الأمين العام للأمم المتحدة يدعو إلى القضاء على الاستغلال والاعتداء الجنسيين

السبت،12 أيار(مايو)،2018

أكد “انطونيو غوتيريش”، الأمين العام للأمم المتحدة، التزامه بتحسين الأمن لجميع أفراد الأمم المتحدة، لاسيما الجنود الذين يتواجدون على خطوط المواجهة في كثير من الأحيان، مشيداً بالجهود الشجاعة التي يبذلها حفظة السلام التابعون للأمم المتحدة لدعم عمليات السلام وحماية المدنيين من العنف.
ومع انتشار حفظة السلام في بيئات متزايدة الخطورة ومعقدة، حذر الأمين العام من تعرضهم لتهديدات الجماعات المسلحة والمجرمين والإرهابيين الذين يمكنهم الوصول إلى الأسلحة الحديثة. وفي المؤتمر السادس عشر للقيادات العسكرية في عمليات حفظ السلام، قال غوتيريش: “منذ عام ( 1948 )، فقد أكثر من ( 3500 ) شخص حياتهم في عمليات الأمم المتحدة للسلام. ومنذ عام ( 2013)، ارتفعت أعداد الضحايا، حيث بلغ عدد الوفيات في الهجمات العنيفة ( 195 ) شخصا، أي أكثر من أي خمسة أعوام أخرى في التاريخ. في العام الماضي وحده، فقدنا ( 59 ) من قوات حفظ السلام في أعمال خبيثة. وإجمالا، مات ( 131 ) فردا في خدمة قضية السلام”.
وأضاف “غوتيريش” أن هذه الأرقام غير المقبولة قد دفعته العام الماضي إلى تعيين الجنرال البرازيلي المتقاعد “كارلوس ألبرتو دوس سانتوس كروز” لتحديد أسباب سقوط العديد من الضحايا في صفوف حفظة السلام الأمميين.
ودعا الأمين العام القادة العسكريين إلى إظهار دعمهم الكامل لتنفيذ خطة العمل لتحسين أمن قوات حفظ السلام، من خلال تعزيز القدرات والتدريب، والمساءلة وتغيير الأفكار حسب الحاجة.
واغتنم الفرصة ليدعو كذلك إلى الالتزام بإنهاء مشكلة الاستغلال والاعتداء الجنسيين، التي يمكن أن تقوض سلامة بعثات الأمم المتحدة، قائلاً: “بصفتكم قادة عسكريين، أحثكم على الاضطلاع بدور قيادي في خلق ثقافة لا تتسامح مع مثل هذا السلوك البشع ويحاسب فيها الأفراد”.