المفوضية ترحب بقرار ايسلندا الانضمام إلى الجهود العالمية للقضاء على حالات انعدام الجنسية

السبت،30 كانون الثاني(يناير)،2021

المفوضية ترحب بقرار ايسلندا الانضمام إلى الجهود العالمية للقضاء على حالات انعدام الجنسية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

ترحب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بانضمام ايسلندا إلى اتفاقيتي الأمم المتحدة الخاصتين بانعدام الجنسية، وهما من المعاهدات الدولية الرئيسية لمكافحة انعدام الجنسية.
وقالت باسكال مورو، مديرة المكتب الإقليمي لأوروبا في المفوضية: “نرحب بانضمام ايسلندا، وهو أمر يقرب العالم خطوة أخرى نحو القضاء على حالات انعدام الجنسية”.
يعيش في أوروبا أكثر من ٥٠٠٠٠٠ شخص من عديمي الجنسية، فيما لا يزال العدد الإجمالي للأشخاص عديمي الجنسية على مستوى العالم غير معروف. وتشير تقارير المفوضية إلى وجود حوالي ٤،٢ مليون شخص في عداد عديمي الجنسية في ٧٩ دولة حول العالم وفقاً للبيانات المتاحة لديها، ولكن من المُعتقد أن يكون العدد الفعلي أعلى من ذلك بكثير.
وانضمت ايسلندا إلى اتفاقية عام ١٩٥٤ المتعلقة بوضع الأشخاص عديمي الجنسية واتفاقية عام ١٩٦١ بشأن خفض حالات انعدام الجنسية في ٢٦ كانون الثاني/يناير؛ وسيدخل كلاهما حيز التنفيذ في البلاد في ٢٦ نيسان/أبريل ٢٠٢١. ويأتي انضمام ايسلندا في أعقاب عدد من الخطوات الهامة التي اتخذتها البلاد في السنوات الماضية لمواءمة التشريعات الوطنية مع كلتا الاتفاقيتين فيما يتعلق بمنع نشوء حالات انعدام الجنسية وتحديدها والحد منها وحماية الأشخاص عديمي الجنسية.
وبانضمام ايسلندا إلى معاهدتي ١٩٥٤ و١٩٦١، يرتفع العدد الإجمالي للدول الأطراف في هذه الصكوك إلى ٩٥ و٧٦ على التوالي.
وحيث أن هذا العام يصادف الذكرى الستين لاتفاقية عام ١٩٦١، تأمل المفوضية في أن تحذو دول أخرى حذو ايسلندا وتنضم إلى اتفاقيتي الأمم المتحدة بشأن انعدام الجنسية هذا العام.
في عام ٢٠١٤، أطلقت المفوضية حملتها العالمية #أنا_أنتمي للقضاء على حالات انعدام الجنسية بحلول عام ٢٠٢٤. ومنذ ذلك الحين، انضمت ١٢ دولة إلى اتفاقية عام ١٩٥٤ المتعلقة بوضع الأشخاص عديمي الجنسية، فيما انضمت ١٥ دولة إلى اتفاقية عام ١٩٦١ بشأن خفض حالات انعدام الجنسية.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة