اثنتي عشرة حالة وفاة و١١١ إصابة جديدة بفايروس كوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا”

اثنتي عشرة حالة وفاة و١١١ إصابة جديدة بفايروس كوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت هيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، اليوم الأربعاء ٢٨ نيسان/أبريل، تسجيل اثنتي عشرة حالة وفاة لمصابين بكوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا”.
وأوضح الدكتور جوان مصطفى (الرئيس المشترك لهيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا) أن حالات الوفاة هي لثلاث رجال من الحسكة ورجلين وثلاثة نساء من قامشلو ورجل من درباسية ورجل من كوباني ورجل من الطبقة وآخر من دير الزور.
وأكد مصطفى أنهم سجلوا ١١١ إصابة جديدة بفايروس كوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا” وهي ٥٦ ذكور و٥٥ إناث وتتوزع على الشكل التالي:
٥١ حالة في الحسكة
١٢ حالة في قامشلو
١٠ حالات في ديرك
٥ حالات في الدرباسية
حالة واحدة في عامودا
حالة واحدة في كركي لكي
٢٢ حالة في الرقة
٣ حالات في مخيم الهول
٥ حالات في مخيم روج
حالة واحدة في الشهباء
وأضاف مصطفى أنهم سجلوا سبعة عشرة حالة شفاء جديدة.
يذكر أن عدد المصابين بفايروس كورونا في مناطق “شمال وشرق سوريا” بلغ مع إعلان هذه الحالات الجديدة ١٥٦٧٣ حالة منها ٥٥٧ حالة وفاة و١٥٨٦ حالة شفاء.

مجلس الأمن يتبنى قراراً يدعو لحماية المدنيين في مناطق النزاع

مجلس الأمن يتبنى قراراً يدعو لحماية المدنيين في مناطق النزاع

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع قراراً، يوم أمس الثلاثاء ٢٧ نيسان/أبريل، يدعو إلى حماية المدنيين خلال النزاعات والسماح لهم بالحصول على المياه والغذاء والرعاية الصحية، لضمان حياة السكان العالقين في مناطق الحروب. وتقدمت بمشروع القرار فيتنام التي تتولى الرئاسة الدورية للمجلس في نيسان/أبريل.
ويدين القرار “بشدة الهجمات الموجهة ضد المدنيين في حالات النزاعات المسلحة (…) ما يؤدي إلى حرمان السكان من حاجات أساسية لبقائهم على قيد الحياة”، حسبما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والمنسق الأممي للإغاثة الطارئة مارك لوكوك، إن الأمثلة على مثل هذه الانتهاكات ضد المدنيين كثيرة من سوريا إلى تيغراي وجنوب السودان وأوكرانيا ونيجيريا. وأضاف خلال جلسة مجلس الأمن التي عقدت افتراضياً، أن “أي هجمات على الإمدادات الغذائية والبنية التحتية للغذاء غير مقبولة”. وحذر من أن أي تغيير بسيط في إمدادات المياه يمكن أن تكون له “نتائج وخيمة”.
وشارك بيتر مورير رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الجلسة، داعياً إلى حماية أفضل للمدنيين في مناطق النزاع. وقال: “في أحيان كثيرة لا تتوافر مياه صالحة للشرب أو كهرباء لمد المنازل بالطاقة أو حتى خدمات صحية لعلاج الجرحى والمرضى”. وأضاف: “نحض على اتخاذ تدابير لحماية خدمات الرعاية الصحية والخدمات المرتبطة بها مثل المياه والصرف الصحي والكهرباء”.

المصدر: الشرق الأوسط

منظمة “هيومن رايتس ووتش” تكشف عن انتهاكات حقوق الإنسان في تركيا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

