تجددت الصدامات بين متظاهرين وقوات الأمن في مدينة “كازرون” – جنوب إيران، حيث استخدم محتجون “قنابل مولوتوف”، فيما أفادت معلومات بأن أفراداً يرتدون ثياباً مدنية، يطلقون النار على متظاهرين من على أسطح مبان.
ويذكر أن سكان “كازرون” يحتجون، منذ شهرين على خطة حكومية لتقسيم المدينة إلى منطقتين، قبل إلغائها أخيراً. وانتقلت الاحتجاجات إلى مدينة “شاهرود” – شرق إيران، إذ نظم متظاهرون مسيرة وإضراباً عاماً في سوق المدينة، احتجاجاً على نقل مكتب إداري إلى “سمنان”.
في “كازرون” كان الوضع متوتراً يوم أمس 19 آذار/مارس، وأظهرت تسجيلات مصوّرة بُثّت على مواقع التواصل الاجتماعي، عناصر من “وحدات مكافحة الشغب”، تفرّ أمام محتجين يرشقونها بحجارة. وأفادت تقارير بأن جريحاً يُدعى “أوميد يوسفيان”، أُصيب برصاص أطلقته قوات أمن، توفي أمس متأثراً بجروحه.
وأُفيد بصدامات وسط “كازرون”، وتجمّع لمتظاهرين في “ساحة الشهداء” في المدينة، دعوا إلى إطلاق سراح موقوفين، علماً أن السلطات نقلت محتجزين من “كازرون” إلى مدينة “شيراز” المجاورة.
وقد دعا سكان في “مشهد” و “الأهواز” و “زنجان” و “دورود”، إلى التظاهر دعماً لـ “كازرون”، التي تُعتبر واحدة من أكثر المناطق المحرومة في “إقليم فارس” – جنوب غربي إيران، في مجالات الصحة والتعليم والثقافة والخدمات.

