مهرجان برلين لأفلام حقوق الإنسان ينطلق في عمّان… اليوم

الأحد،27 آذار(مارس)،2022

مهرجان برلين لأفلام حقوق الإنسان ينطلق في عمّان… اليوم

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تنطلق عروض أفلام «مهرجان برلين لأفلام حقوق الإنسان في عمّان» مساء اليوم الأحد ٢٧ آذار/مارس ٢٠٢٢، في مسرح الرينبو بجبل عمان. بمشاركة نخبة من الأعمال الحديثة التي تواجه قضايا حقوق الانسان، والتحديات التي تواجهها البشرية في ظلال المعضلات الكبرى كالفقر والبطالة وانتشار المخدرات، اضافة للأثر المدمر الذي تتركه الحروب والنزاعات الطائفية والاثنية.
الأفلام المشاركة
ووفقا لبيان صحفي صادر عن الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، قبل أيام، فإن عروض المهرجان الذي يأتي بتنظيم من الهيئة بالتعاون مع السفارة الألمانية في الأردن تستمر لـ٣ أيام، وتعرض فيها أفلام وثائقية من إنتاج ٢٠٢١ وهي: «أعزائي أطفال المستقبل» إخراج فرانز بوهم، ومدته ٨٩ دقيقة، وناطق بالإنجليزية والإسبانية والكانتونية واللوغندية مع ترجمة إلى العربية والإنجليزية، وهو من إنتاج ألمانيا/ المملكة المتحدة/ النمسا.
يتتبع الفيلم ثلاث ناشطات شابات في هونغ كونغ وتشيلي وأوغندا وتأقلمهن مع الآثار الشخصية الباهرة لالتزامهن بقضيتهن. يتميزن بالراديكالية والشجاعة ولديهن رؤية مستقبلية. إنهن ناشطات في الخط الأمامي يتنازلن عن الكثير من أجل مستقبل أفضل. تريد «بيبر» أن ترى أطفالها يكبرون في هونغ كونغ الحرة، بينما أسَست «هيلدا» شركة في أوغندا الفقيرة. أمَا «راين» فتطالب حكومة تشيلي الثرية برعاية شعبها. من أجل تحقيق مساعيهن، يتحملن عراك الشوارع والغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي. فيلم أشبه بتقرير حرب يوجه نداء للالتزام السياسي في كل الظروف. ما لا يستطيع الكبار فعله، على الأطفال الآن أن يتولوا زمام الأمور.
ويعرض فيلم «فتيات ركوب الأمواج البنغاليات» إخراج إليزابيث د. كوستا، ومدته ٨٦ دقيقة، وناطق بالبنغالية مع ترجمة إلى الإنجليزية، ومن إنتاج كندا.
تبتعد شومي وعايشة وسوما عن متاعب حياتهن الكادحة من خلال الانضمام إلى نادي ركوب أمواج في كوكس بازار في بنغلاديش. تحارب الفتيات ضغوطات أسرهن والاحكام الاجتماعية كل يوم لبضع ساعات على الأمواج ويكتسبن الثقة بأنفسهن لأن براعتهن تستحق الثناء والاهتمام. شعورهن بالسعادة والحرية لدى ركوب الأمواج يعد تغييرا صارخا في وجه المشقات والاساءة التي يواجهنها في بيوتهن. سرعان ما يدخلن التاريخ كأول راكبات أمواج في بنغلاديش، إلا أن مصير النادي مجهول ويتعلق بالمدرب الذي يواجه تحدياته الخاصة. ما بين حرية ركوب الأمواج وواقعهن المليء بالقيود، يصور الفيلم تجربة مثيرة والكفاح في دولة نامية.
ولفتت الهيئة، في بيانها، إلى أن الدعوة عامة والدخول مجاني والمقاعد محدودة وأنه يُسمح بدخول الأفراد الذين تلقوا جرعتي مطعوم كوفيد-١٩، داعية لإحضار الكمامة والالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي.
كما يعرض فيلم «أشباح أفغانستان» إخراج جوليان شير، ومدته ٨٩ دقيقة، وناطق بالإنجليزية مع ترجمة إلى العربية والإنجليزية، إنتاج كندا.
يعود مراسل الحرب الكندي، غرايم سميث، إلى أفغانستان في رحلة بحث شخصية: لماذا لا تزال الحرب مستعرة بعد عقدين على انضمام كندا إلى الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام ٢٠٠١، وأين هي وعود تحقيق الديمقراطية وحقوق المرأة والحرية؟
يعود سميث إلى مكان تسبَب له بالكثير من الكوابيس. حالة الاضطراب وعدم اليقين التي يجد فيها أفغانستان اليوم تترك له أملا مفاجئا. بعد سنوات من تغطية الحرب، يعثر سميث لأول مرة على أشخاص يخوضون حوارات حول كيفية تحقيق السلام بدلا من خوض حرب أبدية.
تم ترشيح الفيلم لأفضل إخراج لفيلم وثائقي وأفضل فيلم وثائقي اجتماعي/سياسي وأفضل كتابة لفيلم وثائقي وأفضل صورة ومونتاج في حفل توزيع جوائز الشاشة الكندية.
ثقافة الديمقراطية
ويذكر أن المهرجان الدولي لأفلام حقوق الإنسان هو -حسب ما يعرّفه به منظموه- «مهرجان دولي مخصص للأفلام التي تدافع عن ثقافات الديمقراطية وحقوق الإنسان وتروج لها، وفيه تعرض قصص من بلدان مختلفة، ويسلط الضوء خاصة على الأفلام الأفريقية والعربية بالإضافة إلى أفضل الإنتاجات الدولية بطريقة تدعو الجميع إلى التعاطف مع العدالة لجميع الناس».
ويشجع المهرجان صانعي الأفلام الشباب من المنطقة العربية والأفريقية على معالجة قضايا حقوق الإنسان في أعمالهم وتبادل الخبرات والمعرفة مع زملائهم من المخرجين في مختلف دول العالم.

المصدر: جريدة “الدستور”