مقتل قياديين من مرتزقة تركيا في سوريا

الإثنين،30 أيار(مايو)،2022

مقتل قياديين من مرتزقة تركيا في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم أمس الأحد ٢٩ أيار/مايو ٢٠٢٢ بمقتل اثنين من قادة مرتزقة تركيا في سوريا جراء انفجار استهدف سيارتهما قرب مدينة “سري كانيي/رأس العين” – ريف الحسكة.
وقال المرصد إن الانفجار وقع قرب قرية “الحويش” بمنطقة “العالية” جنوب مدينة “سري كانيي/رأس العين”، وأسفر أيضا عن مقتل شخص ثالث كان برفقة القياديين بفصيل ما يسمى “فرقة المعتصم” المرتبط بتركيا.
وأشار إلى أن أحد القياديين القتيلين كان عنصرا سابقا في تنظيم “داعش” الإرهابي.
وفي وقت سابق، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم أمس الأحد إن الطيران الروسي استهدف الفصائل المرتبطة بتركيا بصاروخ جو – جو بريف الحسكة الليلة الماضية.
ولم يذكر المرصد في تقريره أي أنباء عن وقوع ضحايا جراء القصف الروسي.
وأضاف المرصد أن ذلك جرى في أجواء المناطق التي تحتلها تركيا في ريف محافظة الحسكة، حيث حلق الطيران في البداية في أجواء مناطق نفوذ “قوات سوريا الديمقراطية/قسد” قبل أن يحلق في أجواء مناطق الفصائل المرتبطة بتركيا ويطلق الصاروخ.
والأسبوع الماضي، أعلن نائب سفير روسيا لدى الأمم المتحدة أنه لا يرى أي داع للاستمرار في تسليم المساعدات الإنسانية من تركيا إلى مناطق “شمال غرب سوريا” الخاضعة للاحتلال التركي، متهما الغرب والأمم المتحدة بعدم بذل جهد كاف لتقديم المساعدة عن طريق دمشق والفشل في تمويل “مشاريع إعادة الإعمار المبكرة” لتحسين حياة ملايين السوريين.
وقال ديمتري بوليانسكي خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي الجمعة الماضي: “لا نوافق على استمرار الوضع الراهن بأي ثمن، ولا يمكننا غض الطرف عن حقيقة اغتصاب إرهابيي هيئة تحرير الشام”، أقوى جماعة مسلحة في شمال غرب إدلب، “للسلطة واستغلالها المساعدات الإنسانية”.
كما أضاف أن مؤيدي تقديم المساعدات عبر الحدود “لا يظهرون أي رغبة” في إيصال المساعدات عبر خطوط النزاع من خلال دمشق والتي يمكن ترتيبها بسهولة، “وهو ما لا يترك لنا أي سبب للحفاظ على الآلية القائمة عبر الحدود”.
وتابع بوليانسكي أن مقاتلي النصرة، فرع القاعدة في سوريا “يعلنون صراحة أنهم لن يسمحوا بمرور الشحنات الإنسانية من دمشق على حساب إيصال المساعدات عبر الحدود”.
يشار إلى أن الصين وروسيا استخدمتا حق النقض أوائل تموز/يوليو ٢٠٢٠ ضد قرار للأمم المتحدة كان من شأنه الإبقاء على نقطتي عبور حدوديتين من تركيا لإيصال المساعدات الإنسانية إلى إدلب.
وبعد أيام، وافق المجلس على تقديم المساعدات عبر معبر واحد فقط، هو “باب الهوى”. وتم تمديد هذا التفويض لمدة عام في ٩ تموز/يوليو ٢٠٢١ وينتهي خلال حوالي ٦ أسابيع.

المصدر: وكالات