تواصل تركيا حملة اعتقالات العسكريين على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة في منتصف تموز/يوليو 2016، حيث ألقت قوات الشرطة التركية يوم أمس الجمعة، القبض على (150) من العسكريين للاشتباه في صلتهم بـ “غولن”، الذي ينفي أي صلة له بمحاولة الانقلاب الفاشلة.
وقالت مصادر أمنية تركية إن من تم اعتقالهم أمس هم من بين ( 300 ) من أفراد الجيش، منهم ( 211 ) ضابطاً في الخدمة صدر أمر بالقبض عليهم في إطار تحقيق يجريه الادعاء العام في إسطنبول.
هذا وقد جاءت هذه الحملة بعد حملة أخرى مماثلة أجريت يوم أول من أمس واعتقلت الشرطة فيها أكثر من ( 80 ) من أفراد القوات الجوية قالت السلطات إن لهم صلات مع حركة “غولن”، التي أعلنتها الحكومة “منظمة إرهابية مسلحة” عقب محاولة الانقلاب.
والمعتقلون هم من بين ( 190 ) شخصاً منهم ( 91 ) من أفراد القوات الجوية أصدر الادعاء العام في ولاية إزمير، أوامر باعتقالهم، وما زالت الشرطة تبحث عن باقي المطلوبين في حملة تتركز في مدينة إزمير وتنفذ في ( 0 15 ) ولاية أخرى. وقد تعددت في الأسابيع الأخيرة حملات الاعتقالات في صفوف العسكريين بالجيش التركي، ولاسيما القوات الجوية في الوقت الذي تستعد فيه البلاد لانتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة ستجرى في 24 حزيران/يونيو المقبل.
كما أصدر ممثل ادعاء في أنقرة أول من أمس، أوامر اعتقال شملت ( 93 ) موظفاً في مركز تعليمي خاص كانت السلطات أغلقته في السابق للاشتباه في صلته بـ “غولن”. وكان الادعاء العام التركي طالب قبل يومين بعقوبة السجن المؤبد مع الأشغال الشاقة ( 252 ) مرة بما يعادل ( 6300 ) سنة بحق بعض المتورطين في محاولة الانقلاب الفاشلة، بينهم قائد القوات الجوية السابق “أكين أوزتورك”، وتبرئة 12 آخرين. واتهم المدعي العام الموقوفين، وبينهم “أكين أوزتورك”، بـ “انتهاك الدستور” و “القتل العمد” و “محاولة اغتيال رئيس البلاد”. وكان “أوزتورك” نفى خلال التحقيقات أن يكون العقل المدبر لمحاولة الانقلاب العسكري الفاشلة. وقال أوزتورك في إفادته: “إنني لست الشخص الذي خطط أو أدار محاولة الانقلاب التي وقعت في 15 تموز/يوليو ولا أعرف من هو مدبرها”.
تركيا تواصل اعتقالاتها في صفوف العسكريين والموظفين المدنيين
![]() |
| من الارشيف |
السبت،12 أيار(مايو)،2018

