أوقفوا جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في عفرين

صورة الطفل عمر احمد نقو
السبت،23 حزيران(يونيو)،2018

الجرائم اليومية المرتكبة في عفرين من قبل “تركيا” و ما تسمى بـ “فصائل المعارضة المسلحة السورية”، أصبحت لا تطاق، وهي ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وفق القوانين والمواثيق الدولية، في ظل صت المجتمع الدولي
فقد أفادت مصادر محلية في عفرين خلال الـ 24 الماضية، أنه تم اختطاف السيد “محمد عبدو جامي” وأبنته “لونجين محمد عبدو جامي” – من أهالي قرية “دمليا” – ناحية راجو – عفرين، من قبل بعض “فصائل المعارضة المسلحة السورية” التابعة لتركيا والمرتبطة بها والمتعاونة معها. وذكرت تلك المصادر المحلية إن عملية الاختطاف تمت من وسط مدينة عفرين، بعد القيام بالاستيلاء على السيارة الشخصية العائدة للسيد “جامي”، وإن مصيرهما لا يزال مجهولاً.
كما وذكرت تلك المصادر إن السيد “جامي” كان قبل اعتقل قبل هذه المرة من قبل “فصائل المعارضة المسلحة السورية”، قبل أن يتم إطلاق سراحه قبل فترة الاختطاف من سجن “الراعي”.
وأفادت مصادر أخرى إن ما يسمى بـ “فصيل فيلق الشام”، قام باعتقال السيد “محمد إبراهيم” – قرية “كوسا” – ناحية راجو – عفرين، في 18 حزيران/يونيو، قبل أن يتم إطلاق سراحه بعد يومين، في 20 حزيران/يونيو، تعرض فيهما للتعذيب الشديد.
وأيضاً فقد نقلت مصادر محلية في عفرين، أن الطفل “عمر أحمد نقو”، تعرض للضرب على يد “فصائل المعارضة السورية” المرتبطة بـتركيا والمتعاونة معها، أثناء اقتحامهم لمنزل السيد “أحمد نقو” في قرية “عين حجر” – ناحية ماباتا – عفرين، وإجبارهم على إخلاء المنزل ومغادرة القرية.
هذه الجرائم التي ترتكب يومياً من قبل تركيا ومشغليها، تحتاج إلى تحرك جاد من قبل المجتمع الدولي لوقفها ومحاسبة المجرمين.