مقتل ١٠ مسلحين في اشتباكات بين موالين ومعارضين للنظام في جنوب سوريا

الأربعاء،27 تموز(يوليو)،2022

مقتل ١٠ مسلحين في اشتباكات بين موالين ومعارضين للنظام في جنوب سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قُتل عشرة مسلحين على الأقل، يوم أمس الثلاثاء ٢٦ تموز/يوليو ٢٠٢٢، في اشتباكات بين مجموعات موالية للنظام وأخرى معارضة له في محافظة “السويداء” ذات الغالبية الدرزية في جنوب سوريا، وفق ما أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأفاد المرصد عن اشتباكات اندلعت في قريتين في محافظة السويداء بين مقاتلين ينتمون لفصيل محلي موالٍ للنظام ومسلحين معارضين، ما أدى إلى مقتل عشرة مسلحين من الجانبين وإصابة قرابة عشرين مسلحاً بجروح، ويتوزع القتلى بين أربعة مسلحين معارضين للنظام وستة موالين له، وفق المرصد وما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
وبدأ التوتر يوم أول أمس الاثنين ٢٥ تموز/يوليو ٢٠٢٢، على خلفية عملية خطف طالت شخصين معارضين للنظام.
والحكومة السورية موجودة في محافظة “السويداء” عبر المؤسسات الرسمية والمراكز الأمنية، فيما ينتشر الجيش في محيط المحافظة.
وتشهد المنطقة بين الحين والآخر عمليات خطف واغتيالات، تقف خلف معظمها مجموعات محلية. كما تزدهر عمليات التهريب خصوصاً المخدرات عبر الحدود مع الأردن.
طوال سنوات النزاع، تمكن دروز سوريا، الذين يشكلون ٣% من السكان، إلى حد كبير من تحييد أنفسهم عن تداعياته. فلم يحملوا إجمالاً السلاح ضد “النظام” ولا انخرطوا في “المعارضة” باستثناء قلة. وتخلف عشرات آلاف الشبان عن التجنيد الإجباري، مستعيضين عن ذلك بحمل السلاح دفاعاً عن مناطقهم فقط، بينما غضت دمشق النظر عنهم.
وبقيت محافظة السويداء بمنأى نسبياً من الحرب باستثناء هجمات محدودة بين ٢٠١٣ و٢٠١٥ شنتها فصائل “معارضة” بعضها متطرفة وتصدت لها مجموعات محلية، إضافة إلى هجوم واسع لتنظيم «داعش» الإرهابي عام ٢٠١٨ تسبب بمقتل أكثر من ٢٨٠ شخصاً.

المصدر: الشرق الأوسط