أنقر هنا pdf مفهوم-السلام
|
|
مفهوم السلامبيان بمناسبة اليوم العالمي للمرأة “نطمح للمساواة، نبني بذكاء، نبدع من أجل التغيير”تحتفل شعوب العالم في الثامن من آذار من كل عام، باليوم العالمي للمرأة، تخليداً لذكرى أول انتفاضة للمرأة في التاريخ، عام 1856 في نيويورك، حيث انطلقت الإرادة النسوية بشجب مظلومة المرأة وتمييزها، والدعوة إلى إقرار حقوقها الكاملة ومساواتها مع الرجل، وتصحيح مسار دورها ومساهمتها في الحياة، وتحقيق القيمة العليا لمكانتها في المجتمع الإنساني. ويعتبر هذا اليوم فرصة للتأمل في التقدم المحرز في إطار نيلها لحقوقها، والدعوة للتغيير وتسريع الجهود، والشجاعة التي تبذلها عموم النساء في العالم، وما يضطلعن به من أدوار استثنائية في صنع تاريخ بلدانهن ومجتمعاتهن. والموضوع الرئيسي لاحتفالات الأمم المتحدة بهده المناسبة، عام 2019، هو: “نطمح للمساواة، نبني بذكاء، نبدع من أجل التغيير”، وهو يركز على طرق ابتكاريه للنهوض بالمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، لاسيما في مجالات الحماية الاجتماعية وإمكانية الحصول على الخدمات العامة والبنية التحية المستدامة. وتأتي احتفالات النساء السوريات بهذه المناسبة هذا العام أيضاً في ظل استمرار أجواء الكارثة الإنسانية الناجمة عن الأزمة التي تعم البلاد منذ منتصف آذار/مارس 2011، واستمرار دوامة العنف والحروب والاشتباكات المسلحة في العديد من مناطقها، واتساع نطاق رقعتها، وتدخل العديد من الجهات والأطراف الدولية والإقليمية فيها بشكل مباشر، ما أدى إلى السقوط المتزايد للضحايا وتزايد حجم الدمار والخراب وتزايد أعداد اللاجئين والفارين من مناطق التوتر، والذي أدى بدوره إلى خلق مناخ ملائم، لارتكاب المزيد من الاعتداءات والانتهاكات والفظاعات بحق حياة وحريات المواطنين السوريين، حيث كانت للمرأة السورية عموماً، النصيب الأكبر من انتهاكات: القتل والخطف والاختفاء القسري والتعذيب والاغتصاب والتهجير والاعتقال التعسفي. أن مآلات الأحداث وتطورات الأوضاع في سوريا، خلال السنوات الأخيرة، جعلت النساء عرضة لكل أنواع التمييز واللامساواة والعنف، جراء الاستغلال البشع، من كل الأطراف الحكومية وغير الحكومية، لوضعها المأساوي، فأصبحت هدفاً مباشراً للقتل والتهجير والفقر والعوز والتعرض للاعتداء والعنف الجسدي والمعنوي، وانتهاك كرامتها وأنوثتها. كما أن ظروف اللجوء وضعتها في أجواء من الابتزاز والاستغلال البشع في جميع المجالات. ولكون المرأة الكردية في سوريا، تشكل جزء من المرأة السورية عموماً، وتعيش في نفس الأجواء والمناخات المتولدة عن الأزمة واستمرار الحرب والعنف في سوريا، فأنها تعاني أيضاً مما تعانيه عموم المرأة السورية، إضافة إلى معاناتها الخاصة، الناجمة عن خصوصيتها القومية الكردية، بسبب السياسات والمشاريع العنصرية المقيتة للأنظمة المتعاقبة على الحكم في سوريا، تجاه الشعب الكردي وقضيته القومية، وحرمانه من أبسط حقوقه القومية والوطنية الديمقراطية، وتطبيق القوانين والمشاريع الاستثنائية بحقه، والتي طالت حد حرمانه من أبسط الحقوق الإنسانية، مثل: التجريد من الجنسية السورية. وفي السنوات الأخيرة الماضية، ونتيجة لخروج المناطق الكردية من قبضة وسيطرة الحكومة السورية، والإعلان عن قيام “إدارة ذاتية” فيها، لعبت المرأة الكردية دوراً مهماً في الحياة الاجتماعية والمدنية والسياسية، ووقفت جنباً إلى جنب مع الرجل في جبهات القتال ضد الإرهاب بجميع أشكاله وصوره، وخاصة إرهاب الجماعات الإسلامية المتشددة، مثل: “داعش”. أننا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، وفي الوقت الذي نتقدم فيه بالتهاني الحارة لجميع نساء العالم، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، ونحيي نضالات الحركة النسائية العالمية والمحلية، ونحيي أيضاً كافة المناضلات العاملات من أجل حقوق المرأة، ونعرب عن تضامننا الكامل مع النساء من أجل القضاء على جميع أشكال التمييز ضدها وإزالة العنف بحقها، وتحقيق مساواتها الكاملة مع الرجل، فأننا ندعو بهذه المناسبة، إلى التعاون الوثيق بين المنظمات النسائية في سوريا، وبينها وبين عموم منظمات حقوق الإنسان في سوريا، والعمل على رفع سوية التعاون والتنسيق بشكل أكبر، بما يخدم جهود تعزيز دور المرأة السورية عموماً في الحياة العامة للبلاد وعمليات بناء السلام وجهود فرض الأمن والاستقرار فيها. 8 آذار/مارس 2019 مركز “عدل” لحقوق الإنسان أيميل المركز:adelhrc1@gmail.com الموقع الإلكتروني: www.adelhr.org بطاقة تهنئة بمناسبة أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية ٢٠١٩يتقدم مركز “عدل” لحقوق الإنسان، إلى الأخوة المسيحيين في سوريا والعالم أجمع، بأحر التهاني والتبريكات، ويتمنى أن يسود العام الجديد، السلام والاستقرار والتعايش في بلادنا، عام نهاية الحرب والمآسي وتحقيق طموحات الشعب السوري بكل مكوناته القومية والمجتمعية في السلام والحرية والأمان والكرامة. ٢٥ كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٨ مركز “عدل” لحقوق الإنسان تهنئة بمناسبة “عيد ئيزي”
يحتفل الإيزيديون في كل مكان، اليوم الجمعة ١٤ كانون الأول/ديسمبر، بعيد الصيام “عيد ئيزي”. بهذه المناسبة، يتقدم مركز “عدل” لحقوق الإنسان، بأجمل التهاني والتبريكات إلى الأخوة الازيديين، متمنياً لهم السلام والأمان وأن يتعزز التسامح الديني والتعايش المشترك والسلم الأهلي في سوريا.
