“العفو الدولية”: النظام الإيراني يُمارس لعبة ظالمة مع أسرة ضحية

الجمعة،12 حزيران(يونيو)،2020

“العفو الدولية”: النظام الإيراني يُمارس لعبة ظالمة مع أسرة ضحية 

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

انتقدت منظمة العفو الدولية معاملة سلطات النظام الإيراني مع أسرة هدايت عبد الله بور، مضيفة أنه يجب على المسؤولين الإيرانيين الكف عن “لعبتهم الظالمة” مع أعضاء أسرة هذا السجين السياسي.
وأكدت “العفو الدولية” أنه يجب على المسؤولين الإيرانيين اعتماد الشفافية بخصوص مصير ومحل احتجاز عبد الله بور.
وأضافت أنه في حال إعدام هذا السجين السياسي، ينبغي تسليم جثمانه إلى أسرته، كما ينبغي إجراء تحقيقات مستقلة حول “تفاصيل إعدامه غير القانوني”.
ونقلت منظمة “هنغاو لحقوق الإنسان”، يوم أول أمس الأربعاء ١٠ حزيران/يونيو، عن أسرة السجين السياسي الكردي هدايت عبد الله بور، أن دائرة تنفيذ الأحكام قامت بإعدام ابنهم منذ ٢٠ يومًا، ولم يعلق المسؤولون الإيرانيون حتى الآن على هذه الأنباء، ولم تُنشر تقارير حول تسليم جثمانه لأسرته.
إلى ذلك، قالت ديانا الطحاوي، نائبة المديرة الإقليمية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، إن هذه اللعبة الظالمة مع أسرة عبد الله بور، تكشف عن النظرة المُهينة لمسؤولي الجمهورية الإسلامية تجاه حياة الإنسان أكثر فأكثر.
جدير بالذكر أن قوات تابعة لمخابرات الحرس الثوري الإيراني اعتقلت هدايت عبد الله بور، يوم ١٥ حزيران/يونيو ٢٠١٦، إلى جانب عشرات المواطنين الآخرين من سكان أوشنويه، وتم الحكم عليه بالإعدام بتهمة التعاون مع الحزب الديمقراطي الكردستاني في إيران.
واشتملت قائمة الاتهامات التي تم توجيهها لهدايت أيضًا على المشارکة في اشتباك وقع في قرية “قره سه قل” بين قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني في إيران والحرس الثوري.

المصدر: وكالات