المبعوث الأممي: جولة اللجنة الدستورية السورية كانت مخيبة للآمال

السبت،30 كانون الثاني(يناير)،2021

المبعوث الأممي: جولة اللجنة الدستورية السورية كانت مخيبة للآمال

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قال غير بيدرسن مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، إن الجولة التي استمرت على مدى خمسة أيام منذ الاثنين الماضي في جنيف للجنة الدستورية السورية المصغرة أو ما تعرف بلجنة الصياغة (٤٥ عضوا)، وانتهت يوم أمس الجمعة جاءت مخيبة للآمال.
وأكد بيدرسن في مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الدولية في جنيف مساء يوم أمس ٢٩ كانون الثاني/يناير، أنه تحدث إلى أعضاء اللجنة في نهاية الاجتماعات حول المرحلة التى تم الوصول إليها، مشددا على أنه لا يمكن الاستمرار بهذا الشكل لأنه لم يتم تحقيق العناصر التي تم الحديث عنها قبل بداية الجولة، مشيرا إلى أنه يبدو أنه ليس هناك فهم واضح لكيفية المضي قدما فى عمل اللجنة.
وأوضح أن مناقشات الاسبوع أثبتت أن طريقة العمل الحالية غير مجدية ولا يمكن مواصلتها دون تغيير، ولفت إلى أنه طلب من رئيس وفدي (الحكومة والمعارضة) التعاون معا من أجل إعداد برنامج عمل للجولات المقبلة، مشيرا إلى أنه يأمل أن يذهب إلى دمشق قريبا لبحث تنفيذ الجوانب الأوسع من قرار مجلس الأمن ٢٢٥٤، ونوه إلى أنه سيقوم خلال الفترة المقبلة بعقد اجتماعات مع كل من الجانب الروسي والتركي والإيراني إضافة إلى الأطراف العربية والإدارة الأمريكية الجديدة.
وقال بيدرسن إنه لم يتم الاتفاق في الجولة المنتهية على موعد متفق عليه للجولة القادمة، وأنه سوف يقدم احاطة عما شهدته الجولة الى مجلس الامن ربما فى شباط/فبراير المقبل.
وفي رده على أسئلة الصحفيين، قال المبعوث الخاص للامم المتحدة لسوريا إن ما يفتقده العمل في اللجنة الدستورية السورية المصغرة هو آلية لتحديد النقاط المختلف عليها ونقاط الاتفاق حتى يمكن الانتقال إلى عملية صياغة، مشيرا إلى أن وفد (الحكومة السورية) قد تقدم بورقة لكنه لم يقرأها لأنها قدمت في آخر لحظة من الاجتماعات في الوقت الذي نوه بيدرسن إلى أن (المعارضة) قدمت مبادئ دستورية، وكذلك وفد المجتمع المدني، وجرت نقاشات حولها لكنه سيحتاج الى مزيد من الوقت لتحليل ما تلقاه.
وقال بيدرسن إنه إن وجدت الآلية المناسبة وهو ما يطلبه فسيكون ممكنا التقدم، وأكد أن هذه اللجنة ليست لجنة للتشاور لأن ذلك يمكن أن يستمر بلا نهاية، وأنه سيستمر في مناقشاته مع رئيس وفدي للجنة حتى يمكن الوصول إلى حل.

المصدر: وكالات