قوات “حرس الحدود” التركي تقتل شابا في ريف “سري كانيي/رأس العين”

قوات “حرس الحدود” التركي تقتل شابا في ريف “سري كانيي/رأس العين”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

اقدمت قوات “حرس الحدود” التركي، يوم أمس الأحد ١٤ آب/أغسطس ٢٠٢٢، على إطلاق النار على الشاب سليمان السياد (٣٠ عاما) – ومجموعة أخرى من الشباب لم نتمكن من توثيق أسمائهم – من أهالي “حي المحطة” – “سري كانيي/رأس العين” الواقعة تحت الاحتلال التركي، أثناء محاولته العبور إلى تركيا بواسطة المهربين من منطقته المذكورة، ما أدى إلى فقدانه حياته.
وفي ٢٢ حزيران/يونيو الفائت، تعرض ثلاثة شبان ينحدرون من مدينة عامودا للضرب والتعذيب على يد قوات “حرس الحدود” التركي، أثناء محاولتهم عبور الشريط الحدودي الفاصل بين مدينة عامودا والأراضي التركية.
وكان الشاب يحيى مصطفى دخيل (٢٢ عاماً) والذي ينحدر من قرية “وانك” بريف مدينة ديريك/المالكية، فقد حياته على يد قوات “حرس الحدود” التركية، أثناء محاولته عبور الأراضي السورية باتجاه تركيا قرب “عين ديوار” – “ديرك/المالكية”، في ١١ أيار/مايو الفائت.
يشار إلى أن أكثر من ٦٠٠ مدنياً فقدوا حياتهم على الحدود السورية التركية جراء إطلاق النار عليهم من قبل قوات “حرس الحدود” التركي، بحسب إحصاءات محلية غير رسمية.

المصدر: موقع “ايزدينا” الإلكتروني

مقتل ٣ عسكريين سوريين وإصابة ٣ آخرين في هجوم إسرائيلي على طرطوس

مقتل ٣ عسكريين سوريين وإصابة ٣ آخرين في هجوم إسرائيلي على طرطوس

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أفادت وكالة الأنباء السورية “سانا”، مساء يوم أمس الأحد ١٤ آب/أغسطس ٢٠٢٢، بمقتل ثلاثة عسكريين سوريين وإصابة ثلاثة آخرين فى هجوم إسرائيلي استهدف محيط مدينة طرطوس.
ونقلت الوكالة، عن مصدر عسكري سوري، قوله: نفذ العدوان الإسرائيلي، حوالي الساعة ٢٠،٥٠ من مساء الأحد، عدواناً جوياً برشقات من الصواريخ من اتجاه جنوب شرق بيروت مستهدفاً بعض النقاط في ريف دمشق.
وأضاف: وتزامن هذا العـدوان مع عـدوان آخر من اتجاه البحر مستهدفاً بعض النقاط جنوب محافظة طرطوس، وقد تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت بعضها، وقد أدى العدوان إلى مقتل ثلاثة عسكريين وجرح ثلاثة آخرين ووقوع بعض الخسائر المادية.
وفى الأثناء، تداول ناشطون لبنانيون، مقطع فيديو يرصد صاروخين إسرائيليين مرا من فوق الأراضي اللبنانية لاستهداف قاعدة رادار جوي تتواجد فيها ميليشيات إيرانية في طرطوس غرب سوريا.
وكان “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، ذكر مساء يوم الأحد، أن ضربات إسرائيلية استهدفت مواقع عسكرية للقوات السورية في ريف طرطوس الجنوبي، حيث سقطت عدة صواريخ في محيط قرية “أبو عفصة”، وفي قاعدة دفاع جوي ورادار في المنطقة.

المصدر: موقع “الموطن” الإلكتروني

سوريا.. العثور على طفلة مقتولة بظروف غامضة في مدينة حمص

سوريا.. العثور على طفلة مقتولة بظروف غامضة في مدينة حمص

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

عثر أهالي على جثة لطفلة صغيرة موضوعة داخل كيس ومرمية بالقرب من مكب نفايات “تل النصر” ضمن مدينة حمص، وسط سوريا.
وفي تفاصيل الحادثة، فقد ورد إخبار إلى قسم شرطة البياضة في مدينة حمص، بوجود جثة لطفلة في مكب القمامة في محلة (تل النصر)، بحسب ما أفادت به وزارة الداخلية في حكومة “النظام السوري”.
وأشارت الوزارة في بيانها، إلى أن دوريات من قسم شرطة “البياضة” وفرع الأمن الجنائي وهيئة الكشف الطبي والقضائي توجهت إلى المكان المذكور.
وأضافت، بأنه تبين وجود جثة لطفلة مجهولة الهوية لا يتجاوز عمرها ست سنوات، وعليها آثار ضرب بأداة حادة على الرأس وملامح الوجه مشوهة بالكامل.
وختمت بالقول، أنه ما زالت التحقيقات جارية لمعرفة هوية الطفلة وكشف ملابسات الحادثة.
وقبل أيام، تم الإبلاغ عن اختطاف الطفلة (جوي استانبولي) والبالغة من العمر ٣ سنوات تقريباً، في مدينة حمص وذلك بظروف غامضة من أمام باب منزل عائلتها. 
ومنتصف حزيران/يونيو الماضي، أعرب سكان مدينة حمص عن مخاوفهم من عمليات الخطف التي تستهدف الأطفال بشكل خاص، موجّهين بأصابع الاتهام إلى عناصر من قوات “النظام” وأجهزته الأمنية.
وبحسب إحصائيات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد تم توثيق  وقوع ٩٠ جريمة قتل في مناطق سيطرة “النظام” بشكل متعمد منذ مطلع العام ٢٠٢٢ وتحديداً الثالث منه، بعضها ناجم عن عنف أسري أو بدوافع السرقة وأخرى ماتزال أسبابها ودوافعها مجهولة، راح ضحية تلك الجرائم ٩٥ شخص، هم ١٧ طفل، و١٥ مواطنة، و٦٣ رجل وشاب.

المصدر: ليفانت نيوز – وكالات

باعوا منازل السوريين بالدولار.. انتهاكات أتباع تركيا مستمرة

باعوا منازل السوريين بالدولار.. انتهاكات أتباع تركيا مستمرة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

في استمرار لانتهاكاتهم بحق الأهالي، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن ما تسمى “فصائل الجيش الوطني” الموالون لتركيا أقدموا على قطع حوالي ٣٠٠ شجرة زيتون في قرية “ميدان أكبس” و١٥٠٠ شجرة رمان عائدة ملكيتها إلى مواطن من أهالي قرية “معمل أوشاغي” في ناحية “راجو” – ريف عفرين شمال غربي حلب، بغية بيعها كحطب للتدفئة.
كما أضافوا أن عناصر من آخرين من الميليشيا باعوا منزلاً بحي الأشرفية بمبلغ ٧٠٠ دولار أميركي، ومحل تجاري بمبلغ ٣ آلاف دولار أميركي، عائدة ملكيتهما إلى مواطنين مهجرين قسراً.
وفي خضم الحديث عن الانتهاكات بحق أهالي عفرين، فرض ما يسمى “فصيل فرقة الحمزة” المسيطر على قرية “معراته” – ريف عفرين، إتاوات على الأهالي القاطنين في القرية المخولين بإدارة أملاك أقاربهم المهجرين قسراً، وتوزعت على الشكل التالي: ٢٥% من قيمة موسم الزيتون لأصحاب الوكالات خارج سوريا و٥٠% من قيمة موسم الزيتون لأصحاب الوكالات المتواجدين في مناطق “النظام” ومناطق “الإدارة الذاتية”، بالإضافة إلى إتاوات على أصحاب معاصر الزيتون تقدر بـ ١٥% من قيمة موسم الزيتون.
يشار إلى أن المجالس المحلية المشكلة من قبل تركيا تفرض أيضاً إتاوات سنوية على أصحاب الوكالات ما قيمته ١٥% من موسم الزيتون و١٥% على أصحاب المعاصر.

المصدر: موقع ” الصحافة. نت” الإلكتروني

نقل ٥٠ سجيناً من “داعش” من سوريا إلى العراق

نقل ٥٠ سجيناً من “داعش” من سوريا إلى العراق

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت خلية الإعلام الأمني العراقية، يوم أمس السبت ١٣ آب/أغسطس ٢٠٢٢، أن قيادة العمليات المشتركة تسلمت من الجانب السوري ٥٠ عنصراً من “داعش” يحملون الجنسية العراقية، وذلك بعد القبض عليهم داخل الأراضي السورية.
وأضافت في بيان إن عملية تسلم عناصر “داعش” جرت عبر منفذ “ربيعة” الحدودي من قبل الجانب السوري.
وقالت إن وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية العراقية ستتولى إكمال الإجراءات اللازمة بحق عناصر “داعش” الذين تسلمهم العراق.
وشدد البيان على أن قيادة العمليات المشتركة مستمرة في متابعة العناصر الإرهابية في داخل العراق وخارجه.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد قال، يوم أول أمس الجمعة، أن الحكومة العراقية تسملت نحو ٥٠ آخرين من قيادات “داعش” وعناصره، كانوا معتقلين لدى “قوات سوريا الديمقراطية/قسد”، وتم نقلهم إلى العراق.
وكانت السلطات العراقية أعلنت مطلع حزيران/يونيو تسلمها ٥٠ عنصراً من التنظيم من “قوات سوريا الديمقراطية/قسد”. وقال مصدر عسكري رفيع لـ”فرانس برس” حينها إن “هناك ٣٥٠٠ معتقل عراقي” في سجون “قوات سوريا الديمقراطية/قسد”.
في سياق متصل سلّمت “الإدارة الذاتية” الحكومة العراقية، يوم أول أمس الجمعة، نحو ٧٠٠ شخص، غالبيتهم من أفراد عائلات مقاتلي تنظيم داعش ممن كانوا محتجزين داخل مخيم في شمال شرقي سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومسؤول كردي أول أمس الجمعة.
وذكر المرصد أن أكثر من “٦٢٠ شخصاً من أفراد عائلات التنظيم غادروا مخيم الهول”، بموجب تنسيق مشترك بين إدارة المخيم والحكومة العراقية.
وأوضح مسؤول في “الإدارة الذاتية” رفض الكشف عن اسمه لوكالة “فرانس برس” أن هؤلاء يشكلون أفراد ١٥٠ عائلة، وقد غادروا المخيم الخميس، وبينهم نساء وأطفال ورجال، بعضهم مرضى.
وخلال الأشهر الماضية، غادر مئات العراقيين من أفراد عائلات يشتبه بارتباطها بالتنظيم مخيم “الهول”. وغالباً ما تنقل السلطات العراقية هؤلاء إلى مخيم “الجدعة” ف جنوب مدينة الموصل، قبل أن يتم إعادة بعضهم في وقت لاحق إلى المناطق التي يتحدرون منها.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية، الأربعاء، عن المتحدث باسم وزارة الهجرة والمهجرين علي عباس جهانكير قوله إنه “كان من المقرر نقل ٥٠٠ عائلة من مخيم الهول هذا العام” على دفعات.
وسبق للحكومة أن تسلمت أكثر من ١٥٠ عائلة، على أن يتم نقل العائلات المتبقية حتى نهاية العام الحالي.
ومنذ العام ٢٠١٤، سيطر تنظيم “داعش” على مناطق واسعة في العراق وسوريا المجاورة قبل أن تتم هزيمته في العامين ٢٠١٧ و٢٠١٩ تباعاً.
ويشهد مخيم “الهول” الذي يؤوي نحو ٥٦ ألف شخص، نصفهم تقريباً عراقيون، حوادث أمنية بين الحين والآخر، تتضمن عمليات فرار أو هجمات ضد حراس أو عاملين إنسانيين أو جرائم قتل تطال القاطنين فيه.
وأحصى المرصد منذ مطلع العام مقتل ٣٠ شخصاً على أيدي خلايا التنظيم داخل المخيم، ثمانية منهم عراقيون. وتحذر الأمم المتحدة ومنظمات دولية من وضع “كارثي” في المخيم.

المصدر: صحيفة “الوطن”

“نظام الأسد” على ارتكابه مجزرة “التضامن” بدمشق

“نظام الأسد” على ارتكابه مجزرة “التضامن” بدمشق

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

توعدت فرنسا بمحاسبة “نظام الأسد” على ارتكاب مجزرة حي “التضامن” الدمشقي، التي وقعت في العام ٢٠١٣، وراح ضحيتها عشرات المدنيين السوريين.
وبحسب موقع “فرانس بالعربي”، فقد توعدت حكومة فرنسا في بيان صادر عن وزارة خارجيتها مرتكبي مجزرة التضامن المروعة بالملاحقة.
ودانت الخارجية الفرنسية جريمة التضامن، ووجهت تحية لجميع المدافعين عن حقوق الإنسان في سوريا، وللنشطاء الذين ساهموا بفضح تلك المجزرة.
وجاء في البيان أن الوزارة أحالت وثائق تتعلق بمجزرة “التضامن” إلى مكتب المدعي العام للتحقيق فيها، ومحاسبة المتورطين بارتكابها.
وهزت جريمة “التضامن” ضمائر العالم، نتيجة المشاهد القاسية التي ظهرت في المقطع المصور المسرب لها، إذ يظهر فيه ضابط من “جيش الأسد” وهو يسوق المدنيين واحدًا تلو الآخر، إلى حفرة في الحي، وهم معصوبي العينين، ثم يدفعهم إلى قعرها، ويطلق عليهم النار.

المصدر: وكالات

الأمين العام يدعو إلى توسيع مشاركة الشباب في الحياة المدنية والسياسية

الأمين العام يدعو إلى توسيع مشاركة الشباب في الحياة المدنية والسياسية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

بمناسبة اليوم الدولي للشباب، دعا الأمين العام إلى ضرورة أن نتكاتف عبر الأجيال لكسر الحواجز، والعمل كفريق واحد لتحقيق عالم أكثر إنصافا وعدلا وشمولا لصالح الناس كافة.
جاء ذلك في رسالة بهذه المناسبة التي تحييها الأمم المتحدة، سنويا، في ١٢ آب/أغسطس ٢٠٢٢، لتركيز اهتمام المجتمع الدولي على قضايا الشباب والاحتفاء بإمكانياته بوصفه شريكا في المجتمع العالمي المعاصر.
موضوع احتفال هذا العام هو “التضامن بين الأجيال: تهيئة عالم ملائم لجميع الأعمار”.
والتضامن عبر الأجيال هو مفتاح التنمية المستدامة. وبينما نقترب من العام الثالث من جائحة كورونا، فإن من المهم بشكل خاص التعرف على هذه الحواجز المرتبطة بالعمر ومعالجتها لتحقيق “إعادة البناء بشكل أفضل” بطريقة تعزز نقاط القوة والمعرفة لدى كافة الأجيال.
وقال السيد أنطونيو غوتيريش إننا نحتفل بـ اليوم الدولي للشباب وبقوة الشراكات عبر الأجيال، مشيرا إلى أن هذا الموضوع يذكرنا بحقيقة أساسية هي: أننا بحاجة إلى أن يتكاتف الناس بجميع أعمارهم، صغارا وكبارا على السواء، لبناء عالم أفضل للجميع.
وكثيرا ما يمنع التحيزُ والتمييز على أساس السن وغيره من أنواع التمييز هذا التعاونَ الأساسي، وفقا للأمين العام الذي حذر من أنه “عندما يُستبعد الشباب من القرارات التي تُتخذ بشأن حياته، أو عندما يحرم كبار السن من فرصة الاستماع إليهم، فإننا جميعا نخسر”.
وشدد على أن الحاجة إلى التضامن والتعاون هي أقوى الآن أكثر من أي وقت مضى، حيث يواجه عالمنا سلسلة من التحديات التي تهدد مستقبلنا الجماعي.
“ففي مواجهة تحديات تمتد من كـوفيد-١٩ إلى تغير المناخ مرورا بالنزاعات والفقر وعدم المساواة والتمييز، نحتاج إلى كل يد قادرة على الإسهام في تحقيق أهـداف التنمية المستدامة وبناء المستقبل الأفضل والأكثر سلاما الذي نسعى إليه جميعا”.
يبلغ نصف سكان كوكبنا من العمر ٣٠ عاما أو أقل، ومن المتوقع أن تصل هذه النسبة إلى ٥٧% بحلول نهاية عام ٢٠٣٠.
وأكد أمين عام الأمم المتحدة على أننا بحاجة إلى دعم الشباب باستثمارات ضخمة في التعليم وبناء المهارات – بما في ذلك من خلال مؤتمر القمة المعني بتحويل التعليم المقرر عقده الشهر المقبل.
“ونحن بحاجة أيضا إلى دعم المساواة بين الجنسين وتوسيع نطاق الفرص المتاحة للشباب للمشاركة في الحياة المدنية والسياسية. ولا يكفي الاستماع إلى الشباب – بل نحن بحاجة إلى دمجه في آليات صنع القرار على كل من الصعيد المحلي والوطني والدولي”.
وقال الأمين العام إن ذلك يأتي هذا في صميم اقتراحنا بإنشاء مكتب جديد معني بالشباب في الأمم المتحدة. واختتم رسالته بالقول:
“نحن بحاجة إلى ضمان حصول الأجيال الأكبر سنا على الحماية الاجتماعية والفرص لرد الجميل لمجتمعاتهم وإتاحة الاستفادة من الخبرات المعيشية التي تراكمت لديهم على مدى عقود”.
اقترح شباب اجتمعوا في عام ١٩٩١ بالعاصمة النمساوية فيينا للدورة الأولى لمنتدى الشباب العالمي فكرة يوم الشباب الدولي، حيث أوصى ذلك المنتدى بإعلان يوم دولي للشباب لجمع تمويل يدعم صندوق الأمم المتحدة للشباب بالشراكة مع المنظمات الشبابية.
والهدف من يوم الشباب الدولي لعام ٢٠٢٢ هو إسماع الرسالة التي مفادها بأن هناك حاجة للعمل عبر الأجيال لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتجنب ألا يتخلف أي فرد عن ذلك الركب.
كما يُراد من هذه المناسبة كذلك إذكاء الوعي ببعض المعيقات التي تحول دون التضامن بين الأجيال، ولا سيما التمييز ضد كبار السن، مما يؤثر بالتالي في فئتي الشباب وفي كبار السن، فضلا عن آثار ضارة بالمجتمع ككل.
 
المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

إصابة شخصين بجروح جراء قصف إسرائيلي على جنوب سوريا

إصابة شخصين بجروح جراء قصف إسرائيلي على جنوب سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

استهدفت القوات الإسرائيلية، يوم أمس الجمعة ١٢ آب/أغسطس ٢٠٢٢، بقذائف دبابة أطراف قرية في محافظة القنيطرة في جنوب سوريا، ما أدى الى إصابة مدنيين اثنين بجروح، وفق ما أوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وتشكّل المنطقة المستهدفة، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مسرحاً لنشاط مجموعات محلية موالية لـ«حزب الله» اللبناني المدعوم من طهران.
وتحدثت «سانا» في شريط عاجل عن «إصابة مدنيين اثنين جراء اعتداء الاحتلال الإسرائيلي بقذيفتي دبابة على محيط قرية الحميدية في ريف القنيطرة الشمالي».
ولم يصدر أي تعليق رسمي من إسرائيل. واكتفى متحدث باسم الجيش الإسرائيلي بالقول «لا نعلّق على تقارير ترد في وسائل إعلام أجنبية»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان إصابة شخصين بالقصف الذي قال إنه جاء بعد «اقتراب الشخصين من منطقة فض الاشتباك»، من دون أن يتمكن من تحديد ما إذا كانا مدنيين.
واستعاد الجيش السوري صيف عام ٢٠١٨ السيطرة على كامل محافظة القنيطرة التي كانت “فصائل معارضة” سيطرت على الجزء الأكبر منها عام ٢٠١٣.
وتضم المحافظة هضبة الجولان التي تحتل إسرائيل القسم الأكبر منها ويقطعها خط فض الاشتباك بين البلدين اللذين لا يزالان في حالة حرب رسمياً.
وتشهد المنطقة توترات منذ ٢٠١١، إذ تتساقط قذائف أحياناً في الجانب الإسرائيلي الذي يرد، كما شنّت إسرائيل مئات الغارات الجوّية في سوريا شملت مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانيّة وأخرى لـ«حزب الله»، بعضها في المنطقة.
ونادراً ما تؤكّد إسرائيل تنفيذ الضربات، لكنّها تكرّر أنّها ستواصل تصدّيها لما تصفه بمحاولات إيران لترسيخ وجودها العسكري على مقربة من حدودها.

المصدر: الشرق الأوسط

وجبة جديدة من اللاجئين العراقيين في مخيم “الهول” تغادر نحو الأراضي العراقية

وجبة جديدة من اللاجئين العراقيين في مخيم “الهول” تغادر نحو الأراضي العراقية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
 
أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن ١٥٠ عائلة من اللاجئين العراقيين، غادرت مخيم “الهول” الواقع بأقصى ريف الحسكة الجنوبي الشرقي، اليوم الجمعة ١٢ آب/أغسطس ٢٠٢٢، في إطار استمرار عمليات إخراج العراقيين من المخيم ونقلهم إلى وطنهم بتنسيق مشترك بين إدارة المخيم والحكومة العراقية.  
ووفقاً لمصادر المرصد فإن تعداد أفراد العوائل الخارجة اليوم يقدر بنحو ٦٢٠ شخص، جميعهم من عوائل عناصر تنظيم “داعش”.  
وأشار المرصد إلى أن “هذه هي الدفعة الرابعة التي تغادر الهول من اللاجئين العراقيين منذ مطلع العام ٢٠٢٢، بينما لا تزال عملية إخراج السوريين من المخيم متوقفة منذ كانون الثاني الفائت”.  
وبين أن “قوات سوريا الديمقراطية عمدت إلى تسليم نحو ٥٠ معتقل عراقي لديها من عناصر وقيادات تنظيم داعش إلى ممثلين عن حكومة بلادهم ونقلهم إلى العراق”.  

المصدر: موقع “ناس نيوز” الإلكتروني

منظمة حقوقية: ٣١١ حالة اعتقال تعسفي في عفرين خلال النصف الأول من العام الجاري

منظمة حقوقية: ٣١١ حالة اعتقال تعسفي في عفرين خلال النصف الأول من العام الجاري

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

نشرت منظمة سوريون من أجل الحقيقة والعدالة في ٥ آب/أغسطس الجاري تقريراً قالت فيه إنها وثّقت ما لا يقل ٣١١ حالة اعتقال في عفرين خلال النصف الأول من العام الجاري وشملت الاعتقالات ١٢ امرأة وطفل وفقدان ٢٨ شخصاً، فيما قُتل شخصان بسبب التعذيب وأخذت مبالغ مالية كفدية من معظم المفرج عنهم.
وتمّ توثيق إطلاق سراح ٢٨٢ شخصاً، من مجموع عدد المعتقلين/ات، وتسجيل وفاة شخصين على الأقل، أحدهم توفي في إحدى المشافي التركية بعد نقله من مشفى عفرين العسكري نتيجة نزيف في الدماغ بسبب ضربه على منطقة الرأس من قبل مسلحي ميليشيا من “أحرار الشرقية”. بينما قتل الآخر بسبب التعذيب الوحشي الذي تعرّض له على يد مسلحي ميليشيا “فيلق الشام”.
الإحصائية (٣١١) شملت الأشخاص الذين تمّ احتجازهم سواء لأسباب سياسية (أحياناً لكونهم فقط من المكون الكردي حسب شهادات حصلت عليها سوريون من أجل الحقيقة والعدالة)، أو بهدف الابتزاز وتحصيل فدية مالية، أو بغرض ترهيب السكان الأصليين ودفعهم إلى مغادرة المنطقة.
لم تستطع “سوريون” الحصول على معلومات حول مصير ٢٨ شخصاً من مجمل اعتقالات النصف الأول من عام ٢٠٢٢، التي تمّ توثيقها والتحقق منها بالاسم والكنية ومكان الاعتقال والتاريخ والجهة المسؤولة عن الاعتقال، وبعض المعلومات الإضافية الأخرى.
العدد أكبر مما تم توثيقه
يشار إلى أن الرقم (٣١١) يشمل فقط الأشخاص الذين تمّ تحويلهم إلى أماكن احتجاز تابعة لأجهزة أمنية أخرى (مثل الشرطة العسكرية)، وذلك بعد اعتقالهم من قبل ميليشيات مسلّحة تسيطر فعليّاً على القرى والبلدات.
وذكر التقرير أنّ منظمة “سوريون” لا تملك معلومات كافية عن أعداد المحتجزين/ات في مراكز الاحتجاز السرية للميليشيات (أي من لم يتم تحويلهم إلى جهات أمنية أخرى)، وتعتقد أنّ العدد الفعلي لحالات الاعتقال هي أعلى بكثير من الرقم الوارد في هذا التقرير.
وكانت “سوريون” قد وثقت اعتقال ما لا يقل عن ٥٨٤ شخصاً خلال العام ٢٠٢١، إضافة لنشر تقارير عدة حول اعتماد الميليشيات على الاعتقال مصدراً للتمويل إلى جانب الانتهاكات الأخرى التي تُرتكب بهدف جمع المال من السكان المحليين.
توزعت عمليات الاعتقال على النواحي السبع لمنطقة عفرين وتم توثيق ٧٤ حالة اعتقال في ناحية جنديرس و٦٥ حالة في شرّا/شران و٥٦ حالة في موباتا/ معبطلي و٤٥ في راجو و٢٩ في عفرين و٢٣ في شيه/ شيخ الحديد و١٨ حالة في بلبله/ بلبل.
وتمت عمليات الاعتقال من قبل ١٩ جهة أمنيّة وعسكريّة أبرزها “الشرطة العسكرية” المسؤولة عن اعتقال ١٢٣ مواطن، وميليشيا “فيلق الشام” ٥٧ مواطناً، واعتقلت “الاستخبارات التركيّة” ٤٢ مواطناً، و١٣ مواطناً لكل من ميليشيات “الوقاص” و”الحمزة” و”الأمن السياسيّ”، واختطفت ميليشيا “الجبهة الشاميّة” ١١ مواطناً، و”الشرطة المدنية” ٨ مواطنين، وميليشيا “أحرار الشرقية” ٦ مواطنين، و٥ مواطنين لكلِّ من ميليشيا “النخبة” و”السلطان مراد”، واختطفت ميليشيا “صقور الشمال” ٤ مواطنين، واختطفت ميليشيا “سمرقند” ٣ مواطنين، فيما اختطفت كلٌّ من ميليشيات “الفاتح” و”العمشات” مواطنين اثنين، واختطف مواطن واحد من قبل كل من ميليشيات “ملكشاه” و”عاصفة الشمال” و”المعتصم بالله” و”جيش الإسلام”.
وأضاف التقرير أنّ معظم المواطنين الذين تم اعتقالهم خلال عام ٢٠٢٢، سبق أن تعرضوا للاعتقال مرتين على الأقل بنفس التهم الموجهة إليهم رغم دفعهم غرامات مالية وتنفيذ “الأحكام القضائية” بحقهم آنذاك.
وذكر التقرير أنّ الأشخاص الذين تم اعتقلتهم ميليشيا “الشرطة العسكرية” وأحيلوا إلى المحكمة دفعوا غرامات مالية متفاوتة، ويمكن للمعتقل دفع بدل مالي عن كل يوم سجن مقدارها ١٠ ليرات تركية.
أما الأشخاص الذين تختطفهم الميليشيات المسلحة فإن عائلة المختطف تفاوض قائد المجموعة للإفراج عنه ويصل المبلغ إلى ٣ آلاف دولار وبشكل وسطي يقدر ١٢٠٠ ــ ١٥٠٠ دولار.
وأحد المختطفين اُختطف في نيسان/أبريل ٢٠٢٢، على يد مسلحين من الميليشيات، أفرج عنه بعد دفع مبلغ ٢٧٠٠ دولار وقد اختطف عدة مرات، وفي كل مرة توجه إليه التهمة نفسها وهي أداء واجب الدفاع الذاتي وفي آخر مرة اُحتجز لمدة ١٣ يوماً وتعرض للتعذيب، وأرسل الخاطفون مقاطع مصورة إلى عائلته تظهر تعرضه للتعذيب لابتزازها وإجبارها على دفع الفدية.

المصدر: موقع “عفرين بوست” الإلكتروني