١٤ كانون الأول/ديسمبر مركز “عدل” لحقوق الإنسان بيان الذكرى السبعين لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسانيحتفل العالم اليوم بالذكرى السبعين لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، حيث اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الإعلان، في 10 كانون الأول/ديسمبر 1948، رداً على الخراب والدمار والكوارث الهائلة والانتهاكات الواسعة التي نجمت عن الحرب العالمية الثانية وتطوراتها. “اتحدوا لإنهاء العنف ضد المرآة ولنجعل العالم برتقالياً” بيان اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأةأعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1999، يوم 25 تشرين الثاني / نوفمبر من كل عام، يوماً عالمياً للقضاء على العنف ضد المرأة، الذي – العنف – يعد أكثر انتهاكات حقوق الإنسان انتشاراً واستمراراً وتدميراً في عالمنا اليوم، وهو يشكل خطراً كبيراً على الملايين من النساء في العالم، ويتسبب في آلام مريرة لها وآثار سلبية، سياسية واقتصادية واجتماعية، لا حصر لها، ما يجعل حله ومعالجته أمراً ملحاً وضرورياً، باعتباره أحد أولويات التنمية وبناء السلام واحترام حقوق الإنسان. بيان يوم الطفل العالمي “الأطفال يتولون المهمة ويحولون العالم إلى اللون الأزرق”
يصادفيوم 20 تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام، “اليوم العالمي للطفل”، الذي جاء في عام 1954، لتعزيز الترابط الدولي، والتوعية بين الأطفال في جميع أنحاء العالم، وتحسين رفاه الأطفال. والتاريخ المذكور لهذه المناسبة، يوافق تاريخ ذات اليوم عام 1959، عندما اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، “إعلان حقوق الطفل”، وهو أيضاً تاريخ علم 1989، عندما اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، “اتفاقية حقوق الطفل”. ومنذ عام 1990، يصادف، “اليوم العالمي للطفل”، الذكرى السنوية لتاريخ اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة، لـ “الإعلان والاتفاقية المتعلقة بحقوق الطفل”. المزيد بيان إدانة للمشروع الاستيطاني المسمى بالقرية الشاميةندين “المشروع الاستيطاني” المسمى “القرية الشامية” في منطقة عفرين أصدر بعض “النازحين” السوريين من “الغوطة الشرقية” – ريف دمشق، والقاطنين في منطقة عفرين، بياناً حول بناء “مشروعٍ سكنيٍ/مشروع استيطاني”” في المنطقة، تحت مسمى “القرية الشامية”، بحجة تأمين السكن لعائلات “النازحين” المذكورين، والخروج من منازل أهالي المنطقة المهجَّرين قسراً. هذا وقد جاء الإعلان عن تأسيس “الجمعية السكنية/مشروع استيطاني” في منطقة جبلية تقع غرب بلدة “مريمين” – شرق مدينة عفرين، بحجة إنها “أملاك دولة”، وغير عائدة لأشخاص معينين. المزيد اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا “جرائم الشرف”صادف يوم أمس الاثنين 29 تشرين الأول/أكتوبر، اليوم العالمي لـ “التضامن مع ضحايا جريمة الشرف”، الذي أطلقه مرصد “نساء سوريا” في مثل اليوم المذكور عام 2009، بعد الحادثة التي حصلت في إحدى “محاكم دمشق”، حين أصدر القاضي حكمًا أشبه بالبراءة بحق شقيق الفتاة “زهرة العزو”، التي كانت تبلغ من العمر (16) عامًا، وقتلها بداعي “غسل العار”. هذا وقامت بعض منظمات “المجتمع المدني” السورية بـحملة “التضامن” عبر صفحاتها في وسائل التواصل الاجتماعي الـ “فيس بوك” مع ضحايا هذه الجريمة، وخاصة الضحية الأخيرة “رشا بسيس”، التي قتلت على يد شقيقها في منطقة “جرابلس”. المزيد بيان اقتحام منزل في عفرين والاعتداء على ساكنيه وسرقة محتوياتهعلمنا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان من مصادر محلية في منطقة عفرين، أن مجموعة مسلحة تابعة لما تسمى بـ “فصائل المعارضة المسلحة السورية” المرتبطة بـ “الجيش التركي”، قامت باقتحام منزل السيد “مصطفى بريمكو” في عفرين، والاعتداء عليه وعلى زوجته السيدة “أمينة كنجو” بالضرب المبرح، وإهانتهما وسرقة محتويات منزلهما. |