إنقاذ نحو ٨٠٠ مهاجر في المتوسط

إنقاذ نحو ٨٠٠ مهاجر في المتوسط

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت منظمة “سي آي” غير الحكومية الألمانية، الخميس ٤ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٢١، أن نحو ٨٠٠ مهاجر تم إنقاذهم في البحر المتوسط موجودون حالياً على متن السفينة الإنسانية “سي آي ٤” التي توجهت إلى جزيرة لامبيدوسا الإيطالية. وقامت السفينة “سي آي ٤” التي ساعدتها السفينة “رايز أبوف” التابعة لمنظمة “لايفلاين” في بادئ الأمر بتقديم مساعدة، الأربعاء، إلى ٣٩٧ شخصاً كانوا يستغيثون في المتوسط خلال ست عمليات منفصلة، كما جاء في بيان لمنظمة “سي آي”.
واضطر الأمر للقيام بعملية إنقاذ ثانية لقارب خشبي كان على متنه ٤٠٠ شخص، وكان مهدداً بالغرق، كما أضافت المنظمة الألمانية. وأوضحت “سي آي” أن عدة أشخاص من دون سترات نجاة كانوا في المياه عند وصول سفن المنظمات غير الحكومية.
وجاء في بيان “سي آي” أن أجهزة الإغاثة المالطية التي كانت في المنطقة “لم تستجب لأي من طلبات المساعدة”، ما أجبر سفينتي المنظمات غير الحكومية على إنقاذ المهاجرين. وأوضحت المنظمة الألمانية: “يوجد الآن نحو ٨٠٠ شخص على متن (سي آي ٤) وقد أبحرت منذ ذلك الحين إلى لامبيدوسا”، مضيفة أن “الجزيرة الإيطالية لا تبعد سوى بضع ساعات عن مكان الحادث، وبالتالي فهي الميناء الذي يمكن بلوغه بأسرع وقت” من قبل السفينة التي بدأت عملها في الربيع، وعليها ٢٤ من أفراد الطاقم.

المصدر: أ ف ب

صحيفة: واشنطن استبعدت أنقرة من قمة بايدن القادمة من أجل الديمقراطية

صحيفة: واشنطن استبعدت أنقرة من قمة بايدن القادمة من أجل الديمقراطية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

ذكرت صحيفة “بوليتيكو” الأمريكية في تقرير لها، أن الإدارة الأمريكية استبعدت النظام التركي من قمة الرئيس جو بايدن القادمة من أجل الديمقراطية، بينما تسربت بعض التفاصيل حول المدعوين، إلا أن واشنطن لم تنشر رسمياً قائمة كاملة بالمدعوين.
وبحسب تقرير الصحيفة، أن بايدن لم يدع النظام التركي والمجر لحضور قمته القادمة من أجل الديمقراطية، لأن رؤساءها دأبوا على تقويض الديمقراطية لسنوات.
في إحدى المذكرات التي اطلعت عليها “بوليتيكو”، حثت بعض مجموعات المجتمع المدني الإدارة الأمريكية على “التأكيد للحكومات المشاركة على أهمية استشارة المجتمع المدني وأصحاب المصلحة الآخرين بشأن التزاماتهم بطرق شاملة وفي الوقت المناسب”.
سيستضيف الرئيس الأمريكي جو بايدن قمة الديمقراطية يومي ٩ و١٠ كانون الأول/ديسمبر القادمة، افتراضياً لزعماء ما يسميه البيت الأبيض مجموعة متنوعة من الديمقراطيات في العالم.
والجدير بالذكر أن النظام التركي تميز بانتهاكاته الخطيرة لحقوق الإنسان ضد المواطنين، حيث أدرجت الولايات المتحدة قائمة واسعة في الانتهاكات التي يمارسها تركيا، وفقاً لتقرير أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية في وقت سابق من هذا العام.
وسلط تقرير وزارة الخارجية الأمريكية الضوء على عمليات التي قام بها النظام التركي في مجال انتهاك حقوق الإنسان مثل القتل والاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري والتعذيب، واحتجاز عشرات الآلاف من الأشخاص من معارضي الحكومة، بالإضافة إلى التدخل في شؤون القضاء والقيود المشددة على حرية التعبير.

المصدر: وكالات

الطفل السوري محمد أسمر يقترب من “جائزة السلام الدولية للأطفال”

الطفل السوري محمد أسمر يقترب من “جائزة السلام الدولية للأطفال”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تأهل الطفل السوري محمد أسمر، البالغ من العمر ١٣ عاماً، للمرحلة النهائية في تصفيات “جائزة السلام الدولية للأطفال” لعام ٢٠٢١.
ورُشّح أسمر للجائزة لجهوده التي بذلها من أجل نقل معاناة الأطفال السوريين الذين تعرضوا لمختلف الانتهاكات على أيدي نظام الأسد.
ويتميز أسمر بالحساب الذهني السريع والعمليات الحسابية والشطرنج، بالإضافة لمهاراته في التحدث باللغة الإنجليزية التي تمكنه من مخاطبة العالم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وينحدر أسمر من مدينة “بنش” في محافظة إدلب، ووصل إلى مرحلة التصفيات النهائية.
وأعلن الموقع الرسمي لـ”جائزة السلام الدولية للأطفال” (Kids Rights)، عن ١٦٩ مرشحًا من ٣٩ دولة للجائزة عن عام ٢٠٢١.
وتوفر الجائزة منصة للأطفال للتعبير عن أفكارهم ومشاركتهم الشخصية في الدفاع عن حقوق الطفل.

المصدر: وكالات

تعزية

تعزية

مركز عدل لحقوق الإنسان، يتقدم بخالص التعازي والمواساة للزميلة نارين بجو، ولكافة أسرة المغفور له والدها، أرسلان بجو، الذي توفي بعد ظهر اليوم الخميس ٤ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٢١.
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، إنا لله وإنا إليه راجعون.

٤ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٢١

مركز عدل لحقوق الإنسان

اليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية نحو اعتناق نهج العلم المفتوح

https://www.google.com/amp/s/islamonline.net/%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%258A%25D9%2588%25D9%2585-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D9%258A-%25D9%2584%25D9%2584%25D8%25B9%25D9%2584%25D9%2588%25D9%2585-%25D9%2585%25D9%2586-%25D8%25A3%25D8%25AC%25D9%2584-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2585-%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584/%3famp

هيومن رايتس ووتش ستزور الدنمارك لبحث ترحيل اللاجئين السوريين

هيومن رايتس ووتش ستزور الدنمارك لبحث ترحيل اللاجئين السوريين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تعتزم منظمة “هيومن رايتس ووتش” الدولية إجراء زيارة إلى العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، الأسبوع المقبل، لبحث قضية ترحيل لاجئين سوريين، التي تفاقمت مؤخراً.
وقال نائب مدير الإعلام الأوروبي في المنظمة، جان كوي، عبر حسابه في “تويتر”، إن مسؤولين في المنظمة يعتزمون زيارة الدنمارك خلال الأيام القليلة المقبلة، للقاء مسؤولين في الحكومة الدنماركية، وعلى رأسهم وزير الهجرة، ماتياس تسفاي.
وطالب كوي الحكومة الدنماركية بوقف خطط إعادة اللاجئين على أراضيها إلى سوريا، والتراجع عن سياستها المتعلقة بانتهاك حقوق اللاجئين، متسائلاً: “متى ترى حكومة الدنمارك النور أخيراً؟”.
وتفاقمت قضية ترحيل اللاجئين السوريين في الدنمارك إلى بلدهم، مؤخراً، عقب تجاهل الحكومة الدنماركية النداءات الحقوقية والتقارير المحذرة من مغبة إجبار اللاجئين على العودة.
وترى الدنمارك أن بعض المناطق في سوريا، خاصة العاصمة دمشق، أصبحت “آمنة”، في وقت تصنف فيه معظم مناطق سوريا، على أنها غير آمنة من قبل الأمم المتحدة.
وشهدت القضية حراكاً حقوقياً من قبل منظمات المجتمع المدني، التي حاولت إثبات أن اللاجئين الذين يواجهون الترحيل معرضون لانتهاكات متعلقة بحقوق الإنسان على يد نظام الأسد.
وبحسب المنظمة فإن عمليات الترحيل تلك تعرض اللاجئين السوريين للخطر، معتبرةً أنها انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي، فيما أكدت أن السلطات الدنماركية ألغت فعلياً تصاريح الإقامة الخاصة بـ ٣٨٠ لاجئاً سورياً مطلع شهر نيسان الماضي.
وتشير الأرقام الرسمية إلى وجود ما لا يقل عن ٣٢ ألف لاجئ سوري في الدنمارك، من أصل مليون سوري لجأوا نحو دول الاتحاد الأوروبي منذ عام ٢٠١١.

المصدر: وكالات

السلام هو الطريق الصحيح للأمان

السلام هو الطريق الصحيح للأمان

سلام المهندس

لبنان بلد يعيش على واقع ازمات متتالية وشعبه يعيش على حافة المجاعة والشيء المثير للاستغراب سياسي لبنان يشجعون على الفتنه، العنف والدماء كأنه مكتوب على جبين الفقراء وعلى انهيار البلاد العربية، لو الجميع تعلم مبادئ السلام والتسامح لما كان وضع الشعب العربي هكذا، وكذلك العراق نفس ما يحدث في لبنان، تعتاش أحزابه وسياسيه على إثارة الفتنة ويعتقدون هو الطريق الأسلم لبقائهم ولبناء خارطة جديدة على التصادم بين مكونات المجتمع، بينما الطريق الأسلم والصحيح نشر عملية السلام، لان شعب لبنان وشعب العراق يريد يعيش بسلام بعيد عن التناحر الطائفي والاقتتال من اجل الطائفة والزعيم.
السلام هو الإنسانية كلاهما يكملان بعض لا سلام من غير إنسانية ولا إنسانية من غير سلام، والعقل البشري خاصة العربي يتأدلج مع الخطباء الأقوياء، ويقتنع بما يسرده الخطيب من العنف او الفتنة او السلام والتسامح، واكثر خطباء الزعماء يمتلكون قدرة بخطابهم لإقناع جماهيرهم مع استغلال جماهيرهم بالتعبئة، وخلق الاعداء الوهمين وهذا الطريق هو مصدر بقائهم، لإن اي خطبة للسلام والتسامح والاخاء بين البشر يفقدهم الزعامة ولا يصبح لهم اي قيمة تذكر، صدام أستغل الخطاب التعبوي القوي والعنيف فألتف الجماهير حولة، غريزة في النفس العربية محبة القوي وصاحب الخطب التعبوي القوية، حسن نصر الله نجح بقيادة حزب الله واستخدم الخطاب العنيف والتعبوي، وخلق اعداء وهميين تارة لمحاربة اسرائيل وتاره اخرى لإعداء الداخل، لكن امين حزب الله السابق صبحي الطفيلي فشل لقيادة الحزب لكونه لا يملك كاريزمية الخطاب التعبوي اي ليس محترف فن الخطابة، وقيادات احزاب لبنان ايضاً لا يملكون خطاب التعبوي والتحشيد لذالك تجدهم فشلوا بالوقوف ضد حزب الله، واحداث طيونة في بيروت واعلان جعجع زعيم قيادة القوات انه هو من قام في كمين طيونة، تجد هناك الكثير التف حوله حتى من انصار سعد الحريري، هذا المعيب في الشعوب العربية يعشقون العنف وخطاب الحروب ويبتعدون عن ثقافة السلام والتسامح.
فشل ميليشيات إيران في إنتخابات العراق جميع قياداتهم لا يملكون كاريزمية الخطاب التعبوي والتحشيد، رغم اختصاصهم العنف والقتل وبعيدين عن السلام لكون هم اتباع مسخرين من قبل حكومة إيران، جميع رؤساء حكومة العراق بعد عام ٢٠٠٣ لا يملكون كاريزمية الخطاب لذالك فشلوا واصبحوا بعيدين عن الجماهير، الكاظمي حاول بكل طريقه يملك كاريزمية الخطاب التعبوي لتحشيد العراقيين إلى جانبه لكن فشل لكون لا يملك هذه الصفة، والشعوب العربية وخاصة العراق وسوريا ولبنان واليمن، عندما يسقط القائد ستدير ظهورها الجماهير عنه وحتى اتباعه يبقون يبحثون عن قائد جديد يملك القوة والعنف، هذا الخطأ الكبير الذي يحتاج له دراسة وابحاث، لماذا تحديداً العراق وسوريا ولبنان واليمن يميلون ويلتفون حول الخطباء من قيادات الحكم او الاحزاب الذي تدعوا للعنف والفتنة والقتل؟ بينما يبتعدون عن الخطباء الذي تدعوا للاعتدال والسلام والتآخي بين الشعب.
مارتن لوثر ناشط سياسي امريكي وحائز على جائزة نوبل للسلام، استخدم خطاب السلام والمساواة بين البشر جميع البشر ان كان اسود او ابيض وناشد بالوقوف ضد العنصرية، والتف حوله الملايين، ولكن لو كان نفس خطابه في الدول العربية لفشل ولم يجد تلك الشعبية الذي نالها، وسوف لا يجد له انصار لكون شعوبنا العربية تلتف حول الاقوياء وخطب وهتافات العنف.
نشطاء السلام الأشخاص الذين دافعوا عن الحلول الدبلوماسية الفلسفية وغير العسكرية للمنازعات الأيديولوجية والإقليمية الكبيرة خلال الوسائل السلمية. يعمل نشطاء السلام مع الآخرين في حركات ضد الحرب والدعوة للسلام لتوجيه اهتمام العالم إلى لاعقلانية الصراعات والقرارات والأفعال العنيفة. إنهم يبدأون ويسهِلون الحوارات العامة لتغيير القناعات المجتمعية الراسخة بالوسائل السلمية، تلك القناعات التي ترتبط بعمليات التفكير الاعتيادية الخائفة التي تحرك هذه الصراعات، بنية إنهاء الصراعات سلمياً. آلاف من النشطاء والسياسيين دعت في خطاباتها على السلام العالمي ونبذ العنف والتطرف والحروب، أغلبهم من امريكا وايطاليا والسويد والنرويج وكينيا وباكستان واليابان وبولندا وصربيا والدنمارك وهولندا والقائمة تطول لا يسعنا نكتب الاسماء يحتاج لنا قائمة طويلة آلاف من دعاة السلام من دول عالمية عديدة، وايضاً التف حولهم جماهير وانصار لنجاح مهمتهم ولو كان نشاطهم في الدول الذي ذكرتها اعلاه سوف لا يجدون من يسمعهم او يناصرهم لان يعتبرون خطابهم ضعف وليس قوة.
خطابات هذه القيادات المتمركزة في العراق وسوريا ولبنان واليمن (الحوثيين) لو غيرت مفهومها من العنف إلى السلام سوف لا يبقى لهم وجود، وهذا يعطينا دليل آخر أن شعوب هذه المنطقة هي سند لخطب القائد الذي يدعوا للعنف، وهذا يعطي حافز اضافي استمرار القائد المحترف بالخطابات الثورية الاستمرار في نهجه لكون هو الطريق للبقاء في الزعامة، ولاحظنا كيف الجماهير خرجت بالآلاف لتأييد خطاب صدام الذي يدعوا للعنف والمجابهة مع التحالف الدولي، وعندما سقط صدام لاحظنا نفس الجماهير خرجت ضده وضد حكمة تأييدا لدخول التحالف الدولي مع بحثها لقائد جديد قوي لكي تلتف حوله، كذلك تجدهم نفسهم في سوريا ولبنان واليمن، طبعاً نتأسف لحالة شعوبنا العربية وثقافتها في العنف والابتعاد عن ثقافة السلام والتسامح، لكن لنسأل نفسنا لماذا؟ هل الحروب السابقة أثرت على ثقافتهم بالعنف والانتقام؟ هل سببه الخطابات المستمرة الداعية للعنف؟ يحتاج شعوب هذه المنطقة إلى دعاة سلام، ويكثفون دعوتهم لثقافة السلام لتعميق العقل البشري ان السلام هو الطريق الصحيح لبناء الامم، وإنقاذ الدولة وشعبها من ثقافة العنف المنتشرة على طول حدود هذه المناطق في العراق وسوريا ولبنان واليمن (الحوثيين).
لنكن دعاة للسلام ومع نبذ العنف والتطرف، لتصدح منابر التواصل الاجتماعي بالمحبة والتسامح ونبذ كل عنف وفتنة وإراقة الدماء، لنكن مدافعين عن حقوق الإنسان والمحافظة على كرامة الإنسان ، لنلتف حول الداعي للسلام وننبذ القائد الذي يدعوا للعنف، لنعكس صورتنا امام العالم، شيء مخزي ما اراه من ثقافة متخلفة خلال التواصل الاجتماعي، آلاف الأعجابات والمشاركات على موضوع يدعو للعنف واثارة الفتنة وفي المقابل لا تجد اعجاب على موضوع يدعو للسلام ونبذ العنف، التواصل الاجتماعي يعكس صورة مجتمع، علماء نفس يراقبون السوشيال ميديا لدولة ليعرفوا ثقافة مجتمع الدولة، لنكن مثل يقتدى به لثقافة السلام والمحبة والتسامح بدون تمييز وطائفية.

