أحد أبرز متهمي الحرب في دارفور.. كوشيب يسلم نفسه للجنائية الدولية
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
في خطوة مفاجئة، أعلنت المحكمة الجنائية الدولية، يوم أمس الثلاثاء ٩ حزيران/يونيو، أن علي كوشيب، زعيم ميليشيات الجنجويد المطلوب منذ العام ٢٠٠٧، سلم نفسه ويواجه تهما بارتكاب جرائم حرب على خلفية دوره في النزاع الدامي في إقليم دارفور بغرب السودان، وسط ترحيب شديد من قبل الحركات المسلحة في الإقليم ومطالبات بتسليم بقية المطلوبين.
وقالت المحكمة، التي تتخذ من لاهاي مقرا، في بيان إن “علي كوشيب بات موقوفا لدى المحكمة الجنائية الدولية بعدما سلم نفسه طوعا في جمهورية إفريقيا الوسطى بناء على مذكرة توقيف أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحقه في ٢٧ نيسان/أبريل ٢٠٠٧”.
ولم تحدد المحكمة، ما إذا كان كوشيب موجودا في مركز الاحتجاز في لاهاي أم أنه لا يزال في طريقه إلى هناك.
وأشارت المحكمة إلى أن “أول مثول لكوشيب” أمام المحكمة الجنائية الدولية “سيحصل في أقرب وقت ممكن”.
وكوشيب متهم بخمسين جريمة حرب وضد الإنسانية، ارتُكبت في إطار نزاع دارفور بين عامي ٢٠٠٣ و٢٠٠٤ بينها جرائم قتل واغتصاب ونهب وتعذيب.
وأدى النزاع الذي اندلع في دارفور في العام ٢٠٠٣ بين السلطة المركزية والمتمردين المتحدرين من أقليات إتنية، إلى مقتل ما لا يقل عن 300 ألف شخص وتشريد الملايين، وفق الأمم المتحدة.
وكوشيب مقرب سابق من الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير، الذي تلاحقه أيضا المحكمة الجنائية الدولية مع آخرين موقوفين حاليا في الخرطوم.
المصدر: الحرة

