الأمم المتحدة: ٤٥ مليون شخص يواجهون خطر المجاعة حول العالم

الأمم المتحدة: ٤٥ مليون شخص يواجهون خطر المجاعة حول العالم

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، يوم أمس الاثنين ٨ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٢١، إن عدد الأشخاص الذين يواجهون خطر المجاعة في العالم ارتفع إلى ٤٥ مليونا.
وأفاد البرنامج في بيان: “سجل شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري ارتفاعا في عدد الأشخاص الذين يواجهون خطر المجاعة في ٤٣ دولة ليصل إلى ٤٥ مليونا، مقارنة بـ٤٢ مليونا في وقت سابق من العام الجاري و٢٧ مليونا عام ٢٠١٩”.
وقال المدير التنفيذي للبرنامج الأممي ديفيد بيسلي: “هناك أكثر من ٤٥ مليون شخص على شفا المجاعة في وقت تتعرض فيه تدفقات التمويل التقليدية لضغوط”.
وأضاف: “نحتاج إلى ٧ مليارات دولار حتي نتجنب خطر المجاعة على مستوى العالم، ومع ارتفاع تكلفة المساعدات الإنسانية فسنحتاج إلى مزيد من الأموال للوصول إلى المعرضين للخطر في جميع أنحاء العالم”.
وحذر بيسلي من أن “مستوى انعدام الأمن الغذائي في سوريا بلغ أعلى مستوى منذ بدء الصراع” عام ٢٠١١؛ مشيرًا إلى أن “هناك حوالي ١٢،٤ مليون شخص في سوريا لا يعرفون من أين ستأتي وجباتهم الغذائية”.
وأضاف: “أكثر من نصف سكان اليمن (١٦،٢ مليونا) يواجهون خطر الجوع الحاد، ويحتاج برنامج الأغذية العالمي إلى ٨٠٢ مليون دولار للحفاظ على مستوى المساعدات التي يقدمها خلال الستة أشهر المقبلة”.
في سياق متصل، قال بيسلي في مقابلة مع الصحفي جون سيمبسون ستعرض على “بي بي سي” لاحقا، إن أفغانستان تواجه الآن أسوأ أزمة إنسانية على وجه الأرض، حيث يتجه نحو ٢٣ مليون شخص نحو الجوع، قائلا إن هذا “عار علينا”.

المصدر: وكالات

الأمم المتحدة تخصص ١٠٠ مليار دولار للدول المتضررة من تغير المناخ

الأمم المتحدة تخصص ١٠٠ مليار دولار للدول المتضررة من تغير المناخ

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تسعى الدول الفقيرة والمتضررة من تغير المناخ للاستفادة من المنحة التي خصصتها الأمم المتحدة لمساعدة هذه الدول والتي تصل إلى ١٠٠ مليار دولار، والمتوقع الإعلان عنها في ختام مؤتمر تغير المناخ الذي يستمر حتى ١٢ من الشهر الجاري في غلاسكو باسكتلندا.
وسيتم توفير هذا المبلغ بحسب ما أعلن في المؤتمر اليوم من المخصصات الكبيرة التي ستتبرع بها الدول الكبرى في ختام المؤتمر لصالح الدول الفقيرة والدول المستضيفة للاجئين .
وتعاني العديد من الدول من تأثيرات المناخ وبالذات الدول المستضيفة للاجئين الذين يعيشون في ظروف معيشية صعبة ويواجهون كوارث مرتبطة بالمناخ مثل الفيضانات والجفاف والتصحر.
وأكدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بيان لها الارتباط بين حالات الطوارئ وتغير المناخ وحالات النزوح، داعية إلى تخفيف الخسائر التي تعاني منها الدول المستضيفة للاجئين.
ودعت المفوضية الدول الفقيرة إلى التركيز على مشاريع التكيف المجتمعية لمساعدة الملايين الذين يكافحون مع الآثار الكارثية لتغير المناخ، والعواقب التدميرية له.
 وأشار مستشار المفوضية الخاص للعمل المناخي آندرو هاربر خلال مؤتمر المناخ إلى أن الملايين من الناس يجبروا على ترك منازلهم كل عام بسبب الكوارث، مبينا أن المفوضية تعمل مع ١٣٠ دولة في العالم حيث تقدم الحماية والمساعدات للنازحين والمجتمعات المضيفة من أجل التكيف وإيجاد حلول للأوضاع.
وقال هاربر: “نحن نعمل في العديد من المناطق التي تعاني بالفعل من التأثير المدمر لارتفاع درجة الحرارة بمقدار ١،٥ درجة مئوية، لا يمكننا أن ننتظر المزيد من المؤتمرات والمزيد من الالتزامات التي لم يتم الوفاء بها،إذ يحتاج النازحون ومضيفوهم إلى المساعدة لبناء المرونة ولمقاومة الزيادة التي تلوح في الأفق في الظواهر الجوية القاسية.

المصدر: وكالات

شركة دانماركية متهمة بحماية نظام “الأسد” من السقوط

شركة دانماركية متهمة بحماية نظام “الأسد” من السقوط

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

ساهمت شركة دانماركية في إنقاذ “نظام الأسد” من السقوط عام ٢٠١٥، وذلك حسب ما أفادت به صحف دانماركية.
ووفق قول محققين دنماركيين، إنّ “شركة (دان بونكرينغ)”، المتخصصة بتجارة الوقود، “ساهمت في إنقاذ النظام السوري من السقوط عام ٢٠١٥”، عبر تزويدها للمقاتلات الحربية في سوريا بوقود يغطي أكثر من ٢٠ ألف طلعة وغارة، وتعتبر هذه الخطوة حرقاً لعقوبات الاتحاد الأوربي على نظام “الأسد”.
ووفقا لـ “شرطة مكافحة جرائم الاقتصاد الدولية”، فإنّ “دان بونكرينغ”، المملوكة لعائلة تحتل المرتبة السادسة من حيث الثراء في البلاد، “ساهمت أعمالها في إنقاذ نظامه من السقوط في ٢٠١٥”.
وتبيّن إحدى مراسلات الشركة عبر البريد الإلكتروني مع قبطان إحدى السفن الروسية، أنّ الشركة الدنماركية زوّدت الروس بوقود للطائرات الحربية “باتجاه بانياس السورية.
كما “لعبت دوراً حاسماً في القصف الإرهابي لمقاتلاتهم لإنقاذ رأس النظام “بشار الأسد” من السقوط، ولتمكينه من الانتصار في الحرب الدائرة في سوريا”.
وتضيف الصحيفة، أنّه ويعد تسليم كميات ضخمة من الوقود على ٣٣ دفعة أثناء تعتيم نظام مراقبة حركة السفن في عام ٢٠١٥، من أكبر القضايا الجنائية التي تنظر فيها المحاكم الدنماركية منذ السبعينيات.
وكشف المحققون أن الشركة نقلت بالتعاون مع شركة روسية، ١٧٢ ألف طن من وقود الطائرات إلى سوريا لمصلحة الطائرات الحربية.
وساهمت كمية الوقود المذكورة بتغطية حوالي ٢٠ ألف طلعة جوية وغارة روسية حتى عام ٢٠١٩.

