التحالف الدولي يقرر نقل مساعداته من شمال غرب سوريا إلى مناطق “قسد”

الأحد،20 أيار(مايو)،2018

كشف مسؤولون أمريكيون مطلعون عن اعتزام إدارة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” سحب مساعداتها من شمال غرب سوريا، الخاضع لسيطرة “فصائل إسلامية موالية لتركيا”، والتركيز على جهود إعادة أعمار المناطق التي استعادها “التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب” من تنظيم “داعش”.
جاء ذلك غداة اجتماع جمع في مدينة “منبج” – شمال سوريا، بين قيادات من “التحالف الدولي”، الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، مع قيادة “مجلس منبج العسكري” للبحث في الأوضاع الأمنية والسياسية في المدينة.
ونقلت شبكة “سي بي أس” الأميركية الإخبارية عن مصادر قولها إن قراراً اتُخذ خلال الأسابيع القليلة الماضية بخفض عشرات ملايين الدولارات من المجهود السابق المدعوم من الولايات المتحدة، “للتصدي للتطرف العنيف ودعم المنظمات المستقلة ووسائل الإعلام المستقلة ودعم التعليم”. وأضافت: “يُنظر إلى المساعدات الأميركية في المنطقة الشمالية الغربية على أنها غير مؤثرة في شكل كبير في سورية على المدى البعيد”.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية لـ “رويترز”: “جرى تحرير برامج المساعدة الأميركية في شمال غربي سورية لتقديم دعم متزايد للأولويات في المنطقة”.
وقال مسؤول ثان إن الإدارة تعتقد أنها تريد نقل المساعدة إلى مناطق تخضع لسيطرة أكبر للولايات المتحدة، في إشارة إلى مناطق سيطرة “قسد”.
وكان وفد للتحالف الدولي يضم ممثل الخارجية الأميركية لدى التحالف “ويليام وربيك”، ومسؤول القوات الخاصة الضابط “أريك”، وبرفقتهم الجنرال “جيمي جيرارد”، عقد جلسة محادثات مع قائد مجلس منبج العسكري “محمد مصطفى”، ونائبه “إبراهيم بناوي” ناقشت “آلية تعزيز التنسيق والتعاون والعمل المشترك”.
هذا ونقلت وسائل إعلام كردية قريبة من “قسد” عن “جيرارد” تأكيده “التزام التحالف بقاء قواته في منبج وتأمين الاستقرار والحفاظ على الأمن في المناطق والقرى المحرّرة من تنظيم داعش”. وأشار إلى ضرورة العمل المشترك “بهدف التوصل إلى تسوية سياسية في سورية ترضي الأطراف كافة”.