ألمانيا وأيسلندا تدعوان مجلس حقوق الإنسان لعقد جلسة بشأن إيران
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
طلبت ألمانيا وأيسلندا من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، يوم أمس الجمعة ١١ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٢٢، عقد جلسة عاجلة بشأن إيران التي تهزها احتجاجات دامية منذ أسابيع.
وفي رسالة وجهاها إلى رئاسة المجلس، دعا سفيرا ألمانيا وأيسلندا لدى الأمم المتحدة في جنيف إلى عقد “جلسة خاصة، بشأن تدهور أوضاع حقوق الإنسان في إيران، خصوصاً في ما يتعلق بالنساء والأطفال.
ويتطلب تنظيم جلسة خاصة موافقة ٤٧ دولة من أعضاء المجلس.
وفي السياق نددت بريطانيا وفرنسا في بيان مشترك نشرته الخارجية البريطانية بقمع إيران العنيف للاحتجاجات السلمية المشروعة، ودعم إيران لحرب الروسية غير المشروعة” في أوكرانيا بسبل منها تقديم الطائرات المُسيرة التي يتم استخدامها في الاستهداف العشوائي للمدنيين والبنى التحتية المدنية.
وبحسب البيان الصادر، مساء أمس الجمعة، أدان وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي ونظيرته الفرنسية كاترين كولونا، بما وصفوه أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط وما حوله، بما في ذلك “نقل الطائرات المسيرة والصواريخ”، وشدد الجانبان على أهمية تعزيز التعاون الدولي لمواجهة هذه الأنشطة.
وأكد الوزيران ضرورة العمل على ألّا تمتلك إيران أبداً سلاحاً نووياً، وعبّرا عن القلق العميق إزاء تعاون طهران المحدود مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية فيما يتعلق ببرنامجها النووي.
وأعلن الجانبان عزم بلديهما الاستمرار في تزويد أوكرانيا بالدعم السياسي والعسكري والإنساني والاقتصادي الذي تحتاجه للدفاع عن سيادتها وسلامتها الإقليمية، والعمل على تعزيز قدرتها على الصمود في الشتاء القادم وما بعده، وأعربا عن أسفهما للتأثير العالمي لـ”الهجوم الروسي على أوكرانيا.
المصدر: وكالات

