بعد احتجازهم وترحيلهم إلى صحراء النيجر.. ٦٢ لاجئ سوري يعودون من جديد إلى الجزائر عبر طرق “التهريب”

الجمعة،4 تشرين الثاني(نوفمبر)،2022

بعد احتجازهم وترحيلهم إلى صحراء النيجر.. ٦٢ لاجئ سوري يعودون من جديد إلى الجزائر عبر طرق “التهريب”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان، على معلومات جديدة حول اللاجئين السوريين الـ٢٠ الذين كانوا محتجزين لدى السلطات الجزائرية بهدف ترحيلهم، وإضرابهم عن الطعام احتجاجاً على ذلك.
وأفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن السلطات الجزائرية رحلت نحو ٦٢ لاجئاً سورياً بينهم نحو ٣٨ من منطقة “كوباني/عين العرب”، إلى صحراء النيجر، حيث استمر وجودهم هناك فترة من الزمن، ثم تمكنوا من العودة مرة أخرى إلى الجزائر وتحديداً إلى شمال الجزائر.
ووفقاً للمصادر، فإن اللاجئين تمكنوا من العودة عن طريق طرق “التهريب”، حيث دفع كل لاجئ منهم مبلغاً قدره ١٢٠٠ يورو للمهربين لتهريبهم من جديد إلى شمال الجزائر.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد أشار بتاريخ ١٩ تشرين الأول/أكتوبر الفائت، إلى أنه لايزال نحو ٢٠ لاجئاً سورياً مضربين عن الطعام لليوم الثالث على التوالي، وذلك على خلفية احتجازهم من قبل السلطات الجزائرية تمهيداً لترحيلهم إلى صحراء النيجر، حيث يقبعون الآن في سجن مستغانم بدولة الجزائر وسط ظروف إنسائية صعبة، حيث يسمح لهم باستخدام الهاتف لمدة ٥ دقائق خلال اليوم، ووفقاً لمصادر المرصد السوري فإن اللاجئين السوريين، هم ١٤ من “كوباني/عين العرب”، والبقية من درعا ودمشق.

المصدر: المرصد السوري لحقوق