انتقدت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لاعترافهما بالانتكاسات التي تعرضت لها حقوق الإنسان في تركيا، لكنهما ركزتا بدلاً من ذلك على “الأهمية الاستراتيجية للبلاد في المنطقة”.
واتهمت منظمة “هيومان رايتس ووتش” الرئيسَ التركي رجب طيب أردوغان بـ “تفكيك غير مسبوق” لحقوق الإنسان والمعايير الديمقراطية في البلاد، ودعت المجلس الأوروبي إلى التحدث علناً ضد التدهور الحاصل.
أشارت المنظمة غير الحكومية إلى الحملة القمعية المتواصلة على الديمقراطية في البلاد في ظل حكم أردوغان لمدة ١٨ عامًا، بدءًا من أحدث مثال، وهو انسحابها من معاهدة دولية لحقوق المرأة، تُعرف باسم اتفاقية إسطنبول، في وقت سابق من هذا الشهر.
وقالت “هيومن رايتس ووتش” إن أردوغان حريص على التمسك بالسلطة، و “أي مؤسسة أو جزء من المجتمع يقف في طريق جهوده الواسعة النطاق لإعادة تشكيل المجتمع التركي” هو هدف محتمل.
وأضافت المنظمة الدولية إن الانسحاب من اتفاقية إسطنبول جزء من جهود أردوغان لضمان الدعم من الأوساط الدينية المحافظة خارج حزبه.
كما قالت “هيومن رايتس ووتش” إن قمع أنقرة لحزب الشعوب الديمقراطي هو هجوم مباشر على الحقوق الديمقراطية لملايين الناخبين الأكراد.

المصدر: وكالات

“كورونا” تؤجل محادثات أستانا حول سوريا

“كورونا” تؤجل محادثات أستانا حول سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلن مسؤول إعلامي في وزارة خارجية كازاخستان، أن الجولة الجديدة من مباحثات أستانا حول سوريا قد تعقد في الصيف المقبل.
وكان مقررا أن تستضيف عاصمة كازاخستان الجولة الجديدة من مباحثات أستانا حول سوريا في أيار/مايو ٢٠٢١.
وقال المسؤول الإعلامب بالتأكيد لن يكون هناك اجتماع في أيار/مايو القادم.
وأوضح أن جائحة فيروس كورونا هي التي لا تسمح بوصول المشاركين في المباحثات إلى عاصمة كازاخستان في شهر أيار/مايو القادم.

