الأمم المتحدة: العالم أمام مفترق طرقتورك يحذر من «مستقبل قاتم» في ظل تفاقم النزاعات

الأمم المتحدة: العالم أمام مفترق طرق
تورك يحذر من «مستقبل قاتم» في ظل تفاقم النزاعات

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

حذر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، أمس الاثنين ٩ أيلول/سبتمبر ٢٠٢٤، من أن العالم يقف أمام «مفترق طرق»، ويتجه إذا لم يتنبه للأمر إلى «مستقبل قاتم» على وقع تفاقم النزاعات والقمع والتضليل الإعلامي.
وقال تورك لدى افتتاحه الدورة الـ٥٧ لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: «يمكننا إما أن نواصل على الطريق الحالي، وقبول الوضع الغادر الجديد على أنه أمر طبيعي، ونسير في سباتنا نحو مستقبل قاتم، وإما أن نستيقظ ونقلب منحى الأمور لصالحنا وصالح البشرية وصالح الكوكب».
وفي عالم يشهد نزاعات كثيرة، شدد تورك على أن «الدول لا يجب ولا يمكن أن تقبل بالاستهتار الفاضح بالقانون الدولي».
وقال إن العالم يبدي حالياً تقبلاً لـ«تجاوز الكثير من الخطوط الحمر». وحذر من تقبل ما بات يعتبر «وضعاً طبيعياً» في العالم، مشدداً على أنه «لا يمكن أن يكون تصعيداً عسكرياً عنيفاً بلا نهاية وأساليب حرب وسيطرة وقمع تزداد فظاعة».

المصدر: الشرق الأوسط

قتلى في هجمات إسرائيلية على سوريا

قتلى في هجمات إسرائيلية على سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

ذكرت وسائل إعلام رسمية سورية أن إسرائيل نفذت عدة هجمات على ريف حماة في وقت متأخر من مساء يوم أمس الأحد ٨ أيلول/سبتمبر ٢٠٢٤، مما أدى إلى مقتل أربعة مدنيين على الأقل، وقالت مصادر إن الهجمات استهدفت مركزا عسكريا كبيرا للأبحاث.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان إن سبعة أشخاص على الأقل بينهم ثلاثة مدنيين سوريين قتلوا ليل الأحد جراء غارات إسرائيلية استهدفت مواقع عسكرية في وسط سوريا.
وصعدت إسرائيل غاراتها على ما تصفها بأهداف مرتبطة بإيران في سوريا منذ الهجوم الذي شنته حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) على جنوب إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر. واستهدفت إسرائيل أيضا الدفاعات الجوية للجيش السوري وبعض القوات السورية.
ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء “سانا” عن مسؤول طبي محلي قوله إن ١٣ شخصا أصيبوا أيضا بجروح بعضهم في حالة حرجة في أعقاب غارات اليوم في محيط مدينة مصياف، فيما تستمر سيارات الإسعاف بنقل المصابين إلى المستشفى.
وقال مصدران مخابراتيان في المنطقة إن مركزا عسكريا رئيسيا للأبحاث الخاصة بإنتاج أسلحة كيماوية ويقع بالقرب من مصياف تعرض للقصف عدة مرات. ويُعتقد أن المركز يضم فريقا من الخبراء العسكريين الإيرانيين المشاركين في إنتاج أسلحة.
وقالت وسائل الإعلام الرسمية السورية إن القصف تسبب في اندلاع حريقين وإن فرق الإطفاء تعمل على إخمادهما.
ولم يصدر أي تعليق من إسرائيل التي لا تعلق عادة على تقارير عن الضربات في سوريا.
وفي الهجوم الأبرز على سوريا منذ الحرب في غزة، قصفت ما يعتقد أنها طائرات حربية إسرائيلية السفارة الإيرانية في دمشق في أبريل نيسان وهو الهجوم الذي قالت إيران إنه أدى إلى مقتل سبعة مستشارين عسكريين بينهم ثلاثة من كبار القادة.

المصدر: الحرة

السلطات الألمانية تحكم بالسجن ٣ سنوات على لاجئ سوري بتهمة الانتماء لداعش

السلطات الألمانية تحكم بالسجن ٣ سنوات على لاجئ سوري بتهمة الانتماء لداعش

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أصدرت السلطات الألمانية، حكماً بالسجن على لاجئ سوري بتهمة الارتباط بتنظيم داعش الإرهابي في سوريا.
ونقلت وسائل إعلام ألمانية، عن متحدثة باسم محكمة ألمانية في العاصمة برلين، أنه تم الحكم على شاب سوري بالسجن لمدة ثلاث سنوات بتهمة الانتماء لتنظيم داعش الإرهابي في العام ألفين وأربعة عشر.
وبحسب المتحدثة، فإن المتهم كان على تواصل مع مختلف عناصر التنظيم الإرهابي وعمل على استقطاب أشخاص للانضمام إلى داعش كما قام بجمع معلومات عن ناشط سوري يعمل في مجال حقوق الإنسان ويعيش في برلين.

المصدر: قناة اليوم

سوريا: مسألتان عالقتان جديدتان بشأن الأسلحة الكيميائية تثيران مخاوف الأمم المتحدة

سوريا: مسألتان عالقتان جديدتان بشأن الأسلحة الكيميائية تثيران مخاوف الأمم المتحدة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قال نائب الممثلة السامية للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح، أديديجي إيبو، إن الأنشطة غير المعلنة المحتملة المتعلقة بعدد من عوامل الحرب الكيميائية في سوريا، “بما في ذلك دورة الإنتاج الكاملة من البحث والتطوير إلى الإنتاج والاختبار والتخزين لاثنين من تلك العوامل” هي تطور مقلق للغاية.
وفي كلمته أمام مجلس الأمن الدولي يوم أمس الخميس ٥ أيلول/سبتمبر ٢٠٢٤، قال السيد إيبو إن المخاوف التي أثيرت في تموز/يوليو تنبع من نتائج تحليل عينات جمعها فريق التقييم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بين أيلول/سبتمبر ٢٠٢٠ ونيسان/أبريل ٢٠٢٣.
وذكر أن المعلومات الإضافية التي قدمتها السلطات السورية للأمانة الفنية للمنظمة خلال الاجتماع الأخير بين الجانبين تم تقييمها على أنها “غير كافية”. وأضاف أن هذين الشاغلين الجديدين يرفعان عدد القضايا العالقة من ٢٤ إلى ٢٦، فيما تم حل سبع منها فقط.
كما أبلغ نائب الممثلة السامية، المجلس بالصعوبات المتعلقة بجدولة الجولة القادمة من المشاورات بين الجانب السوري وفريق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية. وقال إن فريق التقييم لن يكون في وضع يسمح له بإجراء أي زيارات ميدانية أثناء انتشاره في منتصف سبتمبر/أيلول، مضيفا أن التفاوض على التواريخ ذات الصلة لا يزال جاريا.
وأضاف: “لقد أُبلغت بأن التأخير في نشر فريق التقييم سيكون له تأثير عملي على الجدول الزمني المخطط له لعمليات التفتيش على منشآت برزة وجمرة التابعة لمركز الدراسات والبحوث العلمية”.
وشدد السيد إيبو على أن التعاون الكامل من جانب “الجمهورية العربية السورية” مع الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أمر ضروري لحل جميع القضايا العالقة. وأشار إلى أنه مع تحديد الثغرات والتناقضات التي لا تزال قائمة، “في هذا الوقت، تقدر الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أنه ما زال من غير الممكن اعتبار الإعلان الذي قدمته الجمهورية العربية السورية دقيقا وكاملا وفقا لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية”.
ودعا المسؤول الأممي سوريا إلى التعاون مع الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والاستجابة بشكل عاجل لجميع طلباتها. وقال السيد إيبو إن الأمم المتحدة ستواصل دعم كافة الجهود الرامية إلى تعزيز القاعدة ضد الأسلحة الكيميائية “وإحالة هذه الأسلحة المروعة إلى التاريخ”.
وأضاف أن أي استخدام للأسلحة الكيميائية أمر غير مقبول. كما كرر دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لإنهاء الإفلات من العقاب “لكل من يجرؤ على استخدام مثل هذه الأسلحة، وخاصة ضد المدنيين”، وحث أعضاء مجلس الأمن على الاتحاد بشأن هذه القضية وإظهار القيادة في إثبات أنه لن يتم التسامح مع الإفلات من العقاب في استخدام الأسلحة الكيميائية.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

مجلس حقوق الإنسان: سوريا غير آمنة لعودة اللاجئين

مجلس حقوق الإنسان: سوريا غير آمنة لعودة اللاجئين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أكد مجلس حقوق الإنسان الأممي أن سوريا تظل غير آمنة لعودة اللاجئين السوريين، مطالبا دول جوار سوريا بوقف عمليات الترحيل القسري.
جاء ذلك في بيان المجلس عن جدول أعمال الدورة ٥٧ المزمع عقدها بين ٩ أيلول/سبتمبر الجاري و١١ تشرين الأول/أكتوبر المقبل، وستتضمن حوارا تفاعليا مع لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا.
وذكر البيان أن نتائج لجنة حقوق الإنسان التابعة والإجراءات الخاصة للأمم المتحدة «تؤدي إلى استنتاج مفاده أن سورية تظل غير آمنة لعودة اللاجئين، طالما لم تتم معالجة الأسباب الجذرية التي تؤدي إلى انتهاكات حقوق الإنسان بشكل فعال».
وأضاف أن هذه الأسباب «تشمل الإجراءات والتشريعات التي تشرع الاضطهاد السياسي للمدنيين، بما في ذلك المدافعون عن حقوق الإنسان، واستمرار الإفلات من العقاب على الانتهاكات التي لا تزال قائمة وتشكل عقبة كبيرة أمام العودة الآمنة والطوعية للسوريين إلى البلاد».
وشدد مجلس حقوق الإنسان الأممي على أن «ترحيل الأفراد وإعادتهم القسرية إلى أماكن ينتشر فيها التعذيب بشكل منهجي يشكل انتهاكا لمبدأ عدم الإعادة القسرية، وهو مبدأ ملزم بموجب القانون العرفي الذي تلتزم جميع الدول باحترامه والالتزام به».
وأشار المجلس إلى أن لجنة التحقيق والمفوضية السامية لحقوق الإنسان والملاحظات الختامية التي قدمتها الإجراءات الخاصة ولجنة حقوق الإنسان أن آلاف السوريين معرضون لخطر الاعتقال التعسفي والتعذيب والاختفاء القسري.
وقال البيان إن منظمات المجتمع المدني تدعو الدول إلى البناء على المراجعة الأخيرة لحالة حقوق الإنسان في سورية المعدة من قبل لجنة حقوق الإنسان والتدابير المؤقتة لمحكمة العدل الدولية بشأن التعذيب، للتأكيد خلال هذه الدورة على أن سورية لا تزال غير آمنة للعودة.
وطالب مجلس حقوق الإنسان الدول بدعوة الدول المجاورة لسوريا إلى وقف أي ترحيل وإجراءات تؤدي إلى الإعادة القسرية، طالما تم توثيق أعمال التعذيب في سوريا.

المصدر: وكالات

نداء حقوقي وانسانيلنعمل يدا بيد من أجل وقف جرائم “الشرف”حول استمرار سقوط ضحايا جرائم ما يسمى “الدفاع عن الشرف”

نداء حقوقي وانساني
لنعمل يدا بيد من أجل وقف جرائم “الشرف”
حول استمرار سقوط ضحايا جرائم ما يسمى “الدفاع عن الشرف”

1-“الحرية حق مقدس، وتكفل الدولة للمواطنين حريتهم الشخصية وتحافظ على كرامتهم وأمنهم” المادة-25- الدستور السوري
2-” الحق في الحياة حق ملازم لكل انسان ،وعلى القانون ان يحمي هذا الحق، ولا يجوز حرمان احد من حياته تعسفا” العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية م6رقم1
المادة 23: من ميثاق العقد الاجتماعي للإدارة الذاتية الديمقراطية
• للجميع حق الحياة حسب هوية الولادة )الأثنية – الجنسوية – الدينية – المذهبية – الثقافية – اللغوية.(
• للجميع حق الحياة الذي يتناسب مع التوازن البيئي في المجتمع.

إن العنف ضد المرأة وفق استراتيجيات إعلان بكين عام 1995:
“هو أي عمل عنيف أو مؤذ أو مهين تدفع إليه عصبية الجنس ،يرتكب بأي وسيلة بحق أية امرأة، وسبب لها أذى بدنيا أو نفسيا أو معاناة بما في ذلك التهديد بأفعال من هذا القبيل، أو القسر والإكراه أو الحرمان التعسفي من الحرية سواء حدث ذلك في الحياة العامة أو الخاصة.”

يمارس العنف ضد المرأة بأشكال عديدة، كحرمانها من التعلم والعمل، وعدم إشراكها بقرار زواجها، والاستغلال الجسدي، والاغتصاب، والضرب، والقتل والذي يمارس تحت راية ما يسمى ب “القتل بدافع الشرف” وهذه من أبشع أشكال العنف ضد المرأة وأقساها، وفي هذه الجرائم يتم فيها قتل امرأة) زوجة أو أم أو أخت أو قريبة أحيانا( بذريعة أنها ارتكبت سلوكا “لا اخلاقيا لا يرضى عنه المجتمع”. وهذه الجريمة من أكثر الجرائم الاجتماعية شيوعا وخاصة في البنى المجتمعية التقليدية الريفية ،أو في الأحياء الشعبية المدينية، ونشير هنا إلى غياب الإحصاءات الدقيقة التي تطلعنا على عدد النساء اللواتي يقضين قتلا، زيادة على ذلك عدم إيلاء الإعلام ما تستحق هذه الظاهرة من اهتمام عبر نقل تفاصيل هكذا جرائم من لحظة وقوعها حتى القبض على الفاعلين ومحاكمتهم، مرورا بالأسباب والعوامل المؤدية لها، من أجل زيادة اهتمام المجتمع وعدم الاعتياد عليها. وإننا إذ نؤكد أن هذا الفعل هو جريمة، فلأنه يمتلك كل مواصفات الفعل الجرمي الذي ينتج عنه جريمة قتل بحق إنسان، مع سبق الإصرار والترصد، رغم أن القانون والعرف يرفع المسؤولية عن القاتل، لا بل ينظر إليه كبطل وفارس، وتسمو النظرة الاجتماعية التقليدية إليه، وكأنه على صواب بما فعل، باعتباره أنقذ عائلته أو قبيلته من عار وقع بها، إضافة للتبرير الأخلاقي والقيمي من الوسط الاجتماعي المحيط به، حيث يعيش مجتمعنا بثقافته وأعرافه وقيمه وضغوط الحياة المختلفة، حالة من التناقض الفاضح ما بين الدعوة إلى تحرر المرأة وخروجها إلى العمل من جهة وبين قتلها في لحظة أخرى، وأن معظم هذه الجرائم ترتكب لأسباب غير الذريعة التي يتقدم بها القاتل، فقد يكون الدافع للقتل هو التخلص من أحد أفراد الأسرة للحصول على الإرث والاستفراد به، أو أحيانا مجرد الزواج بغير موافقة الأسرة ،أو الزواج بخارج الطائفة التي تنتمي إليها، فعمليا أغلب الجناة من الذكور والضحايا جميعها من النساء.
وفي سورية ازدادت في الأعوام الأخيرة الجرائم التي ترتكب بحجة “الدفاع عن الشرف”، ولا توجد إحصائيات رسمية دقيقة عن جرائم الشرف بسوريا، بسبب التكتم والتعتيم الذي يلف هذا النوع من الجرائم، وتعتبر سورية من الدول المصنفة في المراتب المتقدمة، والتي ترتكب فيها هكذا أنواع من الجرائم، وسنويا يذهب ضحية هذه الجريمة العشرات من النساء، وأخيرا تم ارتكاب جريمة قتل بحق السيدة الفاضلة
صباح جهاد مراد

بحي الشيخ مقصود في حلب ،يوم الإثنين تاريخ2\9\2024، وتم ذبحها بأيدي إجرامية من قبل والدها وابن عمها، وزيادة بالإجرام تم رمي جثتها في حي الشقيف.

إن هذه الجرائم التي ترتكب بحق مواطنات سوريات، وبذريعة الدفاع عن الشرف، تعرينا وتعري تخلف قوانيننا المحلية ووحشية بعض تقاليدنا البالية وتخلف ثقافتنا السائدة، وتكشف بلا لبس مدى الظلم الواقع على كاهل المرأة في مجتمعنا وثقافتنا… كما أن هذه الجرائم تشكل انتقاصا فادحا من إنسانيتنا جميعا، على أن يكون الجميع )نساء ورجالا( مواطنين في بلد يعتمد المواطنة معيارا ،وهذه الجرائم تشكل انتهاكا صارخا لحق الحياة، ولحقوق الإنسان كاملة، وللدستور السوري الذي نص على أن الدولة السورية تحمي حق الحياة للمواطنين فيها، وكذلك ميثاق العقد الاجتماعي للإدارة الذاتية الديمقراطية ، وكذلك تشكل انتهاكا للاتفاقيات والمعاهدات التي وقعت عليها الحكومة السورية، والتي صارت بذلك أعلى وأقوى من القانون السوري، ويمكن اللجوء إليها في حال تعارض القانون السوري معها، وعلى رأسها اتفاقية مناهضة كافة أشكال التمييز ضد المرأة “السيداو” التي تشكل إحدى أرقى ما توصلت إليها البشرية في مجال الحد من العنف والتمييز على أساس الجنس، وتثبيت حق الناس جميعها، ذكورا وإناثا ،في حياة متساوية.
إن ما حدث للأخت الفاضلة صباح هو جريمة قتل من الدرجة الأولى )القتل العمد( وذلك لتوافر جميع عناصر الجريمة:

  • العنصر المعنوي: وهي النية الجرمية والإرادة الواضحة للقيام بهكذا جرائم شنيعة، فالتخطيط تم من الفاعلين مسبقا، وقبل فترة من الزمن.
  • العنصر المادي: وهو استخدام أدوات للقتل العمد، مهيأة مسبقا لارتكاب هذه الجريمة، وتنطبق على هذه الجريمة ما أتى في قانون العقوبات السوري.
    إن ما يسمح باستمرار وبتكرار مثل هذه الجرائم الوحشية، ويسمح دائما بتفاقم المشكلة داخل وخارج المنزل، وتكون الحلول دائما على حساب المرأة الضحية هو:
    1- عدم وجود قوانين تنص على حماية النساء من العنف في حال تعرضهن للتمييز أو العنف الجسدي والجنسي أو التحرش في أماكن العمل، أو في المنازل.
    2- عدم وجود إجراءات قانونية صارمة ومتشددة، لمعاقبة مرتكبي هذه الأفعال.
    3- غياب الحماية القانونية للنساء ضحايا العنف وما يسمى ب “جرائم الشرف”.
    إن المجتمع والدولة هم أنفسهم يساعدون المواطن في تقديره “الخاطئ” لحال الشرف كمفهوم وكقيمة، ومن ثم تصبح المجتمع والدولة متورطين بالعمل “الأخلاقي” بكافة خلفياته، فارتكاب جريمة قتل بدافع الشرف هو عمليا خارج حدود القوانين المؤهلة والناظمة لضبط المجتمع وبعيدا عن علاقة الدولة بالمواطن التي يجب أن تتجسد بالعدالة عبر قوانين عادلة.
    إن تطلعات المدافعين عن حقوق المرأة وعن حقوق الإنسان ونشطاء المجتمع المدني في سورية ،إلى إلغاء أي مادة قانونية لا تعتبر مرتكب جرم القتل في جرائم الشرف مثله مثل باقي المجرمين القتلة، ومعاقبته كمجرم قاتل يستحق العقاب، وإلغاء أي تخفيض في العقوبة لمرتكبي مثل هذه الجرائم.
    إننا في المنظمات والهيئات المعنية في الدفاع عن حقوق المرأة وحقوق الإنسان في سورية ،المعدة لهذا النداء، ندين ونستنكر بشدة كل جريمة وقعت بحق امرأة بدافع ما يسمى “الشرف”. ونطالب كافة الجهات الحكومية وغير الحكومية السورية العمل، وبأقصى سرعة ،لوقف هكذا جرائم بحق الإنسانية، العمل من أجل:
  1. النص قانونيا على أن جرائم قتل النساء، جرائم قتل مواطنين أبرياء، تعديل جميع المواد القانونية الموجود في قانون العقوبات، والتي تعمل على حماية المجرمين.
  2. العمل من أجل توفير حماية قانونية للنساء في حال تعرضهن للتمييز أو العنف الجسدي والجنسي في أماكن العمل أو في المنازل، والعمل على إدماج اتفاقية سيداو في قوانين الأحوال الشخصية السورية.
  3. 4- ضرورة إصلاح القضاء، والتأكيد على هيبة القانون، واستقلالية القضاء ونزاهته ،فالقانون وحده صاحب الحق في الحكم على المواطنين، وتطبيق عقوبات بحقهم، مما يساهم جديا في تعزيز مفهوم المواطنة، وتساوي المواطنين جميعهم أمام القانون بغض النظر عن جنسهم وعرقهم ودينهم وطائفتهم.
  4. دعوة المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والمؤسسات الدينية والمؤسسات الحزبية والمؤسسات المدنية إلى اعتبار قضايا المرأة في سلم أولويات عملها ونشاطها.
  5. وضع استراتيجية حقيقية من أجل مناهضة العنف ضد النساء ووضع كافة الوسائل الكفيلة بتفعيلها وإشراك المنظمات غير الحكومية في إقرارها وتنفيذها وتقييمها.
  6. العمل من أجل توفير حماية قانونية للنساء في حال تعرضهن للتمييز أو العنف الجسدي والجنسي في أماكن العمل، أو في المنازل، والعمل على إدماج اتفاقية سيداو في قوانين الأحوال الشخصية السورية، ووضع قوانين صارمة لحماية المرأة والطفل واعتبار العنف الأسري جريمة يعاقب عليها القانون.

دمشق في 5\9\2024

المنظمات والهيئات النسوية والحقوقية والمدنية السورية المنتجة لهذا النداء الحقوقي

  1. الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان )وتضم96منظمة ومركز وهيئة بداخل سورية(
  2. الشبكة الوطنية السورية للسلم الأهلي والأمان المجتمعي
  3. شبكة الدفاع عن المرأة في سورية )تضم 65هيئة نسوية سورية و70شخصية نسائية مستقلة سورية(
  4. التحالف السوري لمناهضة عقوبة الإعدام)SCODP(
  5. المنبر السوري للمنظمات غير الحكومية) SPNGO(
  6. التحالف النسوي السوري لتفعيل قرار مجلس الامن رقم1325 في سورية )تقوده 29 امرأة، ويضم
    87 هيئة حقوقية ومدافعة عن حقوق المرأة.(
  7. التحالف الشبابي السوري لتفعيل قرار مجلس الأمن رقم 2250 سورياً )يقوده 40شابة وشاب ،ويضم ممثلين عن 70هيئة حقوقية(
  8. اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا )الراصد.(
  9. المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية
  10. منظمة حقوق الإنسان في سورية –ماف
  11. منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة
  12. المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية) DAD(.
  13. المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية
  14. لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية )ل.د.ح.(
  15. منظمة كسكائي للحماية البيئية
  16. الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا
  17. مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة في سوريا
  18. المركز السوري للديمقراطية وحقوق التنمية
  19. المركز الوطني لدراسات التسامح ومناهضة العنف في سورية
  20. المركز الكردي السوري للتوثيق
  21. مركز أحمد بونجق لدعم الحريات وحقوق الإنسان
  22. المركز السوري لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب
  23. المؤسسة السورية لرعاية حقوق الارامل والأيتام
  24. مركز عدل لحقوق الانسان
  25. التجمع الوطني لحقوق المرأة والطفل.
  26. الجمعية الديمقراطية لحقوق النساء في سورية
  27. اللجنة الوطنية لدعم المدافعين عن حقوق الانسان في سورية
  28. التجمع النسوي للسلام والديمقراطية في سورية
  29. جمعية النهوض بالمشاركة المجتمعية في سورية
  30. رابطة حرية المرأة في سورية
  31. مركز بالميرا لحماية الحريات والديمقراطية في سورية
  32. سوريون يدا بيد
  33. المؤسسة الوطنية لدعم المحاكمات العادلة في سورية
  34. جمعية ايبلا للإعلاميين السوريين الاحرار
  35. رابطة المرأة السورية للدراسات والتدريب على حقوق الانسان
  36. المؤسسة النسوية لرعاية ودعم المجتمع المدني في سورية
  37. المركز السوري للمجتمع المدني ودراسات حقوق الإنسان
  38. المركز السوري لمراقبة الانتخابات
  39. منظمة تمكين المرأة في سورية
  40. الجمعية الوطنية لتأهيل المرأة السورية.
  41. المركز السوري للسلام وحقوق الانسان.
  42. المركز الوطني لدعم التنمية ومؤسسات المجتمع المدني السورية
  43. المعهد الديمقراطي للتوعية بحقوق المرأة في سورية
  44. المؤسسة النسائية السورية للعدالة الانتقالية
  45. جمعية الاعلاميات السوريات
  46. مؤسسة زنوبيا للتنمية
  47. المركز السوري للديمقراطية وحقوق الانسان
  48. جمعية نارينا للطفولة والشباب
  49. قوى المجتمع المدني الكردستاني
  50. التنسيقية الوطنية للدفاع عن المفقودين في سورية
  51. سوريون من اجل الديمقراطية
  52. رابطة الحقوقيين السوريين من اجل العدالة الانتقالية وسيادة القانون
  53. مركز الجمهورية للدراسات وحقوق الإنسان
  54. اللجنة العربية للدفاع عن حرية الرأي والتعبير
  55. المعهد السوري للتنمية والديمقراطية
  56. المؤسسة السورية لحماية حق الحياة
  57. الرابطة الوطنية للتضامن مع السجناء السياسيين في سورية.
  58. مؤسسة الشام لدعم قضايا الاعمار
  59. المنظمة الشعبية لمساندة الاعمار في سورية
  60. جمعية التضامن لدعم السلام والتسامح في سورية
  61. المنتدى السوري للحقيقة والانصاف
  62. المركز السوري للعدالة الانتقالية وتمكين الديمقراطية
  63. الرابطة السورية للدفاع عن حقوق العمال
  64. المركز السوري للعدالة الانتقالية )مسعى(
  65. المركز السوري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية
  66. مركز أوغاريت للتدريب وحقوق الإنسان
  67. المنظمة السورية للتنمية السياسية والمجتمعية.
  68. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والسياسية وحقوق الانسان.
  69. المؤسسة السورية لتمكين المرأة (SWEF)
  70. المؤسسة السورية الحضارية لمساندة المصابين والمتضررين واسر الضحايا
  71. منظمة صحفيون بلا صحف
  72. اللجنة السورية لمراقبة حقوق الانسان.
  73. اللجنة السورية للحقوق البيئية
  74. الجمعية السورية لتنمية المجتمع المدني.
  75. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والمدنية
  76. المؤسسة السورية لتنمية المشاركة المجتمعية
  77. المنظمة السورية للتنمية الشبابية والتمكين المجتمعي
  78. المركز السوري لحقوق السكن
  79. مركز عدالة لتنمية المجتمع المدني في سورية.
  80. المركز السوري لاستقلال القضاء
  81. المركز السوري لأبحاث ودراسات قضايا الهجرة واللجوء)Scrsia(
  82. مؤسسة الصحافة الالكترونية في سورية
  83. شبكة أفاميا للعدالة
  84. اللجنة السورية للعدالة الانتقالية وانصاف الضحايا
  85. جمعية الأرض الخضراء للحقوق البيئية
  86. المركز السوري لرعاية الحقوق النقابية والعمالية
  87. المؤسسة السورية للاستشارات والتدريب على حقوق الانسان
  88. الرابطة السورية للحرية والإنصاف
  89. المركز السوري للتربية على حقوق الإنسان
  90. مركز ايبلا لدراسات العدالة الانتقالية والديمقراطية في سورية
  91. المركز السوري لحقوق الإنسان
  92. مركز شهباء للإعلام الرقمي
  93. مؤسسة سوريون ضد التمييز الديني
  94. رابطة الشام للصحفيين الاحرار
  95. مركز بالميرا لمناهضة التمييز بحق الاقليات في سورية
  96. المنظمة الشبابية للمواطنة والسلام في سوريا.

الهيئة الادارية للفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان

مقتل ١٢ جنديا سوريا بهجوم انتحاري لـ«هيئة تحرير الشام»

مقتل ١٢ جنديا سوريا بهجوم انتحاري لـ«هيئة تحرير الشام»

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قتل ١٢ عنصرا من قوات النظام السوري، يوم أمس الأربعاء ٤ أيلول/سبتمبر ٢٠٢٤، جراء هجوم انتحاري نفّذته “هيئة تحرير الشام” في شمال غرب البلاد، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان، في حصيلة قتلى هي الأعلى في المنطقة منذ العام الماضي.
وقال المرصد “قُتل ١٢ عنصرا من قوات النظام بينهم ضابط، نتيجة عملية انغماسية نفذتها قوات خاصة من هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) على مواقع تابعة لقوات النظام في ريف اللاذقية الشمالي” المجاور لمحافظة إدلب.
وتعد حصيلة القتلى الأعلى في صفوف قوات النظام في المنطقة منذ أيلول/سبتمبر الماضي، بحسب المرصد. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية إن الهجوم يأتي في إطار “تصعيد بدأته هيئة تحرير الشام منذ مطلع الأسبوع، وتخلّلته هجمات على مواقع لقوات النظام على جبهات عدة”، من دون أن تتضح خلفياته.
وتسيطر هيئة تحرير الشام مع فصائل معارضة أقل نفوذا على نحو نصف مساحة إدلب ومحيطها، وعلى مناطق متاخمة في محافظات حلب واللاذقية وحماة المجاورة. وتؤوي المنطقة أكثر من خمسة ملايين نسمة، الجزء الأكبر منهم نازحون، بحسب الأمم المتحدة.
ويسري في إدلب ومحيطها منذ السادس من آذار/مارس ٢٠٢٠ وقف لإطلاق النار أعلنته كل من موسكو، الداعمة لدمشق، وأنقرة، الداعمة للفصائل، وقد أعقب هجوما واسعا شنّته قوات النظام بدعم روسي على مدى ثلاثة اشهر.
وتشهد المنطقة بين الحين والآخر قصفاً متبادلاً تشنّه أطراف عدة، كما تتعرض لغارات من جانب دمشق وموسكو. لكنّ وقف إطلاق النار لا يزال صامداً إلى حدّ كبير. وتشهد سوريا منذ العام ٢٠١١ نزاعا داميا تسبّب بمقتل أكثر من نصف مليون شخص وألحق دمارا هائلا بالبنى التحتية وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

المصدر: الشرق الأوسط

الاستخبارات التركية تسلم الصحفي بكر القاسم إلى “الشرطة العسكرية” في مدينة الراعي، تمهيدا لإطلاق سراحه

الاستخبارات التركية تسلم الصحفي بكر القاسم إلى “الشرطة العسكرية” في مدينة الراعي، تمهيدا لإطلاق سراحه

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

سلمت الاستخبارات التركية الصحفي بكر القاسم إلى “الشرطة العسكرية” في مدينة الراعي، تمهيدا لإطلاق سراحه، حيث كان قد جرى اعتقاله في ٢٦ آب/أغسطس الماضي في مدينة الباب.
واعتقل الصحفي السوري بكر القاسم داخل أقبية سجون المخابرات التركية ٧ أيام، بعد اعتقاله على يد “الشرطة العسكرية” الموالية لتركيا وسط مدينة الباب شرق حلب وجرى اقتياده برفقة زوجته إلى معبر حوار كلس بعد أن انهال عليه العناصر بالضرب المبرح والسحل على الأرض عند محاولته الاستفسار عن التهمة الموجهة له، حيث أفرج عن زوجته بينما سلم بكر للمخابرات التركية ونقل إلى تركيا، في مشهد يؤكد على السياسة الممنهجة التي تتبعها الفصائل الموالية لتركيا والمخابرات التركية لكم الأفواه وقمع حرية الإعلام والتعبير في مناطق السيطرة التركية ضمن ما تعرف بمناطق “درع الفرات” و”غصن الزيتون”، و”نبع السلام” التي هيمنت عليها تركيا خلال عمليات عسكرية سابقة، وبعد اعتقاله داهمت الشرطة العسكرية مكان سكنه واستولت على جميع المحتويات الإلكترونية وأجهزة تخزين وكاميرات وهواتف ولابتوبات وملحقاتها وذهب وأموال نقدية.
الصحفي بكر القاسم يعمل على تغطية الأحداث الجارية بعدسة كاميرته وصوته وبإعداد التقارير الصحفية بشكل محايد ويعمل لصالح عدة جهات دولية ومحلية إعلامية، وينحدر من بلدة معرشورين في ريف إدلب.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان