لاجئات سوريات في تركيا يعملن بالمهن المضنية 10 ساعات يومياً مقابل 8 دولارات

الثلاثاء،22 أيار(مايو)،2018

 

يعاني اللاجئون السوريون في تركيا أوضاعاً معيشيةً صعبة، حيث يعمل السواد الأعظم منهم في المهن العادية التي تتطلب جهداً جسدياً مضنياً، الأمر الذي يضع الكثير من العقبات أمام النساء اللاجئات على وجه الخصوص، لا سيما خلال شهر رمضان.

ويعمل عدد من اللاجئات السوريات مع عائلاتهن في بساتين الفاكهة ببلدة “كركهان” التابعة لمدينة “هاتاي” في تركيا، فيما يشتكين من الصعوبات التي تواجههن، خصوصاً خلال شهر رمضان.

وتحدثت بعض النساء السوريات اللاجئات في تركيا عن معاناتهن في شهر رمضان من الجوع والعطش بسبب ساعات العمل الطويلة، بواقع 10 ساعات يومياً، مقابل أجرٍ يوميٍ زهيد لا يتجاوز 40 ألف ليرة تركية “ما يعادل 8.8 دولار أمريكي”.

وقالت إحدى اللاجئات السوريات: “أنا وأحد أبنائي نعيش هنا في تركيا منذ 5 أعوام، وقد جئنا عن طريق التهريب، فيما يعيش باقي أبنائي في سوريا”.

وأضافت السيدة المسنة التي تعمل في أحد بساتين الفاكهة بمنطقة “هاتاي” التركية، أن “ساعات النهار طويلة، ونحن صائمون، لذلك نعاني كثيراً من العطش أثناء العمل”.

فيما قالت لاجئة سورية أخرى، تعمل هي الأخرى في بساتين الفاكهة: “منذ 4 أعوام وأنا أعيش في تركيا، ونحن نعاني من صعوبة الصيام خلال العمل، حيث الجوع والعطش والتعب”.

يذكر أن أعداداً كبيرة من السوريين فروا باتجاه دول الجوار مثل “تركيا، الأردن، لبنان، وإقليم كوردستان”، بسبب الأحداث التي تعصف بسوريا منذ منتصف آذار/مارس من عام 2011.

ووفقاً للإحصائيات والوثائق المتوفرة، فإن عدد لاجئي سوريا وكوردستان سوريا في تركيا وصل إلى ما يقارب مليونين و800 ألف لاجئ، يعيش قسم كبير منهم في مدن وبلدات كوردستان تركيا.

تحرير: أوميد عبدالكريم إبراهيم