إتاوات وسرقة محصول الزيتون.. انتهاكات مستمرة على قدم وساق من قبل فصائل “الجيش الوطني” في مدينة عفرين

الخميس،17 تشرين الثاني(نوفمبر)،2022

إتاوات وسرقة محصول الزيتون.. انتهاكات مستمرة على قدم وساق من قبل فصائل “الجيش الوطني” في مدينة عفرين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تواصل الفصائل الموالية لتركيا نهب وسرقة محصول الزيتون وفرض إتاوات جديدة في مدينة عفرين، الخاضعة للاحتلال التركي، في إطار التضييق على الأهالي بغية حثهم على الهجرة وترك ممتلكاتهم لعوائل الفصائل الموالية لتركيا.
وفي هذا السياق، فرض فصيل “فرقة الحمزة” المسيطر على قرى “كفردلي تحتاني” و”فوقاني” و”فقيرة” و”كوركان” و”جولاقان” إتاوات على وكلاء أهالي عفرين المهجرين قسراً إلى ريف حلب الشمالي، وبلغت قيمة الإتاوات ١٠% من قيمة المحصول، بحجة حماية ممتلكات الأهالي من السرقة.
كما فرض فصيل “فيلق المجد” المسيطر على قرى “زركا” و”جوبانا” و”كيلا” و”هياما” و”سعريا” التابعة لناحيتي بلبل وراجو صفحتين (تنكة) زيت زيتون على كل مزارع في القرى الآنفة الذكر بذريعة الحماية.
وفي خضم الحديث عن الانتهاكات بحق ممتلكات أهالي عفرين المهجرين قسراً، اقدم عناصر من فصيل “صقور الشمال” على الاستيلاء بقوة السلاح على نحو ٨٠ شجرة زيتون في قرية “عرب شيخو” التابعة لناحية معبطلي بريف عفرين شمال غرب محافظة حلب، كما أقدم عناصر من فصيل “فيلق الشام” على عملية سطو مسلح على منزل مواطن في قرية “باصوفان” بناحية شيراوا، دون تمكن صاحب المنزل من رفع دعوة قضائية ضد الفصيل خوفاً من الإعتقال أو التصفية.
وفي مدينة عفرين فرضت حواجز الشرطة العسكرية على مداخل ومخارج مدينة عفرين إتاوات على السائقين بلغت قيمتها بحوالي ٣٠٠ إلى ٥٠٠ ليرة تركية بحسب حمولة السيارات، وفي حال عدم دفع قيمة الإتاوات يقوم عناصر الحاجز بتوقيف السيارات ساعات طويلة على الحواجز بحجة التفتيش.

 المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان