سوريا.. قصف تركي جديد لقرى ريف تل تمر
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
تعرضت قرى ريف تل تمر السورية، يوم أمس السبت ٢١ آب/أغسطس ٢٠٢١، لقصف نفذته القوات التركية ومرتزقتها التي تسمى “الجيش الوطني السوري”.
وربط المرصد السوري لحقوق الإنسان القصف التركي على ريف تل تمر في الحسكة بمقتل جندي تركي مؤخرا.
واستمر قصف القوات التركية ومرتزقتها منذ ليلة الجمعة حتى فجر يوم السبت.
بدورها، ردت “قوات سوريا الديمقراطية/قسد” بقصف مماثل على مناطق نفوذ مرتزقة تركيا ضمن مناطق ما تسمى “نبع السلام”.
ولم يجد أهالي القرى سوى سرعة مغادرة منازلهم بعد القصف التركي المكثف، خاصة القاطنين ضمن خطوط التماس في ريف تل تمر.
وقتل جندي تركي و٣ عناصر من مليشيات أحرار الشرقية الموالية لأنقرة في استهداف سيارتهم يوم الخميس الماضي بعبوة ناسفة بالقرب من عالية بريف رأس العين.
وسجل المرصد السوري ارتفاع عدد قتلى استهداف مسيرة تركية لمقر مكتب العلاقات العسكرية لمجلس تل تمر العسكري إلى ٩ بينهم قيادية سيدة وإصابة أكثر من ١٠ آخرين.
كانت القوات التركية ومرتزقتها، قد قصفت خلال الأيام الماضية ٨ قوى بريف حلب، واعتقلت نحو ١٣ من مدينة عفرين.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن القوات التركية ومرتزقتها، نفذت قصفا مدفعيا استهدف قرى: مرعناز، وكشتعار، وقلعة الشوارغة، والشوارغة، وحرش قرية صوغانكه، وطات مراش، ومحيط قرية الزيارة، وبلدة دير جمال بناحية شيراوا بريف عفرين ضمن مناطق انتشار “قوات سوريا الديمقراطية/قسد” في ريف حلب.
وردت قوات تحرير عفرين على مصادر القصف واستهدفت بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة محيط قرية كيمار ومحيط المشفى الوطني، استهدفت قاعدة عسكرية تركية.
من ناحية أخرى، اعتقلت عناصر من مرتزقة تركيا، ١٣ شخصا من مدينة عفرين، وطالبت ذوي بعض منهم بفدية مالية ٥٠٠ دولار أمريكي مقابل الإفراج عنهم.
وأشارت تقارير سابقة إلى أن عناصر من مرتزقة تركيا اعتقلت العشرات من مناطق متفرقة من ريف حلب الشمالي الغربي، وأطلقوا سراح بعضهم بعد دفع مبالغ مالية كبيرة.
واعتادت مرتزقة تركيا على القتل والاعتقال وفرض إتاوات وسرقة منازل سكان المنطقة الكردية وسط تحذيرات من منظمات حقوقية من سعي تركيا لإجبار الكرد على مغادرة مناطقهم لإحداث تغيير ديمغرافي.
المصدر: وكالات

