الجيش الأميركي يعلن اعتقال ٦ عناصر من تنظيم «داعش» في سوريا

الأربعاء،21 كانون الأول(ديسمبر)،2022

الجيش الأميركي يعلن اعتقال ٦ عناصر من تنظيم «داعش» في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت القيادة المركزية في الجيش الأميركي (سنتكوم)، يوم أمس الثلاثاء ٢٠ كانون الأول/ديسمبر، تنفيذ قواتها خلال ثلاث عمليات في مناطق “شرق سوريا”، اعتقلت خلالها ستة عناصر من تنظيم «داعش»، بينهم قيادي متورط بالتخطيط لهجمات في سوريا.
ومنذ إعلان القضاء على «داعش» عام ٢٠١٩ تلاحق القوات الأميركية والتحالف الدولي بقيادة واشنطن قياديي التنظيم. وتشنّ بين الحين والآخر غارات وعمليات مداهمة أو إنزالاً جوياً ضد عناصر يشتبه في انتمائهم إلى التنظيم في سوريا.
وقالت القيادة في بيان إن وحداتها نفذت خلال «الساعات الـ٤٨ الماضية ثلاث مداهمات بمروحيات في شرق سوريا، أسفرت عن اعتقال ستة» من عناصر التنظيم، بينهم قيادي بارز عرّفت عنه باسم «الزبيدي» وقالت إنه «متورط في التخطيط لهجمات التنظيم في سورية وتسهيل» شنّها.
وأكد الجيش الأميركي أن التقييم الأولي أفاد بـ«عدم مقتل أو إصابة مدنيين بجروح».
وقال قائد القيادة الوسطى للجيش الأميركي «سنتكوم» مايكل كوريلا إنّ «القبض على عناصر التنظيم سيعطّل قدرة التنظيم الإرهابي على مزيد من التآمر وتنفيذ هجمات مزعزعة للاستقرار».
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، تمّت المداهمات بالتعاون مع “قوات سوريا الديمقراطية/قسد”. وجرت اثنتان منها في محافظة دير الزور (شرق) وأخرى في محافظة الحسكة (شمال شرق) في مناطق نفوذ “قوات سوريا الديمقراطية/قسد”.
وأوضح أن أربعة أشخاص ممن جرى اعتقالهم ينشطون في تجارة الأسلحة لصالح التنظيم المتطرف.
وتنتشر القوات الأميركية التي تقود التحالف الدولي ضد التنظيم المتطرف في مناطق سيطرة “قسد” في “شمال وشمال شرق سوريا”، وتتواجد في قواعد في محافظة الحسكة ودير الزور والرقة (شمال).
على جبهة أخرى في “شمال سوريا”، أفاد المرصد السوري باستهداف طائرة مسيّرة تابعة للتحالف صباح أمس منزلاً في وسط مدينة “الباب”، الواقعة شمال محافظة حلب والخاضعة لسيطرة فصائل سورية موالية لأنقرة.
وتسبب القصف، وفق المرصد، «بإصابة قيادي من التنظيم من منطقة شبه الجزيرة العربية بجروح». كما أصيب مدنيان آخران كانا في مكان قريب من المنزل المستهدف.

المصدر: وكالات