أسبوع عالمي للاحتفاء بالوئام بين الأديان

أسبوع عالمي للاحتفاء بالوئام بين الأديان

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

في الأسبوع الأول من شباط/ فبراير تحيي الأمم المتحدة أسبوع الوئام العالمي بين الأديان، بموجب قرار من الجمعية العامة بعد اقتراح من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني لتعزيز السلام الثقافي ونبذ العنف.
ووفق الصفحة الرسمية، أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة أسبوع الوئام العالمي بين الأديان في قرارها رقم ٥/٦٥ الصادر في ٢٠ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٠.
وأشارت الجمعية العامة في قرارها إلى أن “التفاهم المتبادل والحوار بين الأديان يشكلان بعدين مهمين من الثقافة العالمية للسلام والوئام بين الأديان، مما يجعل الأسبوع العالمي وسيلة لتعزيز الوئام بين جميع الناس بغض النظر عن ديانتهم”.
واحتفالا بالأسبوع العالمي، تُعقد فعالية بمقر الأمم المتحدة يوم غدا الجمعة، ٣شباط/فبراير، لبحث الضغوط المرتبطة بالتحديات الراهنة والمستقبلية وآثارها على صحة ورفاه البشر وما يمكن أن ينجم عنها من تفاقم انعدام المساواة إذا لم تُعالج بشكل عاجل.
تركز الفعالية على أهمية التعاون لتحقيق السلام والمساواة بين الجنسين وتعزيز الصحة النفسية ورفاه البشر والحفاظ على البيئة.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

المرصد: مقتل ١١ عسكريا سوريا في “شمال غرب البلاد”

المرصد: مقتل ١١ عسكريا سوريا في “شمال غرب البلاد”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم أمس الأربعاء ١ شباط/فبراير ٢٠٢٣، ان ١١ عسكريا قُتل بنيران “هيئة تحرير الشام” جبهة النصرة سابقا” في إدلب، المحافظة الواقعة في شمال غرب البلاد والتي تشهد ازديادا في وتيرة أعمال العنف منذ نهاية العام الماضي.
وأفاد المرصد بأن “فوج المدفعية في هيئة تحرير الشام استهدف مقرا لقوات النظام قرب بلدة كفروما في ريف إدلب الجنوبي”، ما أسفر عن مقتل “ثمانية عسكريين، أحدهم برتبة رائد”.
وأضاف المصدر، أن “ثلاثة عناصر من قوات النظام قتلوا قنصا على أيدي عناصر” هيئة تحرير الشام في ريف إدلب الجنوبي.
ولم ينشر الإعلام الرسمي السوري أي خبر عن أي من هذين الهجومين.
وتسيطر “هيئة تحرير الشام” و”فصائل معارضة” أخرى أقل نفوذا على نحو نصف مساحة محافظة إدلب ومناطق محدودة محاذية في محافظات حلب (شمال) وحماة (وسط) واللاذقية (غرب).
وقال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، لفرانس برس، إن “الفصيل الجهادي يصعد منذ نهاية العام الماضي من وتيرة عملياته ضد قوات النظام في إدلب في محاولة لاكتساب حاضنة شعبية في ظل مؤشرات حول تقارب تركي مع النظام” يثير مخاوف السكان الذين خرج المئات منهم في تظاهرات منددة.
ويقيم في المناطق الخارجة عن سيطرة دمشق في إدلب ومحيطها ثلاثة ملايين شخص، نصفهم تقريبا من النازحين الذين فروا أو تم إجلاؤهم من محافظات أخرى على وقع هجمات لقوات النظام خلال سنوات الحرب.
وإثر قطيعة استمرت منذ اندلاع النزاع في سوريا عام ٢٠١١، جمعت موسكو في ٢٨ كانون الأول/ديسمبر وزيري الدفاع التركي والسوري، في خطوة سبقتها مؤشرات على تقارب بين البلدين. وصدرت إثر اللقاء سلسلة مواقف مرحبة بالتقارب. 
ولم يستبعد الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، في تصريحات عدة إمكانية لقائه نظيره السوري، بشار الأسد، الذي اعتبر من جانبه أنه من أجل أن تكون اللقاءات السورية-التركية “مثمرة” يجب أن تكون مبنية على إنهاء “الاحتلال”، أي الوجود العسكري التركي في بلاده.
وتحتفظ أنقرة بتواجد عسكري ونقاط مراقبة في مناطق الشمال السوري وتدعم فصائل سورية موالية لها.
والصراع السوري الذي يدخل منتصف الشهر المقبل عامه الـ ١٣ تسبب حتى اليوم بمقتل نحو نصف مليون شخص وألحق دمارا هائلا بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

المصدر: موقع “كردستان ٢٤”