٤ قتلى جراء اشتباكات في جرمانا بين القوات السورية ومسلحين دروز
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
قتل أربعة مسلحين دروز على الأقل جراء اشتباكات اندلعت، ليل أمس الإثنين ٢٨ نيسان/أبريل ٢٠٢٥، مع قوات أمن سورية بعد اقتحامها مدينة جرمانا قرب دمشق، على خلفية توتر ذات طابع طائفي، وفق ما أورد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء ٢٩ نيسان/أبريل ٢٠٢٥.
وأفاد المرصد بـ”اندلاع اشتباكات عنيفة في جرمانا بعد اقتحام عناصر أمن ومسلحين تابعين لها أحياء في المدينة، على خلفية توتر سببه انتشار تسجيل صوتي منسوب لمواطن درزي، يتضمن إساءات ذات طابع ديني”، مما أسفر عن مقتل أربعة مسلحين دروز على الأقل.
وأفاد أحد سكان جرمانا وكالة “الصحافة الفرنسية” بوقوع اشتباكات ليلاً استمرت لنحو نصف ساعة، تبعها إطلاق رصاص وقذائف بشكل متقطع.
وندّدت المرجعية الدينية للدروز في جرمانا اليوم بـ”الهجوم المسلح غير المبرر” على المدينة.
وقالت الهيئة الروحية لطائفة المسلمين الموحدين الدروز في بيان، “نستنكر بشدة، ونشجب، وندين الهجوم المسلح غير المبرر على مدينة جرمانا، الذي استُخدمت فيه مختلف أنواع الأسلحة، واستهدف المدنيين الأبرياء، وروّع السكان الآمنين بغير وجه حق”، محمّلة السلطات السورية “المسؤولية الكاملة عما حدث، وعن أي تطورات لاحقة أو تفاقم للأزمة”.
المصدر: إندبندنت عربية

