وصف «الحزب الديموقراطي الكردستاني» زيارة وفود كردية بغداد أخيراً، بـ «الحزبية» ولا تمثل حكومة إقليم كردستان، ولم يستبعد أن تكون لأغراض انتخابية، مشدداً على أن حكومة الإقليم هي المؤهلة للتفاوض مع بغداد حول النقاط الخلافية.
وكان وفد من حركة «التغيير» و «الجماعة الإسلامية الكردستانية» و «التحالف من أجل الديموقراطية والعدالة»، زار بغداد هذا الأسبوع، وأجرى لقاءات مع رئيس الوزراء حيدر العبادي ومسؤولين آخرين، بعد يوم على زيارة قام بها القيادي في حزب «الاتحاد الوطني الكردستاني» بافل جلال طالباني إلى العاصمة أيضاً تناولت الأزمة مع إقليم كردستان.
وقالت لـ «الحياة» النائب عن «الحزب الديموقراطي الكردستاني» أشواق الجاف، أن «زيارة الوفود الكردية بغداد أخيراً، حزبية ولا تمثل الموقف الرسمي لحكومة إقليم كردستان»، وألمحت إلى أن الغرض منها قد يكون انتخابياً مع اقتراب موعد الاقتراع. المزيد
أحداث العام الجديد لن تكون أقل سخونة من أحداث ٢٠١٧
عام 2017 كان عاماً مليئاً بالأحداث والتغييرات، وشهد تحولات عدة من حيث تعاطي الدول مع الثورة السورية، فهناك من رأى بأن نظام الأسد استطاع بفضل حلفائه انتزاع بعض الانتصارات على الصعيد السياسي. هل توافق القول: أن النظام السوري كان أكثر قوة سياسياً ودبلوماسياً في العام الفائت؟ وكيف تقرأ الأحداث في بداية العام الجديد، والتي تشير بأننا أمام عام جديد ربما سيكون أكثر تعقيداً وخصوصاً بعد اندلاع المظاهرات في العديد من المدن الإيرانية ضد النظام الحاكم؟؟
المحامي مصطفى أوسو بدأ بالقول: لا اعتقد أبداً، أن النظام السوري كان في العام الفائت 2017 أكثر قوة، على الصعيدين السياسي والدبلوماسي، لأن الاختلال في موازين القوى العسكرية على الأرض لصالح النظام، والحاصل بفضل الدعم اللامحدود والمؤثر جداً – جواً وبراً – من حلفائه الروس والإيرانيين، وسيطرته على أجزاء واسعة من الأراضي والمواقع التي كانت تسيطر عليها المعارضة السورية، هي من فرضت القوة السياسية والدبلوماسية التي تتحدث عنها، فكما تعرف، أن المنتصر عسكرياً في الحروب، يكون هو الأقوى سياسياً ودبلوماسياً. المزيد
جلسة طارئة لمجلس الأمن بناءْ على طلب الولايات المتحدة الأمريكية
مجلس الأمن الدولي يجتمع اليوم (الجمعة)، بشأن الاحتجاجات الجارية في إيران،و وذلك بحسب بعض التصريحات للمتحدث باسم سفير كازاخستان لدى الأمم المتحدة والذي يترأس حالياً جلسات مجلس الأمن.
ويجدر الإشارة ان الاجتماع جاء بناء على طلب من نيكي هيلي سفيرة الولايات المتحدة الامريكية في مجلس الأمن الدولي.
أزمة إيران أعمق من سعر الخبز
بعد إطاحته بالشاه نجح آية الله الخميني في شيء واحد، قضى على الدولة الأقوى والأغنى والأكثر نجاحاً في منطقة الشرق الأوسط. جاء النظام الذي بناه على أنقاض دولة الشاهنشاهية الحديثة، دولة دينية متخلفة بفكر اقتصادي يساري عتيق. كانت إيران دولة تمثل نموذجاً ناجحاً في نظر الغرب، وقد تقدمت على غيرها بمسافة بعيدة.
ثم خيّب الخميني كل من أيده أو ظن فيه أحسن ما يتمناه. كان الشباب يتطلعون لخليفة الشاه إلى نظام ديمقراطي كامل. والأقليات الإثنية ظنّت أن خروج الشاه سينهي القومية الفارسية الطاغية ويقيم دولة إيران الجامعة، والشيوعيون يعتقدون أنه سيكون حليفهم ضد الأميركيين حلفاء الشاه. واعتقد الأميركيون أن وصول رجال الدين أفضل من وصول حزب توده الشيوعي، وسيسد الطريق على دبابات السوفيات التي استولت على الجارة أفغانستان، ويمكنهم العمل معهم لاحقاً. وصدقت الجماهير العربية تعهدات الخميني بتحرير القدس من الإسرائيليين، وتمنى عرب الخليج من خروج الشاه نهاية النزاع على الجزر والبحرين والعراق.
كلهم كانوا مخطئين. المزيد
ترمب: الشعب الإيراني سيرى دعماً عظيماً في الوقت المناسب
جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم (الأربعاء)، دعمه للاحتجاجات المناهضة للحكومة في إيران، مؤكدا أن الشعب الإيراني سيرى دعما أميركيا عظيما في الوقت المناسب.
وغرّد ترمب على «تويتر»: «نحترم شعب إيران وهو يحاول إبعاد حكومته الفاسدة. ستجدون دعما عظيما من الولايات المتحدة في الوقت المناسب».
وتتواصل الاحتجاجات في كثير من المدن الإيرانية منذ نحو أسبوع ضد النظام الحاكم، على خلفية الوضع الاقتصادي المتردي وسلوك طهران الإقليمي، فيما أشارت تقارير إلى ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات إلى 23 قتيلا.
وفي السياق ذاته، قال مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد، إن على إيران احترام حقوق المتظاهرين في حرية التعبير وعدم تأجيج العنف، كما حث قوات الأمن الإيرانية على التعامل مع الاحتجاجات بطريقة «متناسبة ووفق الضرورة، وتتماشى بالكامل مع القانون الدولي».
وحث المفوض الأممي إيران كذلك على إجراء تحقيقات مستقلة في وفيات وإصابات حدثت خلال الاحتجاجات.
ترمب يؤكد أن زمن التغيير حان في إيران
اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم (الاثنين) أن «زمن التغيير» قد حان في إيران، بعد أيام من المظاهرات والاضطرابات الأكبر منذ الحركة الاحتجاجية في عام 2009.
وقال ترمب في تغريدة على موقع «تويتر» «الشعب الإيراني العظيم مقموع منذ سنوات وهو متعطش إلى الغذاء والحرية. ثروات إيران تنهب، وكذلك حقوق الإنسان. حان زمن التغيير».
وأضاف: «إيران تفشل على كل الصعد رغم الاتفاق الرهيب الذي وقّعته معها إدارة أوباما»، مشيرا بذلك إلى الاتفاق النووي الذي وُقّع في عهد سلفه الديمقراطي باراك أوباما وهو ينتقده بشدة.
وعلّق ترمب مرارا في الأيام الماضية على التحركات الاحتجاجية في إيران في تغريدات على «تويتر». المزيد
البابا فرنسيس يدعو إلى مستقبل يسوده السلام
دعا البابا فرنسيس خلال صلاة التبشير الأولى هذه السنة، اليوم (الاثنين)، المؤمنين الكاثوليك، إلى الصلاة من أجل مستقبل يسوده السلام في 2018، ومن أجل المهاجرين واللاجئين.
وذكر البابا فرنسيس الذي تطرق الى المصير المأسوي للمهاجرين «المستعدين للمجازفة بحياتهم» من أجل ضمان المستقبل الآمن «الذي هو حق للجميع»، بأن من المهم أن يتعهد الجميع تأمين هذا المستقبل لهم.
وقال البابا الأرجنتيني أمام آلاف المؤمنين المحتشدين تحت المطر في ساحة القديس بطرس: «يجب ألا نخمد الأمل في قلوبهم، وألا نقضي على تطلعاتهم إلى السلام».
وأعرب أيضاً عن تمنياته بـ«سنة سلام سعيدة»، مذكراً بأن هذا اليوم الأول من السنة هو أيضاً مناسبة للاحتفال باليوم العالمي للسلام.
بيان إقامة مهرجان قوس قزح
في سياق برنامج السلام، الذي يعمل عليه مركز عدل لحقوق الإنسان، بالتعاون مع معهد الولايات المتحدة للسلام، وبمناسبة عيد الميلاد ورأس السنة الميلادية، وفي إطار دعم التنوع الأثني والديني الذي يمتاز به سوريا بشكل عام ومنطقة الجزيرة بشكل خاص، ومن أجل تقارب مكونات المنطقة، والتعرف عن قرب على الإرث الثقافي والحضاري لتلك المكونات، ومن أجل ايجاد قواعد ثابتة للعيش المشترك وايجاد مساحات واسعة للسلم الأهلي والسلام المجتمعي، وتحسين العلاقة بين مكونات المجتمع، والاستفادة من التنوع الثقافي والخلفيات الثقافية والإرث الثقافي والحضاري الغني لكل مكون من مكونات المنطقة، وضرورة مشاركتها مع المكونات الأخرى، من أجل زيادة التنوع والتعارف بين هذه المكونات، وكذلك من أجل إثراء وإغناء الهوية الثقافية للمنطقة بشكل عام والجزيرة بشكل خاص، وزيادة التواصل بين مكوناتها من اجل الوصول إلى حالة التعايش والعيش المشترك، وإيجاد مساحة للاحتفال سوياً، والتعارف وتعريف كل مكون على ثقافة وعادات وأفراح المكونات الأخرى من أجل التقارب أكثر بين هذه المكونات، المزيد
