شهدت ليلة أمس وصباح اليوم الاثنين 25 حزيران/يونيو، استهدف قوات “النظام السوري” بعشرات الصواريخ وبالبراميل المتفجرة، أحياء تحت سيطرة “فصائل المعارضة” في مدينة درعا – جنوب سوريا، ما أدى إلى فرار عشرات العائلات نحو الحقول المجاورة. وقد بدأت قوات “النظام السوري” يوم الثلاثاء الماضي، تكثيف قصفها على محافظة درعا وتحديداً ريفها الشرقي، ما يُنذر بعملية عسكرية واسعة في هذه المنطقة الواقعة جنوب سوريا، التي تقع أجزاء واسعة منها تحت سيطرة “فصائل المعارضة”، التي كانت تعمل معظمها تحت مظلة النفوذ الأميركي – الأردني. هذا وتشارك في القصف على ريف درعا الشرقي منذ يوم السبت الماضي، طائرات روسية، على رغم كون روسيا احد الدول الضامنة، لوقف إطلاق النار في المنطقة الجنوبية إلى جانب الأردن والولايات المتحدة. وتجد فرق الإغاثة صعوبة في التحرك نظراً لكثافة القصف الذي تسبب منذ أسبوع بمقتل ( 28 ) مدنياً على الأقل، وفق العديد من المصادر المتقاطعة وقد حذرت الأمم المتحدة في وقت سابق من تداعيات التصعيد على حوالي ( 750 ) ألف شخص في مناطق سيطرة “فصائل المعارضة السورية” في الجنوب، في وقت أعلنت الأردن عدم قدرتها على استيعاب موجة لجوء لاجئين جديدة.
غارات جوية على منطقة الجنوب تؤدي لفرار المدنيين
![]() |
| من الارشيف |
الإثنين،25 حزيران(يونيو)،2018

