صمت دولي مريب.. أردوغان ينتهك براءة الأطفال في ليبيا

الثلاثاء،28 تموز(يوليو)،2020

صمت دولي مريب.. أردوغان ينتهك براءة الأطفال في ليبيا

روبير الفارس

المراقب لمنظمات المجتمع الدولي وخاصة المؤسسات الحقوقية للأطفال ومنظمات التضامن مع اطفال الحروب وكل من يسير في رفض توظيف الاطفال وانتهاك براءتهم. لن يجد أية بيانات ضد توظيف خليفة الإرهاب أردوغان للاطفال السوريين ضمن الجنود المرتزقة في ليبيا. الأمر الذي يضع مئات من علامات الاستفهام حول هذا الصمت الدولي الغريب. ووفقاً لإحصائيات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن أعداد المرتزقة السوريين الذين ذهبوا إلى الأراضي الليبية حتى الآن، ارتفع إلى ١٦٥٠٠ مرتزق من بينهم ٣٥٠ طفلا دون سن الـ١٨، عاد منهم نحو ٥٩٧٠ إلى سوريا، بعد انتهاء عقودهم وأخذ مستحقاتهم المالية، في حين تواصل تركيا جلب المزيد من عناصر المرتزقة إلى معسكراتها وتدريبهم. ومن بينهم الاطفال ايضا. وكان المرصد السوري وثق سقوط مزيد من القتلى في صفوف مرتزقة الحكومة التركية، لتبلغ حصيلة القتلى في صفوف الفصائل الموالية لتركيا جراء العمليات العسكرية في ليبيا، نحو ٤٨١ مقاتل بينهم ٣٤ طفلا دون سن الـ ١٨، كما أن من ضمن القتلى قادة مجموعات ضمن تلك الفصائل.وذكر المرصد أن قرابة ٤٠٠ مقاتل سوري استغلوا وجودهم في ليبيا وهربوا إلى أوروبا، ودخلوا إليها بطرق غير شرعية بصفة لاجئين عبر إيطاليا. وقد اعترف أردوغان في كلمة ألقاها  خلال مشاركته في افتتاح مبنى جهاز الاستخبارات الجديد بمدينة إسطنبول بدور جهاز المخابرات في ليبيا ولم يتحدث عن دور جهاز مخابراته في نقل أكثر من ١٦ الف مرتزق ومتطرف من سوريا الى ليبيا عبر مطارات تركية ولكن تحدث بالفعل عن الدور والتواجد القذر  للاستخبارات التركية في عملية المخلب “شمالي العراق” وعمليات “درع الفرات” و”غصن الزيتون” و”نبع السلام” و”درع الربيع” في سوريا وأيضا في ليبيا ومناطق أخرى للقيام بجرائم تضاف لجرائم أردوغان، فهل تتحرك  مؤسسات المجتمع المدني لأجل اطفال سوريا الذين يذهبون إلى الموت.

المصدر: بوابة الحركات الإسلامية