أحدهم سوري.. إطلاق “محكمة الشعب” في لاهاي لمحاسبة قتلة ثلاث صحفيين

أحدهم سوري.. إطلاق “محكمة الشعب” في لاهاي لمحاسبة قتلة ثلاث صحفيين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أطلقت ثلاث مجموعات رائدة في مجال حرية الصحافة، يوم أمس الثلاثاء ٢ تشرين الثاني/نوفمبر، “محكمة الشعب” لمحاسبة قتلة ثلاث صحفيين من ثلاث دول بينها سوريا، اعتماداً على التحقيقات والتحليل القانوني “عالي الجودة”، في مناسبة يحضرها خبراء من وسائل الإعلام الدولية وخبراء قانونيون.
وقالت منظمة “مراسلون بلا حدود” إنّ العنف ضد الصحفيين آخذ في الازدياد في جميع أرجاء العالم، فمنذ عام ١٩٩٢ قُتل أكثر من ١٤٠٠ صحفي، وفي ثماني حالات من أصل عشر قُتل فيها صحفي، أُطلق سراح القتلة.
وبدأت رسمياً “محكمة الشعب” المهتمة بمحاسبة قتلة الصحفيين، اليوم الثلاثاء، بإشراف من منظمة صحفيون بلا حدود “FPU”، ولجنة حماية الصحفيين “CPJ”، ومراسلون بلا حدود “RSF”، بالتزامن مع اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين.
وتمتد المحكمة لستة أشهر، وستتبع الجلسة الافتتاحية هذا الأسبوع ثلاث جلسات استماع خاصة بكل دولة، وجلسة ختامية في ٣ أيار اليوم العالمي لحرية الصحافة ٢٠٢٢.
وبحسب مراسلون بلا حدود، فإن الجلسة الافتتاحية استدعت ثلاثة عشر شاهداً لتقديم شهادات حول أنماط العنف وأسباب الإفلات من العقاب، وسيقوم المدعي العام المحامي الدولي الشهير لحقوق الإنسان ألمودينا برنابيو، بتسليم لائحة الاتهام رسميًا إلى لجنة القضاة.
وتضمنت لائحة الاتهام اتهامات ضد حكومات سريلانكا والمكسيك وحكومة النظام في سوريا لفشلهم في “تحقيق العدالة” في جرائم قتل كل من لاسانثا ويكريماتونج وميغيل أنجيل لوبيز فيلاسكو والصحفي السوري نبيل الشربجي.
ويستمع المئات من الحاضرين من جميع أرجاء العالم إلى شهادات من “قادة الكفاح” من أجل حرية الصحافة، بما في ذلك الحائزة على جائزة نوبل للسلام والصحفية الشهيرة ماريا ريسا، والتي تتحدث عن التهديدات التي تواجهها انتقاما من عملها.
ومن بين الشهود الآخرين ماثيو كاروانا غاليزيا، الصحفي وابن الصحفية المالطية المقتولة دافني كاروانا غاليزيا، والصحفي الاستقصائي بافلا هولكوفا، وخديجة جنكيز خطيبة الصحفي السعودي المقتول جمال خاشقجي، وفقاً لما أوردته منظمة “مراسلون بلا حدود”.

المصدر: وكالات

اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين يركز على تأثير خطاب الكراهية على الصحفيين وخاصة الصحفيات

اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين يركز على تأثير خطاب الكراهية على الصحفيين وخاصة الصحفيات

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

للاحتفال باليوم الدولي ٢٠٢١ لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، عقدت اليونسكو، إلى جانب البعثات الدائمة لفرنسا واليونان وليتوانيا لدى الأمم المتحدة، ومجموعة أصدقاء حماية الصحفيين (التي تشترك في رئاستها فرنسا واليونان وليتوانيا) حدثا افتراضيا ناقش تأثير خطاب الكراهية على سلامة الصحفيين، وخاصة على النساء.
وتتأثر الصحفيات بشكل خاص بالتهديدات والاعتداءات، لا سيما تلك التي تتم عبر الإنترنت. وفقا لورقة المناقشة الأخيرة لليونسكو، المعنونة “الهدوء: الاتجاهات العالمية في العنف عبر الإنترنت ضد الصحفيات”، قالت ٧٣% من الصحفيات اللواتي شملهن الاستطلاع إنهن تعرضن للتهديد والترهيب والإهانة عبر الإنترنت فيما يتعلق بعملهن.
وسلط اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين ٢٠٢١ الضوء على الدور الفعال لأجهزة النيابة العامة، في التحقيق والملاحقة ليس فقط في جرائم القتل ولكن أيضا في التهديدات بالعنف ضد الصحفيين.
ونظمت طاولة مستديرة رفيعة المستوى تضم ممثلين من أجهزة النيابة العامة الحكومية، والصحفيين والخبراء القانونيين. وقد وفر الحدث منصة للحوار بين المدعين العامين والصحفيين حول تدابير الوقاية والحماية لمعالجة سالمة الصحفيين. كما يتم دمج جانب التصدي للتهديدات عبر الإنترنت والتهديدات القائمة على النوع الاجتماعي ضد الصحفيات في المناقشة حوله.
ودعا رئيس الجمعية العامة، السيد عبد الله شاهد، في رسالة مصورة، الدول الأعضاء إلى الاعتراف بتأثر الصحفيات في كثير من الأحيان بشكل غير متناسب.
“دعونا نبذل قصارى جهدنا لضمان بقاء الصحافة آمنة للنساء، ووضع حد للمضايقات والبلطجة والتهديدات التي تستهدفهن”.
ولزيادة الوعي العالمي بالتهديدات والأخطار التي يواجهها الصحفيون، ومسألة الإفلات من العقاب، تم إطلاق حملة عبر الإنترنت قبل اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين على مختلف منصات وسائل التواصل الاجتماعي.