المصدر: وكالة “سبوتنيك” الروسية للأنباء

حقوق الإنسان وعين الدولة

حقوق الإنسان وعين الدولة

أمل عبد العزيز الهزاني*

خرج المسؤول إلى الناس ينبئهم أن وباء قادماً يوشك أن يفتك بهم، وعليهم أن يتأهبوا نفسياً لفقد أحبائهم من أقارب وأصدقاء، وأن الموت الكمي هو الوسيلة الفضلى لكبح الوباء وإرهاقه، أي ترك القدر يختار من يعيش ومن يموت. هل في هذا التصريح ما يزعج؟
هل من حق من يمتلك السلطة أن يحدد مصائر الناس ومن له أولوية الحياة؟
هذه السياسة في التعامل مع المخاطر تدلل على أن النظام منح السلطة وحدة القرار، ومكّنها من أن تفكر وتدبر وتقرر في شأن حساس للغاية، وهو حق الإنسان في الحياة. لهذا، فإن سبر أغوار ملف حقوق الإنسان الذي يعتبر من أهم الملفات وأكثرها حساسية، يفترض أن يكون بتجرد، وبعيداً عن التناول المسيّس والمؤدلج. حق الحياة يتقدم على كل الحقوق، لأن الميت لا حق له سوى دفنه، لكن الأحياء لهم قائمة طويلة من الحقوق المعنوية والمادية، تضيق أو تتسع لكنها حقوق مشروعة ما دام الإنسان على قيد الحياة. مثلاً، الرئيس الأميركي جو بايدن أدان الإبادة العثمانية للشعب الأرمني التي حصلت قبل أكثر من قرن، وعزا هذا التأخر بأن حقوق الإنسان لا تذهب بالتقادم وأن هذه الإدانة ضمانة لعدم تكرار مثل هذه المآسي. لا أشك أن السبب وراء الموقف الأميركي سياسي، ضمن حسابات الولايات المتحدة مع تركيا، لكن من الصعب تجاهل الموقف الأخلاقي من القضية، والأكيد أن الحقوق بالفعل لا تتلاشى بمرور الزمن. إدانة بايدن لما حصل للأرمن كان بجهود إحياء الأرمن للذكرى كل عام، ووجودهم في أروقة نظم الحكم الأوروبية والأميركية… كان لهم صوت، وهذا الصوت وصل إلى أقصى ارتفاعه بهذه الإدانة التي ستصبح وشماً للحادثة يُعاد الحديث عنها كل عام. ليس من حق العثمانيين ارتكاب فظائع وسلب حياة آلاف من المدنيين تحت أي ذريعة، لذلك ليس لتركيا الحديثة أن تدافع عن الجريمة. أيضاً ليس من حق رئيس حكومة أي دولة أن يقول للناس وقت حصول وباء تأهبوا للموت، بسبب أن النظام الصحي لا يستطيع أن يحتمل حالة الطوارئ. ليس من حقه، لأن توفير مؤسسات صحية كافية هو جزء من مهامه، وكونه فشل في ذلك فإن هذا لا يعني أن يتجرأ على ترويعهم بالموت.
أقرأ قبل قليل، حادثة في منطقة عسير لفتاة سعودية في العشرين من عمرها حاولت الانتحار لولا لطف الله. تم إنقاذ الفتاة وباشرت النيابة سؤالها عن الأسباب التي دفعتها لذلك، فذكرت أن أشقاءها الثلاثة أجبروها على توقيع ورقة متعلقة بحقوقها المالية من الإرث. النيابة استدعت الأشقاء، لكن واحداً منهم لاذ بالفرار وتم التعميم للقبض عليه. منذ زمن، كان حق المرأة في الميراث يتوقف على خشية أقربائها الورثة من الله، وهذا يعتمد، متأرجحاً، لكن لم يكن ينظر إليها صاحبة حق. مرّ ذاك الزمن، وتحولت أمور كثيرة، لدرجة أن من يحاول الانتحار لا ينتهي دور الدولة بالتحقيق لاستبعاد الشبهة الجنائية، إنما فهم الدوافع وتوفير الرعاية النفسية اللازمة حتى نهاية الأزمة. في يوم من الأيام، سُجنت امرأة مع أطفالها لأنها تزوجت وأنجبت من رجل لا يكافئها في النسب. اليوم يقرر القضاء السعودي إلغاء هذا الاشتراط ويصبح أمراً سارياً في كل المحاكم.
القصص والحوادث لا تنتهي، تستهدف المرأة والطفل بصورة أكبر، لذلك سُنّت تشريعات لحمايتهما من الأذى والعنف والظلم، انتصاراً لإنسانيتها، وكلما كانت هذه التشريعات أقوى وأشمل في تطبيقها كان المجتمع أكثر أمناً وتحضراً. من المسؤول عن وضع هذه التنظيمات، والأهم من يراقب تنفيذها؟ بالتأكيد عين الدولة، هي من تراقب، وأجهزتها تنفذ. لكن للأسف لم تجد هذه التشريعات صدى كافياً كما وجدت حادثة السجن… لا تجد الحقائق فرصتها في النشر والإعلام كما تجد الشائعات، لذلك تغاضى المهتمون بالملف الحقوقي الدولي عن التشريعات الجديدة، لكنهم يولون اهتماماً بالمرأة حينما تتورط في قضية أمن دولة، ويتعاطفون معها لتسييس حقوقها واستخدامها في حسابات الربح والخسارة.
حق الإنسان في المقام الأول هو الحياة، لذلك تمنع بعض الدول الإجهاض، لأن النظام أوكل نفسه حامياً للروح الناشئة، ومسؤولاً عنها حتى قبل أن تخرج إلى النور. هذا النظام هو من سيستمر في حمايتها في النور وحين تكبر وحين تشب، وتشيب، حماية من الأذى والتعدي، رجلاً كان أو امرأة، ويزداد الأمر حساسية في حماية المرأة من الاعتداء والتجبر، في ظل مجتمعات عانت فيها المرأة إلى وقت قريب من تحجيم قيمتها الإنسانية.
أن يحظى الإنسان بفرصته ونصيبه من الحياة فهذا الحق الأولي، أن يكون آمناً على نفسه وعرضه وماله، فهذا حق لا جدال فيه، وأن يكون له نصيب من التنقل والتعليم والعمل والحماية من الأمراض فهذه أساسيات، لا جدوى للحديث عن غيرها إن لم تتوفر، لأن عدم وجود أي منها هو انتقاص خطير، وعدم تقدير قيمة هذه الحقوق انتهاك صريح لها.

  • كاتبة سعودية

فرنسا.. توقيف سبعة أشخاص بشبهة تمويل جماعات إرهابية في سوريا

فرنسا.. توقيف سبعة أشخاص بشبهة تمويل جماعات إرهابية في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أفادَ مصدرٌ قضائي أن السلطاتِ الفرنسيةَ أوقفت سبعةَ أشخاصٍ في إطارِ تحقيقٍ للنيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب بشأن زيارةٍ قامَ بها شخصٌ إلى سوريا، وشبكة تحويلات مالية إليها.
وقال المصدرُ، إنّه تمَّ توقيفُ ستةً منهم في إقليم الراين الأسفل والسابع في إقليم بوي دي دوم، مضيفاً أن ستةً من الموقوفين من مواليد روسيا، أما السابعُ فهو من مواليدِ جورجيا.
وبحسب المصدرِ القضائي فإن الرجالَ السبعةَ تتراوحُ أعمارهم بين ثمانية وعشرين وثمانية وأربعين عاماً، وأنّهم تحت التحقيق الأولي من قبل النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب في تهم تتعلقُ بإقامةٍ مشبوهة في سوريا، وبشبكة تحويلات محتملة إليها.

المصدر: وكالات

خمسة عشرة حالة وفاة و٢٣٣ إصابة جديدة بفايروس كوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا”

خمسة عشرة حالة وفاة و٢٣٣ إصابة جديدة بفايروس كوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت هيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، اليوم الثلاثاء ٢٧ نيسان/أبريل، تسجيل خمسة عشرة حالة وفاة لمصابين بكوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا”.
وأوضح الدكتور جوان مصطفى (الرئيس المشترك لهيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا) أن حالات الوفاة هي لثلاثة رجال وامرأة من الحسكة وأربعة رجال وامرأة من قامشلو ورجل وامرأة من دير الزور ورجل وامرأتين من منبج وامرأة من مخيم الهول.
وأكد مصطفى أنهم سجلوا ٢٣٣ إصابة جديدة بفايروس كوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا” وهي ١٣٠ ذكور و١٠٣ إناث وتتوزع على الشكل التالي:
٣٠ حالة في الحسكة
١٧ حالة في قامشلو
١٥ حالة في ديرك
٥ حالات في الدرباسية
١٢ حالة في عامودا
٦ حالات في كوباني
٢٣ حالة في الرقة
٤١ حالة في الطبقة
٦٠ حالة في دير الزور
١٩ حالة في مخيم روج
٤ حالات في منبج
حالة واحدة في الشهباء
وأضاف مصطفى أنهم سجلوا أربعة عشرة حالة شفاء جديدة.
يذكر أن عدد المصابين بفايروس كورونا في مناطق “شمال وشرق سوريا” بلغ مع إعلان هذه الحالات الجديدة ١٥٥٦٢ حالة منها ٥٤٥ حالة وفاة و١٥٦٩ حالة شفاء.

منظمة العفو الدولية تنتقد قرار الدنمارك ترحيل نحو ٣٨٠ لاجئا سوريا

منظمة العفو الدولية تنتقد قرار الدنمارك ترحيل نحو ٣٨٠ لاجئا سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

انتقدت منظمة العفو الدولية قرار السلطات الدنماركية عدم تجديد تراخيص إقامة لنحو ٣٨٠ لاجئا سوريا ومطالبتهم بالعودة إلى مناطق “أصبحت آمنة” في بلادهم.
وطالبت العفو الدولية في بيان لها السلطات الدنماركية بالتراجع عن هذا القرار “غير المقبول” والتوقف عن استهداف الناس الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم بسبب العنف في سوريا.
وخصت المنظمة بالذكر ٣٩ شخصا من هذه المجموعة ممن تلقوا قرارات نهائية بالترحيل.
وحذرت من مغبة ترحيل هؤلاء الأشخاص إلى بلد يخشى فيه على حياتهم وسلامتهم، ملاحظة أن القرارات بحقهم لم تنفذ بعد، وأن عددا كبيرا منهم قد تقدم بطلبات استئناف أمام السلطات المختصة في الدنمارك.
كما حذرت من مغبة ممارسة الضغوط على هؤلاء اللاجئين لدفعهم لقبول “العودة الطوعية” إلى بلادهم.
وذكرت المنظمة الدولية أن قرار الدنمارك بترحيل بعض اللاجئين السوريين إلى “أماكن آمنة” في بلادهم يتناقض مع تقييم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين للوضع في سوريا.
وترى الهيئات الأممية أن الوضع في سوريا لم يصبح بعد مناسبا لبدء عمليات إعادة جماعية طوعية للاجئين السوريين في الخارج.

المصدر: وكالة “أكي” للأنباء

تركيا تواصل محاصرة حزب معارض.. بسبب “احتجاجات كوباني”

تركيا تواصل محاصرة حزب معارض.. بسبب “احتجاجات كوباني”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

في خطوة جديدة على طريق محاصرة حزب الشعوب الديمقراطي المعارض، بدأت محكمة تركية يوم أمس الاثنين ٢٦ نيسان/أبريل، محاكمة العشرات من أعضاء الحزب، بينهم الزعيم السابق للحزب، بسبب الاحتجاجات التي تفجرت أثناء هجوم تنظيم داعش على بلدة كوباني (عين العرب) في سوريا عام ٢٠١٤.
من جهته، اعتبر “الشعوب الديمقراطي” أن تلك القضية والملاحقات تشكل خطوة أخرى من السلطات لتقويض الحزب بعد أن قدم ممثل ادعاء تركي كبير دعوى قضائية لحظر الحزب الشهر الماضي بسبب روابط مزعومة بمسلحين أكراد.
ووجهت للمتهمين، وعددهم ١٠٨ من بينهم صلاح الدين دمرداش أحد أبرز السياسيين في تركيا، ٣٧ تهمة بالقتل وزعزعة وحدة وسلامة أراضي الدولة.
كما تضمنت لائحة الاتهام أيضا تهما بالتحريض على الاحتجاجات وهو ما ينفيه حزب الشعوب الديمقراطي.
ولاقى ٣٧ حتفهم في الاحتجاجات، التي اندلعت على خلفية اتهامات بأن الجيش التركي وقف مكتوف الأيدي بينما كان المتطرفون يحاصرون كوباني، وهي بلدة حدودية يمكن رؤيتها من تركيا.
من جهته، قال مدحت سنجار الزعيم المشارك للحزب أمام المحكمة في مجمع سجن سنجان بأنقرة “سندحض هذ المؤامرة ونوسع النضال من أجل الديمقراطية ونفسد حسابات السلطة السياسية وسننقذ معا بكل تأكيد هذا البلد من تلك الهجمة الاستبدادية”.
يذكر أن حزب الشعوب الديمقراطي يتعرض كما غيره من المعارضين لحزب العدالة والتنمية الحاكم، والذي يتزعمه الرئيس رجب طيب أردوغان، لضغوطات عدة منذ سنوات.

المصدر: وكالات

إحدى عشرة حالة وفاة و١٥٣ إصابة جديدة بفايروس كوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا”

إحدى عشرة حالة وفاة و١٥٣ إصابة جديدة بفايروس كوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت هيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، يوم أمس الإثنين ٢٦ نيسان/أبريل، تسجيل إحدى عشرة حالة وفاة لمصابين بكوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا”.
وأوضح الدكتور جوان مصطفى (الرئيس المشترك لهيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا) أن حالات الوفاة هي لرجل وامرأة من الحسكة ورجل وامرأتين من قامشلو ورجلين من ديرك وثلاثة رجال من دير الزور وآخر من منبج.
وأكد مصطفى أنهم سجلوا ١٥٣ إصابة جديدة بفايروس كوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا” وهي ٩٦ ذكور و٥٧ إناث وتتوزع على الشكل التالي:
٤٦ حالة في الحسكة
٢٣ حالة في قامشلو
١٤ حالة في ديرك
١٢ حالة في الدرباسية
٤ حالات في كركي لكي
٤١ حالة في الرقة
٧ حالات في دير الزور
حالتان في مخيم الهول
٣ حالات في الشهباء
وأضاف مصطفى أنهم سجلوا سبعة عشرة حالة شفاء جديدة.
يذكر أن عدد المصابين بفايروس كورونا في مناطق “شمال وشرق سوريا” بلغ مع إعلان هذه الحالات الجديدة ١٥٣٢٩ حالة منها ٥٣٠ حالة وفاة و١٥٥٥ حالة شفاء.