قرغيزستان تستعيد ٥٩ امرأة وطفلا من سوريا
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
أعلنت سلطات قرغيزستان الخميس ١٦ شباط/فبراير ٢٠٢٣، أنها استعادت نحو ٦٠ امرأة وطفلا من مناطق النزاع في سوريا.
توجّه الآلاف من بلدان وسط آسيا إلى العراق وسوريا منذ العام ٢٠١١ للانضمام إلى تنظيم “داعش” وغيره من المجموعات الجهادية.
وقالت وكالة أنباء قرغيزستان الرسمية “كابار” نقلا عن وزارة العمل “وصل ٤١ طفلا و١٨ امرأة قدموا من مناطق النزاع في سوريا إلى قرغيزستان”.
وأضافت أنهم قدموا بصحبة موظفين من أجهزة الأمن ووزارة الخارجية.
تقدّر الحكومة بأن ٨٠٠ مواطن قرغيزي على الأقل توجّهوا من الجمهورية السوفياتية السابقة إلى سوريا.
ولم توضح السلطات المكان المحدد لتواجد النساء والأطفال في سوريا لكنها لفتت إلى أن الأطفال سيوضعون في مركز لمساعدتهم على التأقلم مجددا.
وفي آذار/مارس ٢٠٢١، أعيد ٧٩ طفلا ولدوا لآباء من قرغيزستان بموافقة والداتهم اللواتي بقين في العراق.
تقضي عشرات النساء من آسيا الوسطى عقوبات في السجون العراقية لتورطهن في أنشطة منظمات جهادية.
وفي كثير من الحالات، يفترض بأن أزواجهن قتلوا في المعارك.
واستعادت جمهوريات سوفياتية سابقة في آسيا الوسطى هي كازاخستان وأوزبكستان وطاجيكستان مواطنين من سوريا والعراق.
لكن تركمانستان التي تعد من بين بلدان العالم الأكثر انغلاقا لم تعترف بمشاركة أي من مواطنيها في نزاعات بالشرق الأوسط.
المصدر: أ ف ب