الصحفيون يقتلون لمجرد قيامهم بعملهم

أفادت منظمة اليونسكو بمقتل ٦٢ صحفيا خلال العام الماضي، في جميع أنحاء العالم، لمجرد قيامهم بعملهم. وشهدت الفترة بين عامي ٢٠٠٦ و٢٠٢٠ مقتل أكثر من ١٢٠٠ صحفي بنفس الطريقة.
تشير تقديرات اليونسكو إلى أن تسعا تقريبا من بين كل ١٠ حالات يفلت فيها الجناة من العقاب.
الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش أشار في رسالته بالمناسبة إلى فقدان العديد من الصحفيين حياتهم أثناء تغطيتهم للنزاعات. “ولكن عدد العاملين في وسائل الإعلام الذين قتلوا خارج مناطق النزاع قد ارتفع في السنوات الأخيرة”.
وأضاف السيد غوتيريش أن حياة الصحفيين أصبحت مهددة بالخطر في بلدان عديدة لمجرد قيامهم بالتحقيق في قضايا الفساد أو الاتجار أو انتهاكات حقوق الإنسان أو القضايا البيئية.

تهديدات لا حصر لها

وقال الأمين العام إن الإفلات من العقاب على قتل الصحفيين فاشٍ جدا، مضيفا أن الصحفيين يواجهون تهديدات أخرى لا حصر لها، منها الاختطاف والتعذيب والاحتجاز التعسفي، ومنها حملات التضليل والمضايقة، ولا سيما في المجال الرقمي. وتواجه الصحفيات بشكل خاص خطر التعرض للعنف على الإنترنت، بحسب السيد أنطونيو غوتيريش.
وقد اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار 163/68 / RES / A في دورتها الثامنة والستين في عام ٢٠١٣، والذي أعلن يوم ٢ نوفمبر باعتباره اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين. 
ومنذ ذلك الحين، أصبحت الاحتفالات العالمية بمثابة فرصة فريدة لزيادة الوعي وتعزيز الحوار بين جميع الجهات الفاعلة المشاركة في مكافحة الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين. 
وفي هذا السياق حث الأمين العام الدول الأعضاء على التضامن مع الصحفيين في جميع أنحاء العالم، وإظهار الإرادة السياسية اللازمة للتحقيق في هذه الجرائم ومقاضاة مرتكبيها.

مسؤولية الدول

كما أحيت المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، اليوم برسالة تقول فيها إن العديد من الصحفيين يدفعون ثمن الجهر بالحقيقة، “فالحقيقة لا يتوافقان بالضرورة في كل الحالات”.
وقالت إن تعرض الصحفيين للاعتداء وإفلات مرتكبي الاعتداء من العقاب على أفعالهم يعنيان انهيار النظام الأمني والنظام القضائي الذين ينتفع بهما الجميع.
“ومن ثم يقع على عاتق الدول واجب حماية الصحفيين وضمان إدانة مرتكبي الجرائم التي تستهدفهم. ويضطلع القضاة والمدعون على وجه الخصوص بدور مهم في تعزيز تنفيذ الإجراءات الجنائية بسرعة وفعالية”.
دربت اليونسكو، في السنوات الأخيرة، نحو ٢٣ ألف مسؤول قضائي، بما في ذلك القضاة والمدعون العامون والمحامون، حيث غطى التدريب المعايير الدولية المتعلقة بحرية التعبير وسلامة الصحفيين، وركز بشكل خاص على قضايا الإفلات من العقاب.
وتسلط حملة اليونسكو من أجل #إنهاءالإفلاتمن_العقاب لهذا العام الضوء على بعض المخاطر المحددة التي يواجهها الصحفيون في سعيهم إلى كشف الحقيقة.
وقالت أزولاي: ” لا يسعنا ضمان الحصول على المعلومات والتمتع بحرية التعبير إلا من خلال التحقيق في الجرائم المرتكبة ضد الإعلاميين”. 
ستمهد احتفالات هذا العام الطريق أيضا للاحتفال بالذكرى السنوية العاشرة لخطة عمل الأمم المتحدة بشأن سلامة الصحفيين ومسألة الإفلات من العقاب في عام ٢٠٢٢.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة