أعربت الأمم المتحدة يوم أمس الخميس عن “قلقها العميق” على مصير نحو (750) ألف شخص في جنوب غرب سوريا، حيث أدت هجمات شنتها قوات تابعة لـ “الحكومة السورية” إلى نزوح أشخاص في محافظة درعا باتجاه الحدود الأردنية.
وتحدث بيان للأمم المتحدة، عن “تواتر التقارير عن استمرار القتال والقصف في الكثير من البلدات على الطرفين الشرقي والغربي لمحافظة درعا”. وأكد أيضاً تعرض مناطق في محافظة درعا إلى قصف ومعارك مما أسفر عن مقتل (20 ) شخصاً، بينهم ( 11 ) في مدينة درعا، وإصابة عدد كبير من الأشخاص.
التطورات المذكورة في “الجنوب السوري”، تأتي بالتزامن مع المفاوضات الدولية والإقليمية، الجارية والهادفة إلى الوصول لترتيبات تتعلق باتفاق “خفض التصعيد” بين كل من: روسيا وأميركا والأردن.
وفي سياق متصل، أجرى الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش”، مباحثات في العاصمة الروسية “موسكو”، مع وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف”، وذلك بعد لقائه الرئيس “فلاديمير بوتين”، حيث أكدت وكالات الأنباء الرسمية الروسية، اتفاق في وجهات نظر الطرفين حول ضرورة دفع الجهود الجارية لتشكيل “اللجنة الدستورية”، مقابل انقسام حول استنتاجات اللجنة الأممية بشأن استخدام “السلاح الكيماوي”.
الأمم المتحدة تعرب عن قلقها على مصير المدنيين في الجنوب السوري
![]() |
الجمعة،22 حزيران(يونيو)،2018