المصدر: وكالات

الحقوق المدنية والواقع السياسي

الحقوق المدنية والواقع السياسي

حسام ميرو

قد لا يجوز علمياً ومنهجياً اختصار سياق تاريخي ما بنتائجه السياسية، نظراً لوجود حقائق عديدة ومتعددة، خصوصاً تلك الحقائق المتعلقة بتاريخ الأفكار، والواقع الاقتصادي الاجتماعي المؤسس لها، لكن عند تناول مسألة بالغة الحساسية، من مثل الحقوق المدنية، فإن النتائج السياسية تغدو، ولو بطريقة نسبية وجزئية، تكثيفاً حقيقياً للتاريخ، فالنظام الدولي القائم اليوم، بتعبيراته المتعددة، وفي مقدمتها الأمم المتحدة، وما يتفرّع عنها من مؤسسات، هو نظام تقوده أو تخضع له دول متباينة من حيث تطابق رؤيتها للحقوق المدنية، وهو ما يجعل الكثير من العهود والمواثيق الصادرة عن مؤسسات دولية معتبرة لا يمتلك قوة الإلزام.
 يعد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام ١٩٤٨، أهم مرجعية دولية للحقوق المدنية، وباعتبار الإعلان وثيقة أممية رسمية، فهو معتمد من الدول الأعضاء، لكن بين المصادقة على هذا الإعلان من هذه الدولة أو تلك وبين تطبيقه في الواقع مسافة كبيرة، هي مسافة الواقع الخاص بكل دولة من الدول، ولئن كانت معظم الدول، قد حاولت أن توائم بين مضامين مواد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وبين موادها الدستورية، إلا أن تفسير الدساتير وتطبيقها يخضع فعلياً لطبيعة النظام السياسي في كل دولة على حدة، فالكثير من الدول لا يتضمّن نظامها السياسي فصلاً بين السلطات الثلاث، القضائية والتشريعية والتنفيذية؛ بل إن بعضها يجعل من السلطة التنفيذية السلطة الأعلى.
في ثلاثينات وأربعينات القرن الماضي، وتحديداً مع صعود القومية/ النازية في ألمانيا، ازداد النقاش الفكري والسياسي والقانوني حول علاقة السلطة بالفرد، في سياق المرجعية الليبرالية الأوروبية، فلم تكن الانتقادات الموجهة للنظام الألماني في عهد النازية بسبب نزعته التوسعية فقط، وإنما بشكل رئيسي بسبب استبداد السلطة السياسية، وانتهاكها الصارخ والواسع لحريات مواطنيها، والتي لا تزال تعد حتى يومنا هذا نموذجاً مرجعياً لانقلاب السلطة على الليبرالية والديمقراطية، وقد أفضت مجمل النقاشات إلى اعتبار الانتهاكات للحقوق المدنية مساوياً لانتهاك الكرامة الإنسانية، وهو ما يفسّر توافق واضعي الدستور الألماني ما بعد الحرب العالمية الثانية على افتتاح الدستور في مادته الأولى بعبارة «لا يجوز المساس بكرامة الإنسان، واحترامها وحمايتها من واجبات كافة سلطات الدولة».
 أرادت دول أوروبا الغربية على وجه الخصوص أن تمنع أية انتكاسة إلى الوراء، فعلى الرغم من أن الليبرالية الغربية هي توأم العقلانية، فإن هذه العقلانية لم تكن كفيلة لوحدها بمنع سيناريو الحرب، وقد كانت الحاجة إلى إعادة بناء القانون بما يمنع استبداد فئة على أخرى أمراً ضرورياً وحيوياً، ومنع جعل السلطة قابلة للتمركز بشكل أساسي حول شخصية الحاكم. وفي سياق ضمان استقرار المجتمع، كان لا بد من تطوير القوانين، ووضع آليات لتنفيذها، وقد كان الفصل الحقيقي بين السلطات مدخلاً رئيسياً في هذا المسعى، وقد اعتبر الفرد بصفته المواطنية هو الأساس في العقد الاجتماعي، وبالتالي فإن ضمان حقوقه، وصونها من أي اعتداء، هو ضرورة لاستقرار الدولة والمجتمع، وأيضاً شرطاً حيوياً من شروط التنمية.
 لكن التطور التاريخي/ السياسي لأوروبا، هو سمتها الخاصة، أي سمة تطور المجتمعات الرأسمالية الغربية، وتطوّر مكانتها في سوق العمل الدولي، وتطور منظومة الإنتاج، ونشوء حاجات خاصة في سياق الليبرالية، بينما معظم دول العالم في القارات الأخرى، لم تشهد مثل هذا التطوّر الرأسمالي، ولم تمر بتاريخ تطور منظومة التفكير والقيم الليبرالية، وهو ما يفسّر إلى حد بعيد عدم أولوية الحقوق المدنية بالنسبة للأنظمة السياسية في كثير من دول العالم، ويضع ممارساتها في أحيان كثيرة على النقيض من بدهية بعض الحقوق، ويجعلها نافرة ومستهجنة، خصوصاً خلال العقود الثلاثة الأخيرة؛ حيث أتاحت العولمة وشبكات الاتصال والتواصل حرية متابعة الأفكار والمعلومات.
إن مقاومة الأنظمة السياسية غير الليبرالية لتطبيق مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، يتم تبريره عبر أيديولوجيات مختلفة، أو ذرائع معينة، لكن النتيجة النهائية لهذا السلوك هو منع تطور قوى المجتمع، وإعاقة الأفراد عن ممارسة أنشطتهم الطبيعية، أو ممارسة حقهم في الاشتغال بالشأن العام، وفي المحصلة كبح نمو المجتمعات، وإضعاف قدرات الدولة نفسها، في جميع المؤشرات، بما فيها مؤشرات الاقتصاد؛ إذ لا يمكن للاقتصاد أن ينمو ويتطور من دون حماية الحقوق المدنية للأفراد.

المصدر: الخليج

جائزة كتب السلام العالمية وشهادة سفير السلام العالمي

جائزة كتب السلام العالمية وشهادة سفير السلام العالمي

سلام المهندس

لا أخفيكم فرحتي الكبيرة وانا اقرأ في المواقع العالمية لإختياري كمروج لجائزة كتب السلام العالمي لعام ٢٠٢٢، مع ترشيح أسمي بموافقة اللجنة لنيل جائزة كتب السلام العالمية، ورافقتها بعد ايام قليله موافقة منظمة السلام والتنمية العالمي مقرها الرئيسي (بروكسل – بلجيكا) العضو المراقب في الامم المتحدة باختياري سفير سلام عالمي، فرحتين في آن واحد أكيد اكون سعيد جداً كمدافع عن حقوق الإنسان وداعي للسلام والتسامح، واتشرف بخدمتي للإنسانية عندما كنت موظف سابق في الهلال الاحمر العراقي، لما قدمته من ضمير حي في الإنسانية للتواصل مع الفقراء ونيلي كثير من المكافآت والجوائز وكتب الشكر.
دائماً نشجع على طريق السلام والتسامح ونبذ العنف هو الطريق الأصح لبناء الأوطان، علماً ان تكليفي كمروج دولي لجائزة عام ٢٠٢٢ لكتب السلام، هي اختيار الصفحات الذي تعنى بنشر السلام والتسامح والدفاع عن حقوق الإنسان وسنكون عند حسن الظن باختيار كتاب السلام، ليضاف اسمائهم في سجل كتب السلام العالمي، هذه الثقافة يجب تعميمها للجميع وخاصة في بلدي العراق الذي يعيش في جو من التشنج الطائفي، حان الوقت لنشر السلام والتسامح ولنكن دعاة سلام حقيقيين وصادقين ليس لنا ارتباط فقط لضميرنا وإنسانيتنا، الإنسانية سبق ان قلنا لا ترتبط بدين او طائفة او مذهب، الإنسانية ضمير حي في داخل النفس البشرية ويجب ادلجتها للخير والمحبة والتسامح.
حرية الراي مكفوله في القانون الدولي والقانون الإنساني والمادة ١٩ من حقوق الإنسان العالمي اجازت حرية التعبير والراي للدفاع عن حقوق الإنسان، علماً لم تؤيد حرية العنف لإن العنف هو إنتهاك لحقوق الإنسان، المادة ١٩ من حقوق الإنسان العالمي مادة ١٩ “لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير؛ يشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون تدخل وطلب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها عبر أي وسائط وبغض النظر عن الحدود”. علينا جميعاً قراءة مفاهيم حقوق الإنسان العالمي والالتزام بها، وايضاً قراءة الدستور الخاص في البلد الذي تنتمي له، ومن خلاله تستطيع ان تحاجج وتكون مدافع قوي عن حقوق الإنسان والدفاع عن الإنسانية ونشر السلام، جميل ان تنشر عن موضوع ما لتدافع عن فئة ان كان الدفاع عن الأطفال ، النساء، الفقراء، المحرومين، صدقني ستشعر في متعة ليس لها حدود، لكون اصبحت صاحب هدف ومبدأ للدفاع عن موضوع وتسعى بكل جهد لكسب جماهير لمواضيعك، مهما كان الفترة التي تسعى لها للدفاع عن الحق سيسجل اسمك في صفوف دعاة السلام وسيكون مكسب كبير للجماهير الذي تشاهد مواضيعك.
ولا ننسى جمالية شخصيتك لتكون مدافع قوي ضد الفساد، الفاسدين، العنف، التطرف، الفتنه، لكون جزء من ايمانك بحقوق الإنسان نشر السلام مع نبذ العنف والتطرف، سبق ان نوهنا ان الإنسانية ليس لها ارتباط بدين حرية الاديان من احترام حقوق الإنسان، فجميع المدافعين مختلفين التوجهات ويسود بينهم التفاهم والاحترام، فقط إيمانهم المطلق الدفاع عن الحق لأخيهم الإنسان وكرامة الإنسان مقدسه ولا يجب هدر كرامتها، وعلى الدولة احترام هذه الحقوق وواجبها احترام الإنسان والمحافظة على كرامته، اترك التناحر الديني والطائفي الذي يتاجر بها البعض لكسب اهداف ومآرب يستفاد منها شخصياً، وسير على مبدئك ايمانك بدينك وطائفتك وحدك في داخلك لا تعمم ولا تفرض ولا تكن وكيل للديانة الذي تؤمن بها، بل كن داعي للسلام هو الطريق الصحيح لبناء بلدك وبناء اجيال على مبدأ المحبة والتسامح.
هناك طريقين العنف والفتنة ونشر التطرف، وطريق آخر هو السلام والمحبة والتسامح واحترام حرية الإنسان، الطريق الاول انت تساهم في هدم بلدك وإنشاء جيل متطرف هدام سينشأ جيل بعده اجيال تؤمن بالتطرف والطائفية بل ستنشأ جيل عبيد لتقديس دعاة العنف والتطرف، سؤالي هل توافق لهدم بلدك؟ هل توافق لتحطيم ثقافة جيل من ابناءك وابناء الاجيال الاخرى؟ اكيد لو ركزت بما اوحيه ستتأكد ان كلامي صحيح، لا يمكن انسان في هذا العالم يسعى لتهديم ثقافة ابناءه وبلاده للسير في طريق العنف والفتنه والكراهية بين البشر، والطريق الثاني هو نشر السلام والأمن والامان، ويأخذنا هذا الطريق إلى مسار العلم والمعرفة والتقدم لبناء بلدنا وثقافة ابناءنا وابناء الاجيال القادمة، هل توافق لبناء بلادك؟ هل توافق لبناء ثقافة ابناءك وابناء الاجيال القادمة على طريق ثقافة السلام؟ اكيد ستوافق، من منا لا يفتخر في بلاده وشعبه ليكون رافد للعلم وللبناء، جميعهن يتحققن في طريق الإنسانية للسلام والتسامح ونبذ التطرف والعنف.

الجائحة وحقوق الإنسان

الجائحة وحقوق الإنسان

د. خالد فتحي

في مقدمة  الأسباب التي جعلت العديد  من دول العالم  تعرف مظاهرات واحتجاجات ضد جواز التلقيح، يوجد هذا المزيج من مشاعر الإحباط والملل واللاجدوى التي اطبقت على الناس مع هذه  الجائحة التي تطول وتطول مثل مسلسل ميكسيكي سمج لا ينتهي، إذ ليس الجميع مزودا بما يكفي من الطاقة النفسية الضرورية التي تجعله يتحمل حرب استنزاف على مثل هذا المستوى  من الشراسة التي يشنها عليه فيروس بغيض لا ينفك يتحور ويغير الخطط مطيحا بدفاعات الأشخاص والحكومات، فلقد عز لدى البعض ذاك التفاؤل الذي يريهم رغم كل هذه الموجات والاغلاقات والوفيات ضوءا ولو خافتا في نهاية النفق يبشرهم بقرب التخلص من  الكابوس.
ولعلنا نستطيع ان نسبر غور أفكار هؤلاء المعارضين، فنخمن أنهم إنما يرتابون في دواخلهم ومع  تزايد عدد الجرعات المطلوبة منهم لتحصين المناعة، إن كانوا قد اصبحوا رغما عنهم  لقمة سائغة لكبريات شركات الأدوية العالمية التي يشكون  أنها تمطط لهم جدول التلقيح إلى مالا نهاية لتراكم فقط الأرباح الطائلة على حساب كل من صحتهم وحريتهم في نفس الآن، الا أن كل   عناصر التحليل هاته، وعلى الرغم من وجاهتها، فإنها في الحقيقة لاتساهم إلا في إضاءة الجوانب الظاهرة من الموضوع، ذلك أننا نعتقد أن رفض جواز التلقيح من قبل هذه  الفئة يعود في الحقيقة الى أمر أعمق من ذلك…الى سبب نفسي دفين يتعلق بالإيمان المتولد لديها باستحالة الخلاص من الوباء الذي انهك البشرية مدة عامين، هي تتظاهر احتجاجا على  الهزيمة التي تعتقد أن جيوش الخبراء والعلماء قد منيت بها في الحرب العلمية ضد الداء، فلا دواء جذريا له لحد الان، ولا لقاح يحمي من الاصابات مائة في المائة بوسعه أن يرد إلى البشر طقوسهم وعاداتهم القديمة وحياتهم العفوية  المطمئنةالمنطلقة.  ولذلك تتمرد هذه الفئة الغاضبة على المطلوب منها من الإجراءات الاحترازية، وتهرب الى الأمام، بل وقد تتطرف في موقفها، وتتصرف وكأن الجائحة غير موجودة، وهذا ما يفسر أن نرى ازدحامات ومظاهرات في عدد من دول العالم دون تباعد اجتماعي ولا كمامات، انها تنشد او بالأحرى تحتج من أن أجل  الحقوق التي قد كانت لها  من قبل أن يسرقها  منها الوباء، ولذلك لا تتردد أن تعلن كفرها بجواز التلقيح. جواز التلقيح هذا اصبح يعني لها ترسيم الطلاق  مع الحياة الطبيعية لما قبل كورونا التي تتحرق شوقا لها..إنه الإحساس الفادح بنهاية الأمل وبجسامة الخسارة من  يخلقان لدى مناهضي الجواز ردة الفعل هاته الرافضة لهذا التحول الهائل الذي يتم ويا لسخف الأقدار على أيدي فيروس لا يرى. هم في الحقيقة يعرفون أهمية اللقاح في الحالة الراهنة، ولكنهم   يتخوفون إن استسلموا لجواز التلقيح أن تستمرأ الحكومات هذه الاجراءات فتبالغ فيها، بل ويتوجسون ان يتعودوا هم ايضا  إجراءات التقليص من حرياتهم. فلايثورون  مستقبلا ضدها. ولهذا  يمانعون ويمانعون لأن فكرة ان تصير الأحوال الطارئة هي الأحوال العادية ترهقهم و ترعبهم. كل هذه التخوفات، وهي نفسها لدى رافضي الجواز عالميا، يمكن الترافع عنها والنضال من أجلها،  ولكن دعونا نقول أنه بالنظر إلى دقة اللحظة التي يمر بها العالم، وتعقد الورطة التي وقعنا فيها جميعا، يمكن أن نعتبر أن هذه الدفوعات لا تنفع  في الحقيقة سوى في تفسير السلوك المناهض لللقاح ولجواز كورنا، ولكنها لا تسعف أبدا في تبريره بالمرة. ففي الحرب ضد كورونا يجب أن لا تقودنا مخاوفنا وهواجسنا وبشكل أكبر متمنياتنا، بل ينبغي أن نسترشد بالمعطيات الواقعية حسب تغيرات  الوضعية الجديدة في الميدان، لكي نقتطف الممكن من الحياة الطبيعية التي قد كانت لنا، نحن نحتاج الى أن نتسلح بالواقعية وببرجماتية مفيدة وذكية للخروج من الجائحة بأخف الخسائر. ولذلك علينا أولا أن نعي أن القضاء النهائي على الوباء هو مطلب بعيد المنال، فالهدف المعقول الآن هو تدجين الفيروس، وتحويل الوباء الى مرض متوطن تتغلب عليه المنظومات الصحية عبر العالم، وهذا لايتأتى سوى باستكشاف القواعد الجديدة للحياة ومستلزماتها الطارئة علينا كالكمامة والجواز بطبيعة الحال. ثم إنه  يتعين علينا استيعاب أن الجواز قد صار بطاقة هوية عالمية جديدة فرضتها تصاريف الأقدار والوباء علينا جميعا، ولا مفر من اعتمادها ووضعها في محفظتنا جنبا إلى جنب مع باقي البطاقات الكثيرة الأخرى التي نحتاجها. خصوصا وأنها تحمل علامة وأسماء الحاكمين الفعليين للعالم…  الشركات العابرة للقارات التي تمسك منذ زمن بدل السياسيين بخناق الاقتصاد العالمي. الأمر جد معقد، والشعوب التي انتشت وهللت للعولمة، ها هي تكتوي بوجهها الآخر و بآثارها السلبية الوخيمة. وها هي البشرية مقبلة على عولمة من نوع خاص او لمرحلة جديدة منها  ينتقل خلالها الاقتصاد ومن ضمنه اقتصاد المرض دون أن يتنقل  البشر الذي سيكون عليه أن يبقى على بعد. كورونا قلبت كل شيء، هي تصوغ عالما جديدا رغما عنا، ليست كورونا باللقاحات والأدوية والاحترازات فقط،بل هي هي عادات جديدة وأوراق جديدة وحتى  أدب جديد سيطل علينا، وفن ورواية وابداع، ومن ثمة هي نظام عالمي آخر وحقبة تاريخية أخرى، بقيم ومفاهيم مختلفة ذات إهاب جديد. ولذلك علينا أن نعيد من ضمن ما سنعيد مجبرين  تعريفه من مفاهيم، مفهوم حقوق الانسان، من منا كان يتخيل الى وقت قريب أن الكمامة ستصبح من ضمن الحقوق جنبا إلى جنب مع حق التعبير، وأن اللقاح سيصبح حقا وجوديا للبشر، وان الجواز دليل على التمتع بحقوق المواطنة وعلى اجتماعية الدولة.؟؟. هذه هي الطفرة الثقافية التي ينبغي أن يقوم بها المفكرون ومنظروا حقوق الإنسان، إذ لا يجب أن نبقى متمترسين عند الأفكار والنظريات التي كنا عليها مرحلة ماقبل كورونا، خصوصا والعالم المادي كله يتغير من حولنا. ولذلك لا ينبغي النظر إلى الجواز كتقييد للحرية، بل النظر اليه على انه تحرير للانسان في ظل المعطيات العلمية الحالية من انانيته، ودفعه الى ااتلقيح ان لم يكن من أجل نفسه فمن أجل الآخرين الذين يتقاسم معهم سفينة الوباء، وهو دليل على أننا قد زودناه بالبندقية التي تنفعه للدفاع عن نفسه في الحرب المفتوحة لكورونا. أنه اثباث أيضا يقدمه على انخراطه في تحقيق الصالح العام الذي يتحدد الآن أكثر ما يتحدد في بلوغ المناعة الجماعية. ألم  ينادى الكل وخصوصا الأطياف السياسية والحقوقية بضرورة بعث الدولة الاجتماعية المتدخلة من مرقدها، تلك الدولة الراعية التي اشتقنا اليها، و التي تستثمر في المتطلبات الحيوية  للإنسان، وفي طليعتها الصحة، فهل يتصور تدخل للدولة دون حد او لنقل دون عقلنة جديدة  لحرية الأفراد؟؟؟. هل يستقيم أن نطلب من الدولة الصحة والحرية في نفس الوقت دون أن نترك لها حق المواءمة بين الحقين؟؟؟. لقد تحدث الجميع عند انطلاق الجائحة عن التوحش الاقتصادي والليبرالي الذي أدى إلى نكبة العالم الحالية، ودعا إلى تركه، واعتماد قيم جديدة، ولكن هل من المعقول أن ندعو للحد من انفلات الاقتصاد ونحل انفلات وتوحش الحرية الفردية مكانه؟. هل  نتظاهر من أجل الحق في عدم التلقيح، وهو ما يعني التظاهر من أجل حق الفيروس في الفتك والانتشار؟؟. لامجال هنا أبدا  لإعمال مبدأ حرية التصرف في الجسد. لأنه يستعمل في غير محله، فمن لا يتلقح يريد حسب المعطيات العلمية الحالية أن يتصرف في أجساد الاخرين بتعريضها للعدوى والموت. ذلك أنه مع تلقيح أكثر من ٥٠% من المجتمع قد تغيرت الوضع، أظن أن الإصرار على هذا الموقف سببه الخوف من أن يترتب عنه إعادة النظر في هذا المبدأ المثير للجدل مما يعني انهيارات أخرى لحقوق أخرى لازالت محط نقاش. وهو ما قد يتمخض بالخصوص عن مفهوم جديد لحرية الجسد يكون أكثر عقلانية، مفهوم يدور في فلك الاخلاق والفطرة السليمة. وهذا ما لا يرغب فيه الكثير من الحقوقيين.
إن المشكلة التي يحياها العالم مركبة، وعلينا أن نقاربها من زوايا متعددة طبية وصحية أولا، ثم اقتصادية واجتماعية، وحقوقية، وقيمية ثانيا. من الخطأالفادح للمرء النظر للموضوع من زاوية اختصاصه فقط، ولذلك  فقبل أن نتظاهر ضد جواز التلقيح يجب أن تتحقق أولا إن كان يجب أن لانتظاهر من أجل الحق في جواز التلقيح، هذا هو  المطلب الأول  الذي ننشده من الدولة الاجتماعية التي نأمل تشييدها في عالم كورونا. فالواحب أن نتعرف إذن على الحقوق الجديدة للانسان التي سيحددها هو بنفسه وفق معاناته ومآسيه الجديدة دون ضغط او توجيه، لتحيين نظرية حقوق الإنسان وتمنيعها. أظن أن  مثل هذه الطفرات هي أيضا  من  ضمن التغييرات التي يحبل بها بطن الجائحة. وهي  التغييرات التي لا مناص لنا  منها، مهما كانت قاسية ومرة المذاق.

المصدر: رأي اليوم

إنفجار لغم يودي بسبعة أشخاص بينهم طفل في وسط سوريا

إنفجار لغم يودي بسبعة أشخاص بينهم طفل في وسط سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قُتل سبعة أشخاص بينهم طفل في انفجار لغم أرضي في محافظة حمص وسط سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد الذي يتخذ مقرًا في بريطانيا إن اللغم انفجر عند مرور سيارة تقل السبعة عبر طريق في بادية مدينة تدمر التاريخية.
وأوضح: “إنفجر لغم بسيارة في منطقة الدوة على أحد الطرق البرية، ما أدى إلى تدمير السيارة ومقتل من كان على متنها وهم امرأتان وطفل صغير وأربعة شبان”.

المصدر: وكالات

“نيوزويك”: النظام لم يوقف ممارساته التعسفية بحق العائدين إلى سوريا

“نيوزويك”: النظام لم يوقف ممارساته التعسفية بحق العائدين إلى سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قالت الباحثة في حقوق اللاجئين والمهاجرين بمنظمة “هيومن رايتس ووتش” نادية هاردمان، إنه كان يجب على الحكومة الدنماركية التحدث مع اللاجئين السوريين “قبل أن تمنح دمشق شهادة صحية نظيفة” (منطقة آمنة)، مؤكدة أن العائدين إلى سوريا يتعرضون للاعتقال التعسفي والتعذيب.
واعتبرت هاردمان في مقال بمجلة “نيوزويك” الأمريكية، أنه من غير الملائم تجاهل قصص اللاجئين الذين عادوا ووجدوا أنفسهم محتجزين، مهما كانت الفوائد السياسية والاقتصادية التي تعتقد الدول الأخرى أن تطبيع العلاقات مع النظام قد يجلبها.
وأشارت إلى تزايد مؤشرات استعداد الحكومات والمؤسسات الدولية لطي الصفحة وإخراج رئيس النظام السوري بشار الأسد “من البرد” (عزلته).
ورأت هاردمان أن الحكومة التي أنتجت خمسة ملايين لاجئ هي نفس الحكومة التي ارتكبت انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ضد مواطنيها حتى قبل بدء الانتفاضة، وهي نفس الحكومة التي ارتكبت جرائم ضد الإنسانية في أثناء النزاع، حيث لا تزال قائمة حتى اليوم دون أي مؤشر على توقف ممارساتها التعسفية وبدون محاسبة.
واستعرضت الباحثة في “رايتس ووتش” بمقالها، شهادات لاجئين تعرضوا للتعذيب عقب عودتهم بشكل طوعي، من الأردن ولبنان.

المصدر: وكالات

عناصر مسلحة ما يسمى “فيلق الشام” يختطفون ١٢ مواطنا كرديا في عفرين

عناصر مسلحة ما يسمى “فيلق الشام” يختطفون ١٢ مواطنا كرديا في عفرين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

اقدمت عناصر من ما يسمى “فيلق الشام” على مداهمة منازل المواطنين الكرد في قرية “ايسكا” التابعة لناحية شيراوا منطقة عفرين، واختطفت ١٢ مواطنا كرديا، وفق مصادر منظمة حقوق الإنسان في عفرين،
وبحسب بيان المنظمة فقد جرى الاعتداء بشكل “همجي  ترهيبي على القرى والإعتداء على سكانها الأصليين بالضرب المبرح بسبب تمسكهم بالأرض وإتهامهم بالتعامل مع سلطة أمر الواقع السابقة  الإدارة الذاتية، وخطف أكثر من عشرة مواطنين من بينهم نساء”، وهم كل من: “حكمت أنور سلكيه، أسوم حنان (٤٧ عاماً)، أحمد مجيد رمو (٤٥ عاماً)، بيشوار صبحي بريمو (٣١ عاما)، بكر نوري بركات (٣٠ عاما)، جمال محمد علو (٣٥ عاما)، حسن سمير بازو (٢٥ عاما)، فاضل عبد الرحمن (٣٢ عاما)، محمد علي عثمان، وليد حيدر معمو (٤٥ عاما)، نوري أنور سلكيه، نبو علي علو”.
وأشار بيان منظمة حقوق الإنسان إلى أن المواطن “حسن إيبو” وكنته أمام مرآى أهالي القرية ضُرب بسبب “رفضهما عملية الخطف والتهمة المعتادة لكل مواطن كردي في المنطقة، هذا وقد تم أقتيادهم إلى المقر الأمني للميلشيا دون معرفة مصيرهم حتى الآن”.

المصدر: روداو