عمليات تنقيب عن الآثار ونهبها وسرقتها من قبل مرتزقة تركيا في عفرين
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
قال المرصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنه رصد عمليات تنقيب عن الآثار ونهبها وسرقتها، في المناطق الخاضعة للاحتلال التركي في سوريا، مؤكدا إن عناصر ما يسمى فصيل “أحرار الشرقية”، لا يزالون حتى الآن يقومون بعمليات حفر وتجريف للتربة في ريف مدينة عفرين – شمال غرب محافظة حلب.
وذكر المصدر أن الاستخبارات التركية قامت بفصل عددا من موظفي ما تسمى “الشرطة المدنية” في ناحية راجو، حيث جرى اعتقالهم بعد ذلك واقتيادهم إلى جهة مجهولة على خلفية تهم وجّهت لهم، وهي العمل مع “الإدارة الذاتية”، إبّان سيطرتها على مدينة عفرين وريفها.
من جانب آخر، قالت مجلة “أحوال” التركية “إن تركيا تسعى لتعزيز خطوات التغيير الديموغرافي ومحو تاريخ وحضارة المناطق التي تحتلها في سوريا، وذلك عبر عمليات التنقيب العشوائية عن الآثار وسرقتها، وخصوصًا في ريف مدينة عفرين شمال غرب حلب”.
هذا ويواصل ما يسمى فصيل “السلطان سليمان شاه/العمشات”، عمليات حفر بهدف التنقيب عن الآثار في تل أرندة الأثري الواقع في ناحية الشيخ حديد في ريف عفرين الغربي، وهو ما أدّى لتضرّر التل بشكل كبير وإحداث دمار هائل به نتيجة عمليات البحث العشوائية المتواصلة.
وبات سكان منطقة عفرين الذي يبلغ تعدادهم مئات الآلاف نازحين في مخيمات بشمال حلب، فيما منازلهم تنهب وتسلب ويستولى عليها من قبل تركيا ومرتزقتها، منذ احتلالها في أذار/مارس ٢٠١٨.
المصدر: وكالات
