سوريا ثاني أسوأ دولة عربية في “مؤشر الإفلات من العقاب لعام ٢٠٢٢”
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
أظهر “مؤشر الإفلات من العقاب لعام ٢٠٢٢”، المختص بمتابعة حالات إفلات قَتَلَة الصحافيين من المحاسبة، أن نحو ٨٠% من جرائم القتل ضد الصحافيين التي جرت في العالم العام الماضي جاءت انتقاماً من عملهم.
ووَفْق المؤشر جاءت سوريا كثاني أسوأ دولة عربية في “مؤشر الإفلات من العقاب لعام ٢٠٢٢″، في حين ما تزال الصومال تتصدر أسوأ الدول ضِمن المؤشر للسنة الثامنة على التوالي.
وجاءت جنوب السودان ثالثاً، وأفغانستان رابعاً، والعراق خامساً، ضِمن الدول الخمس الأولى على المؤشر.
وبلغ عدد الجرائم ٢٦٣ جريمة لم يواجه مرتكبوها أي عقوبة.
يغطي المؤشر الفترة ما بين ١ أيلول/ سبتمبر ٢٠١٢ حتى ٣١ آب/ أغسطس ٢٠٢٢، وظهر كل من هذه البلدان السابقة على مؤشر لجنة حماية الصحافيين عدة مرات، إذ إن تاريخ هذه البلدان في النزاعات وانعدام الاستقرار السياسي وضعف سيادة القانون، يُرسّخ الطبيعة المستمرة للإفلات من العقاب، ويجعل من غير المرجح أن تكرس السلطات في هذه البلدان الموارد اللازمة لتحقيق العدالة للصحافيين القتلى.
وسبق أن حلّت سوريا التي في المرتبة ١٨ عربياً، و١٦٢ عالمياً، كـ “نظام حكم استبدادي”، وَفْق ترتيب المؤشر العامّ للديمقراطية حول العالم، في وقت تذيلت سوريا العديد من التصنيفات الدولية حول حقوق الإنسان وحرية التعبير.
كما تذيلت سوريا في عهد الأسد للعام الثاني على التوالي، الترتيب العالمي لمؤشر الحرية لعام ٢٠٢١، وسط استمرار الحرب المستعرة التي يشنها النظام ضدّ شعبه المُطالِب بالحرية والخلاص، لتحتل المرتبة الأخيرة في التصنيف لمرة جديدة.
وأصدرت منظمة “فريدم هاوس” المختصة بإجراء البحوث حول الديمقراطية والحرية السياسية وحقوق الإنسان، تقريرها حول مؤشر الحرية في العالم لعام ٢٠٢١، وأظهر الترتيب أن تونس جاءت في مقدمة الدول العربية التي تتمتع بالحرية، وجاءت سورية والسعودية وليبيا في ذيل ترتيب الدول التي تنعدم فيها الحرية وفقاً للتقرير.
وحافظت مدينة “دمشق” على تصنيف أسوأ مدينة في العالم من حيث الظروف المعيشية، وَفْق تصنيف نشرته مجلة “إيكونوميست” لأفضل وأسوأ المدن للمعيشة في الشرق الأوسط وإفريقيا لعام ٢٠٢٢.
وسبق أن أصدرت منظمة “مراسلون بلا حدود”، تصنيفها لعام ٢٠٢٠، لمؤشر حرية الصحافة حول العالم، وكان للدول العربية نصيب في الترتيب، حيث تذيلت سورية القائمة بين الدول العربية والعالمية بالمرتبة قبل الأخيرة.
وصُنفت سوريا كأخطر دولة بين الدول العربية من حيث معدل الجريمة، وذلك على أحدث قائمة سنوية صنفت ١١٨ دولة.
المصدر: وكالات

