انقذوا الايزيديات المختطفات

الأحد،21 حزيران(يونيو)،2020

انقذوا الايزيديات المختطفات

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

وصل هاشتاغ (#انقذواالايزيدياتالمختطفات) نصاب الترند على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، ما يعبر عن مستوى الالم الذي اصاب العراقيين المفجوعين ببناتهم المسبيات من قبل عصابات جماعة “داعش” الإرهابية.
الهاشتاغ يطالب المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان السعي الجاد لاطلاق سراح الايزديات المعتقلات لدى هذه الجماعة الارهابية.
قال المغرد زيد، “إذا أرادت الحكومة العراقية البحث عن الإيزديين المختطفين فيجب أن تبدأ من الموصل والأنبار في العراق ومعسكر الحل في سوريا”.
وقالت المغردة سحر محمد… أين جماعة التحرر والحرية والإنسانية وداعمي قانون العنف الأسري الذين انكسر خاطرهم على بنات النجف وكربلاء بسبب مجتمعهم القاسي، أينكم عن الازيديات؟! هؤلاء ألسن بعراقيات؟ ألسن بمظلومات؟ هل يستحق الانسان ان يعيش حياته في المخيمات؟ ٢٩٠٠ مختطفة مجهوله المصير أينكم عنهم؟!
وتساءل المغرد حازم الايزيدي قائلا: لماذا العالم العربي والاسلامي لم يعطوا اهمية لهذا الخبر رغم انتشاره في جميع المواقع العالمية.. ان قضية المختطفات الايزيديات هي قضية كل انسان يملك كرامة وضمير في العالم..
ونشرت المغردة زينب إس، صورة تجمع العديد من الايزديات قالت فيها انهم “نساء ايزيديات فضلن الأنتحار على ان يؤخذن سبايا لداعش !”.
كما طالبت منظمة “داك لتنمية المرأة الايزدية” وهي منظمة غير حكومية، باطلاق سراح المعتقلات قائلة، “حان الوقت لتتوقف هذه المأساة ويرى العالم جروحنا”.. مضيفة: “لا تزال أكثر من ٢٧٠٠ من النساء والفتيات الإيزديات في عداد المفقودات في الأسر”.

المصدر: قناة العالم