في رسالة بعثها الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيرش”، يوم أمس الجمعة 4 أيار/مايو، إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي، مصحوبة بالتقرير الشهري للمدير العام لمنظمة “حظر الأسلحة الكيماوية”، حول البرنامج الكيماوي السوري، توقع أن يتم تدمير كافة مرافق إنتاج الأسلحة الكيمائية المتبقية المعلن عنها في سوريا، بشكل كامل ونهائي، خلال الأسابيع المقبلة.
هذا وقد تبنى مجلس الأمن الدولي، في 27 أيلول/سبتمبر 2013، القرار رقم (2118)، بشأن نزع السلاح الكيميائي من سوريا، أشار فيه إلى إمكانية فرض عقوبات واستخدام القوة في حال تنفيذ هجمات كيميائية من قبل أي طرف. وجاء القرار آنذاك بعد تعرض “الغوطة الشرقية” و “معضمية الشام” – الغوطة الغربية لدمشق، في 21 أغسطس/آب 2013، لهجمات بصواريخ تحمل غاز السارين والأعصاب، قضى على إثرها أكثر من ( 1450 ) شخصا أغلبهم من الأطفال.
وقال “غوتيرش”، بشأن المعلومات عن الأسلحة الكيماوية، المعلن عنها من قبل الحكومة السورية:
“توجد للأسف أسئلة لا تزال دون إجابة، وما زال استمرار انعدام القدرة على حل هذه المسائل المعلّقة يشكل مصدرا للقلق الشديد”. ملفتاً إلى أن: “بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، لا تزال تواصل دراسة جميع المعلومات المتاحة بشأن ورود ادعاءات تبعث على الجزع البالغ بخصوص استخدام الأسلحة الكيميائية في دوما”. وموضحاً أنه: “تم إيفاد بعثة تقصي حقائق إلى سوريا لزيارة المواقع ذات الصلة، في دوما في 21 أبريل/ نيسان 2018، وزارت أحد المواقع، وخلال الزيارة، قام الفريق بجمع عينات ثم عاد إلى دمشق”.
هذا ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي، جلسة خاصة، يوم الاثنين المقبل، لمناقشة رسالة الأمين العام وتقرير منظمة “حظر الأسلحة الكيمائية”.
الأمين العام للأمم المتحدة: أدوات إنتاج الكيماوي المتبقية في سوريا ستدمر قريباً
![]() |
السبت،5 أيار(مايو)،2018

