأة منذ اعتماد منهاج عمل بكين. كما سيشهد العديد من اللحظات الحثيثة في حركة المساواة بين الجنسين :
*مرور خمس سنوات منذ إعلان أهداف التنمية المستدامة
*الذكرى العشرين لقرار مجلس الأمن 1325 بشأن المرأة والسلام والأمن.
*الذكرى العاشرة لتأسيس هيئة الأمم المتحدة للمرأة.
وهناك إجماع عالمي بأنه على الرغم من إحراز بعض التقدم، إلا أن التغيير الحقيقي كان بطيئًا بشكل مؤلم بالنسبة لغالبية النساء والفتيات في العالم. اليوم، لا يمكن لبلد واحد الادعاء بانهم حققوا المساواة بين الجنسين بالكامل. وتبقى العقبات متعددة دون تغيير في القانون، وأما على الجانب الثقافي، فلا تزال النساء والفتيات لا يلقين حق تقديرهن؛ فهن يعملن أكثر ويكسبن أقل وتتاح لهن أيضًا خيارات أقل؛ ويتعرضن لأشكال متعددة من العنف في المنزل وفي الأماكن العامة. علاوة على ذلك، هناك تهديد كبير بتراجع المكاسب في مجال حقوق المرأة التي تحققت بشق الأنفس. ويمثل عام ٢٠٢٠ فرصة لا تفوت لحشد العمل العالمي لتحقيق المساواة بين الجنسين وحقوق الإنسان لجميع النساء.
يهدف الاحتفال إلى الجمع بين الأجيال القادمة من القيادات النسائية والفتيات ونشطاء وناشطات المساواة في النوع الاجتماعي مع المدافعين والمدافعات عن حقوق المرأة وأصحاب الرؤى الذين لعبوا دورًا أساسيًا في إنشاء منهاج عمل بيجين منذ أكثر من عقدين. سيحتفل الحدث بصناع التغيير من جميع الأعمار ومختلف الأنواع الاجتماعية ويناقش كيف يمكنهم بشكل جماعي معالجة الأعمال غير المكتملة فيما يتعلق بتمكين جميع النساء والفتيات في السنوات القادمة.
واننا ندعو الى تكامل الجهود النسوية والحقوقية السورية وابتكار الحلول الجديدة، فيما يتعلق الأمر بالسلام وتعزيزه واستمراريته وإعادة الاعمار الشامل مما يتطلب العمل من اجل النهوض لتحقيق أهداف التنمية المستدامة الطموحة تغييرات تحويلية وطرق بالمساواة بين الجنسين وتمكين جميع النساء والفتيات. واستنادًا إلى التوقعات الحالية، فإننا ندعو الى مضاعفة الجهود وتكاملها بما ينسجم ويتلاقى مع الدعوات الأممية من اجل تحقيق المساواة في العالم بحلول عام ٢٠٣٠. بابتكار الحلول الإبداعية التي تغيير من مسارات العمل التقليدية لإزالة الحواجز البنيوية وضمان عدم استثناء أي امرأة أو فتاة.
ونعيد ونكرر على ضرورة الاعلاء من دور المرأة دعم عملية السلام وبناء السلام وتعزيزه في سورية، وندعو الى ضرورة دعم كافة الجهود الحكومية وغير الحكومية، والعمل من أجل تكامل هذه الجهود وتنسيقها بما يساهم بتعزيز جدي لمشاركة حقيقية وفاعلة للمرأة السورية في كل مراحل بناء السلام وتعزيزه وفي مراحل بناء الاعمار. علاوة على كل ذلك، نؤكد على ادانتنا الشديدة لجميع الانتهاكات المرتكبة بحق المواطنين السوريين أيا تكن الجهة التي ترتكب هذه الانتهاكات، ونتوجه بالتعازي القلبية والحارة لجميع من سقطوا من المواطنين السوريين من المدنيين والعسكريين، متمنين لجميع الجرحى الشفاء العاجل، ومسجلين إدانتنا واستنكارنا لجميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال والاختفاء القسري أيا كانت مصادرها ومبرراتها. ومعلنين عن تضامننا الدائم مع الضحايا من النساء، سواء من تعرضن للاعتقال التعسفي او للاختطاف والاختفاء القسري او اللاجئات وممن تعرضن للاغتصاب، والنساء الجرحى، ومع اسر الضحايا اللواتي تم اغتيالهن وقتلهن .
 إننا في الهيئات الحقوقية الموقعة ادناه، نتقدم بالتهاني المباركة لجميع نساء العالم، ونحيي نضالات الحركة النسائية المحلية والعالمية، ونعبر عن تضامننا الكامل والصادق مع جميع النساء، ونؤكد ان كل يوم وكل عام هو للنساء السوريات، فلا معبر للسلم والسلام الا بإرادة وحقوق المرأة في سورية. وإننا ندعو إلى التعاون الوثيق بين المنظمات النسائية في سورية وبينها وبين منظمات حقوق الإنسان في سورية وارتفاع سوية التعاون باتجاه التنسيق بشكل أكبر بما يخدم العمل الحقوقي والديمقراطي في سورية. وإذ نتوجه بالتعازي القلبية والحارة لجميع من قضى من المواطنين السوريين، متمنين لجميع الجرحى الشفاء العاجل، ومسجلين إدانتنا واستنكارنا لجميع ممارسات العنف والقتل والاغتيال والاختفاء القسري أيا كانت مصادرها ومبرراتها. فإننا نعلن عن تضامننا الكامل مع الضحايا من النساء، سواء من تعرضن للاعتقال التعسفي او للاختطاف والاختفاء القسري او اللاجئات وممن تعرضن للاغتصاب او لأي نوع من انواع العنف والاذية والضرر، والنساء الجرحى، ومع اسر الضحايا اللواتي تم اغتيالهن وقتلهن، وبسبب ما آلت إليه الأحداث ودمويتها وتدميرها، فإننا نتوجه الى جميع الأطراف في سورية، الحكومية وغير الحكومية للعمل على:
١- إيقاف كافة العمليات القتالية على جميع الأراضي السورية، والشروع الفعلي والعملي بالحل السياسي السلمي.
٢ – دعوة الأمم المتحدة والدول الدائمة العضوية بمجلس الامن من اجل ممارسة كافة الضغوط، من أجل الانسحاب الفوري وغير المشروط للقوات التركية المحتلة والمسلحين المتعاونين معهم، من عفرين وريف الحسكة وريف الرقة وادلب وريفها وجميع الأراضي السورية التي قاموا باحتلالها.
٣- إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين، وفي مقدمتهم النساء المعتقلات، وجميع من تم اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية، ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة.
٤- العمل السريع من أجل الكشف عن مصير المخطوفين وإطلاق سراحهم جميعا، من النساء والاطفال والذكور، لدى قوات الاحتلال التركية ولدى الفصائل المسلحة المتعاونة مع الاتراك، ودون قيد أو شرط. وإلزام قوى الاحتلال بتوفير تعويض مناسب وسريع جبرا للضرر اللاحق بضحايا الاختطاف والاخفاء القسري.
٥- الكشف الفوري عن مصير المفقودين من النساء والذكور والاطفال، بعد اتساع ظواهر الاختفاء القسري، مما أدى الى نشوء ملفا واسعا جدا يخص المفقودين السوريين
٦- فضح مخاطر الاحتلال التركي لأراض سورية وما نجم عن العمليات العسكرية التركية في عفرين ومناطق شمال وشمال شرقي سورية، من انتهاكات في حق المدنيين السوريين وتعريضهم لعمليات نزوح واسعة ومخاطر إنسانية جسيمة
٧- تلبية الحاجات الحياتية والاقتصادية والإنسانية للمدن المنكوبة وللمهجرين داخل البلاد وخارجه وإغاثتهم بكافة المستلزمات الضرورية.
٨- دعم الجهود الرامية من أجل إيجاد حل ديمقراطي وعادل على أساس الاعتراف الدستوري بالحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي، ورفع الظلم عن كاهله، وإلغاء كافة السياسات التمييزية ونتائجها، والتعويض على المتضررين ضمن إطار وحدة سوريا أرضاً وشعباٍ، بما يسري بالضرورة على جميع المكونات السورية والتي عانت من سياسيات تمييزية متفاوتة.
٩- قيام المنظمات والهيئات المعنية بالدفاع عن قيم المواطنة وحقوق الإنسان في سورية، باجتراح السبل الآمنة وابتداع الطرق السليمة التي تساهم بنشر وتثبيت قيم المواطنة والتسامح بين السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم، على أن تكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون أي استثناء
١٠- المطالبة الدائمة من اجل اصدار قوانين فعالة لحماية المرأة والسلام والأمن.
١١- زيادة الوعي لدى العاملين في المؤسسات الأمنية والعسكرية ورجال الشرطة في العنف القائم ضد المرأة في أوقات النزاعات وفي المناطق الساخنة في البلاد والتي تكثر فيها النشاطات المسلحة، ومراقبة حماية واحترام المرأة.
١٢- مطالبة الجهات الحكومية وغير الحكومية من اجل زيادة اشراك المرأة السورية في صنع القرار السياسي والمشاركة في مفاوضات السلام والمصالحة الوطنية وجهود إعادة الأعمار.
١٣- المطالبة بإشراك المرأة في برامج تجنيد النساء في السلك الأمني والعسكري للمشاركة الفعلية في الحفاظ على لأمن والاستقرار,ومشاركة المعلومات والخبرات عن المرأة والسلام والأمن ١٤- من خلال التشبيك والتعاون مع الهيئات النسائية الإقليمية والدولية.
التأكيد على أهمية دور الإعلام في توحيد جهود النساء الناشطات والمؤسسات النسائية التي تشارك في بناء السلام والأمن.
١٥ – تطوير أداء السياسيين وأصحاب صنع القرار في موضوع المساواة بين الجنسين. وعقد حلقات وورشات عمل مع الذكور لمناقشة المساواة بين الجنسين و السعي لرفع مستوى الوعي حول اهميتها بين رجال.
١٦- مراجعة المناهج التعليمية لضمان تدريس مفهوم المساواة بين الجنسين وتطبيقه في كافة المؤسسات التعليمية في سورية.
١٧- خلق شركاء استراتيجيين للحركات النسوية السورية وخلق قنوات اتصال مع صانعي القرار في الأمم المتحدة والممثل المقيم للأمم المتحدة في سورية من أجل المناصرة والدعم لتحقيق أهداف تلك الحركات.
١٨- ايجاد اليات مناسبة وفعالة وجادة وانسانية وغير منحازة سياسيا تكفل بالتصدي الجذري للهجمات القاسية والعشوائية التي يتعرض لها المدنيون من أطراف الحرب في سورية.
١٩- تلبية الاحتياجات الحياتية والاقتصادية والإنسانية للمدن المنكوبة وللمهجرين داخل البلاد وخارجها، وإغاثتهم بكافة المستلزمات الضرورية.
دمشق في ٨ / ٣ / ٢٠٢٠
المنظمات والهيئات المعنية في الدفاع عن حقوق المرأة وحقوق الانسان في سورية، الموقعة:
١- الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان(وتضم 92منظمة ومركز وهيئة بداخل سورية)
٢- المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية( DAD ).
٣- المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية
٤- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).
٥- المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية
٦- منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف
٧- منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة
٨- لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح).
٩- منظمة كسكائي للحماية البيئية
١٠- المؤسسة السورية لرعاية حقوق الارامل والأيتام
١١- التجمع الوطني لحقوق المرأة والطفل.
١٢- التنسيقية الوطنية للدفاع عن المفقودين في سورية
١٣- سوريون من اجل الديمقراطية
١٤- رابطة الحقوقيين السوريين من اجل العدالة الانتقالية وسيادة القانون
١٥- مركز الجمهورية للدراسات وحقوق الإنسان
١٦- الرابطة السورية للحرية والإنصاف
١٧- المركز السوري للتربية على حقوق الإنسان
١٨- مركز ايبلا لدراسات العدالة الانتقالية والديمقراطية في سورية
١٩- المركز السوري لحقوق الإنسان
٢٠- سوريون يدا بيد
٢١- جمعية الاعلاميات السوريات
٢٢- مؤسسة زنوبيا للتنمية
٢٣- مؤسسة الصحافة الالكترونية في سورية
٢٤- شبكة افاميا للعدالة
٢٥- الجمعية الديمقراطية لحقوق النساء في سورية
٢٦- التجمع النسوي للسلام والديمقراطية في سورية
٢٧- جمعية النهوض بالمشاركة المجتمعية في سورية
٢٨- جمعية الأرض الخضراء للحقوق البيئية
٢٩- المركز السوري لرعاية الحقوق النقابية والعمالية
٣٠- المؤسسة السورية للاستشارات والتدريب على حقوق الانسان
٣١- مركز عدل لحقوق الانسان
٣٢- المؤسسة الوطنية لدعم المحاكمات العادلة في سورية
٣٣- جمعية ايبلا للإعلاميين السوريين الاحرار
٣٤- مركز شهباء للإعلام الرقمي
٣٥- مؤسسة سوريون ضد التمييز الديني
٣٦- اللجنة الوطنية لدعم المدافعين عن حقوق الانسان في سورية
٣٧- رابطة الشام للصحفيين الاحرار
٣٨- المعهد السوري للتنمية والديمقراطية
٣٩- رابطة المرأة السورية للدراسات والتدريب على حقوق الانسان
٤٠- رابطة حرية المرأة في سورية
٤١- مركز بالميرا لحماية الحريات والديمقراطية في سورية
٤٢- اللجنة السورية للعدالة الانتقالية وانصاف الضحايا
٤٣- المؤسسة السورية لحماية حق الحياة
٤٤- الرابطة الوطنية للتضامن مع السجناء السياسيين في سورية.
٤٥- المؤسسة النسوية لرعاية ودعم المجتمع المدني في سورية
٤٦- المركز الوطني لدعم التنمية ومؤسسات المجتمع المدني السورية
٤٧- المعهد الديمقراطي للتوعية بحقوق المرأة في سورية
٤٨- المؤسسة النسائية السورية للعدالة الانتقالية
٤٩- مؤسسة الشام لدعم قضايا الاعمار
٥٠- المنظمة الشعبية لمساندة الاعمار في سورية
٥١- جمعية التضامن لدعم السلام والتسامح في سورية
٥٢- المنتدى السوري للحقيقة والانصاف
٥٣- المركز السوري للعدالة الانتقالية وتمكين الديمقراطية
٥٤- المركز السوري لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب
٥٥- مركز أحمد بونجق لدعم الحريات وحقوق الإنسان
٥٦- المركز السوري للديمقراطية وحقوق التنمية
٥٧- المركز الوطني لدراسات التسامح ومناهضة العنف في سورية
٥٨- المركز الكردي السوري للتوثيق
٥٩- المركز السوري للديمقراطية وحقوق الانسان
٦٠- جمعية نارينا للطفولة والشباب
٦١- المركز السوري لحقوق السكن
٦٢- المؤسسة السورية الحضارية لمساندة المصابين والمتضررين واسر الضحايا
٦٣- المركز السوري لأبحاث ودراسات قضايا الهجرة واللجوء(Scrsia)
٦٤- منظمة صحفيون بلا صحف
٦٥- اللجنة السورية للحقوق البيئية
٦٦- المركز السوري لاستقلال القضاء
٦٧- المؤسسة السورية لتنمية المشاركة المجتمعية
٦٨- الرابطة السورية للدفاع عن حقوق العمال
٦٩- المركز السوري للعدالة الانتقالية (مسعى)
٧٠- المركز السوري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية
٧١- مركز أوغاريت للتدريب وحقوق الإنسان
٧٢- اللجنة العربية للدفاع عن حرية الرأي والتعبير
٧٣- المركز السوري لمراقبة الانتخابات
٧٤- منظمة تمكين المرأة في سورية
٧٥- المؤسسة السورية لتمكين المرأة (SWEF)
٧٦- الجمعية الوطنية لتأهيل المرأة السورية.
٧٧- المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والسياسية وحقوق الانسان.
٧٨- المركز السوري  للسلام وحقوق الانسان.
٧٩- المنظمة السورية للتنمية السياسية والمجتمعية.
٨٠- المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والمدنية
٨١- الجمعية السورية لتنمية المجتمع المدني.
٨٢- مركز عدالة لتنمية المجتمع المدني في سورية.
٨٣- المنظمة السورية  للتنمية الشبابية والتمكين المجتمعي
٨٣- اللجنة السورية لمراقبة حقوق الانسان.
٨٤- المنظمة الشبابية  للمواطنة والسلام في سوريا.
٨٥- مركز بالميرا لمناهضة التمييز بحق الاقليات في سورية
٨٦- المركز السوري للمجتمع المدني ودراسات حقوق الإنسان
٨٧- الشبكة الوطنية السورية للسلم الأهلي والأمان المجتمعي
٨٨- شبكة الدفاع عن المرأة في سورية (تضم 57هيئة نسوية سورية و  60 شخصية نسائية مستقلة سورية)
٨٩- لتحالف السوري لمناهضة عقوبة الإعدام(SCODP)
٩٠- المنبر السوري للمنظمات غير الحكومية (SPNGO)
٩١- التحالف النسوي السوري لتفيل قرار مجلس الامن رقم1325 في سورية (تقوده 29  امرأة , ويضم 87  هيئة حقوقية ومدافعة عن حقوق المرأة ).

الهيئة الادارية للفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان