العراق يتقدم ولبنان يتراجع.. سوريا واليمن في ذيل قائمة مؤشر الفساد لعام ٢٠٢٠

السبت،30 كانون الثاني(يناير)،2021

العراق يتقدم ولبنان يتراجع.. سوريا واليمن في ذيل قائمة مؤشر الفساد لعام ٢٠٢٠

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

خلصت منظمة الشفافية الدولية، في تقرير مؤشر الفساد لعام ٢٠٢٠، إلى أنّ منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لا تزال شديدة الفساد رغم تقدم ضئيل في السيطرة، مشيرة إلى أنّ بعض الحكومات استغلت أيضا جائحة فيروس كورونا المستجد.
وفي هذا السياق، قالت رئيسة منظمة الشفافية الدولية، ديليا فيريرا روبيو، إنّ “فيروس كورونا ليس مجرد أزمة صحية واقتصادية، بل هو أزمة فساد نفشل حالياً في إدارتها”.
واعتبر المنظمة أنّه وفقاً للتقارير، “الفساد تفشى في كافة مراحل الاستجابة للجائحة، لاسيما لجهة دفع الرشاوى في بعض الدول لقاء إجراء الاختبارات والكشوفات، وللحصول على الإمدادات الطبية اللازمة”.
ورصد تقرير المنظمة الفساد ومستوياته خلال عام ٢٠٢٠، مقارنة بعام ٢٠١٢، وذلك ضمن ١٨٠ دولة ومنطقة حول العالم.
عربياً، تصدرت كل من الإمارات وقطر لجهة الأداء الأفضل على الصعيد الإقليمي، (المرتبة ٢١ و٣٠ عالميا)، بينما كانت ليبيا في المرتبة (١٧٣)، اليمن (١٧٦)، وسوريا (١٧٨) بتراجعها ١٢ درجة عن عام ٢٠١٢، وهي في ذيل القائمة يسبقها فقط جنوب السودان (١٧٩)، والصومال (١٨٠).
ولبنان، حلّ في المرتبة (١٤٩)، يأتي متراجعاً عما كان عليه عام ٢٠١٢ بمعدل خمس نقاط في مؤشر مدركات الفساد لعام ٢٠٢٠.
وأشارت المنظمة إلى أنّ “بيروت لم تحقق أي تقدم في محاربة الفساد رغم الاحتجاجات الحاشدة التي انطلقت في تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٩، ولكنها لم تصل إلى إجراء تحقيقات ومحاكمة مسؤوليين”.
وذكر التقرير أنّ كل من العراق (١٦٠)، تونس (٦٩)، وعُمان (٤٩)، قد شهدت تقدماً في تقييمهم السنوي. وكذلك فعلت مصر بتقدم درجة واحدة ما جعلها في المرتبة (١١٧).
دولياً، تصدرت كل من الدنمارك، ونيوزيلندا، المؤشر، تليهما فنلندا، سنغافورة، السويد، وسويسرا.

المصدر: الحرة